منال قاسم تكتب : فضائل الأعياد

منال قاسم
يأتي العيد ليسد كل ( ثغرات ) الحزن.. و(يحدّث) الفرحة في القلوب.. ويرسل (رسالة تنبيه) لكل منا بأن هنالك دائماً (مساحة تخزين) إضافية لصناعة ذكريات جميلة..،
ليلة العيد هى من اجمل الليالى التى لابحتفل فيها فرد أو جماعه بل عالم اسلامى كبير يزيد تعداده عن مليار ونصف المليار فرد مسلم على مستوى العالم بأختلاف لهجاتهم وجنسياتهم والوانهم وبأختلاف عاداتهم وتقاليدهم التى وان اختلفت فى البعض منها إلا أنها فى النهاية نابعة من دين واحد .. دين عظيم له شعائره الثابتة فى ليلة ويوم العيد
فقد جعل الله تعالى للناس أياما مخصوصة من السنة لأظهار الفرح والسرور وقد اختص الله المسلمين بشعائر خاصة تظهر سماحة الإسلام وتيسيره على العباد ومن تلك الأيام عيد الفطر وعيد الأضحى
للعيد فى الإسلام مكانة خاصة إذا يبدأ المسلم يومه بالتكبير لله إيذانا باستكمال العمل الصالح الذى بدأه فى شهر رمضان شهر الخير وتأكيدا على استمرارية العبادة بتوالى الليالى والأيام كما أن فى صلاة العيد شكرا لله تعالى على توفيقه فى صيام الشهر الكريم الذى تتحقق به مغفرة ذنوب وعتق من النار
فى الأعياد تتجدد روح الوحدة الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء وبين المسلمين عامة فى دفع الصدقات سدا لحاجات الفقراء فى ذلك اليوم وتتحدد الصلات حين يتزاور أولو الارحام فى تبادل عبارات مودة وترحيب فى تهانى العيد وتظهر روح الاخوه فى أبهى صورها واجملها  وتتحقق فضيلة الإخلاص فى نفوس الامه حينما يطلع الله على قلوب تخلو من الأحقاد لتظهركل معانى التكافل والرحمة والانسانية وليكون المسلمون بعودة تلك الأيام مجتمعا إنسانيا موحدا فى تآخى أفراده وعطائهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.