الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : المتصهينون‭.. ‬يزايدون

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

الأمم‭ ‬العظيمة‭ ‬لا‭ ‬تدار‭ ‬بالعصبية‭ ‬والانفعالات‭ ‬والعواطف،‭ ‬أو‭ ‬الشعارات‭ ‬بل‭ ‬بالحكمة،‭ ‬والتقديرات‭ ‬والحسابات‭ ‬الدقيقة،‭ ‬والرؤية‭ ‬الشاملة‭ ‬المرتكزة‭ ‬على‭ ‬المعلومات‭ ‬والإلمام‭ ‬بالتفاصيل،‭ ‬والقرار‭ ‬الوطنى‭ ‬لا‭ ‬يخضع‭ ‬للضغوط‭ ‬وعمليات‭ ‬التسخين‭ ‬الممنهجة،‭ ‬فهناك‭ ‬دولة‭ ‬تدرك‭ ‬أبعاد‭ ‬القرار‭ ‬وتداعياته‭ ‬ولديها‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬والسيناريوهات‭ ‬المختلفة‭ ‬التى‭ ‬تحمى‭ ‬من‭ ‬التهور‭ ‬والاندفاع‭ ‬والمغامرات‭ ‬وتحصينها‭ ‬من‭ ‬مخططات‭ ‬التوريط‭ ‬والاستدراج‭ ‬والانزلاق‭ ‬فى‭ ‬مستنقعات‭ ‬الاستنزاف‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬تمتلك‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬الفعل‭ ‬والردع،‭ ‬وأيضا‭ ‬الثقة‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬ومهامها،‭ ‬عن‭ ‬مصر‭ ‬العظيمة‭ ‬أتحدث،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬لمرتزق‭ ‬أو‭ ‬طابور‭ ‬خامس‭ ‬أو‭ ‬أداة‭ ‬فى‭ ‬أيدى‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬أن‭ ‬يؤثر‭ ‬فى‭ ‬قرار‭ ‬مصر،‭ ‬أو‭ ‬يدفعها‭ ‬لاتخاذ‭ ‬مواقف‭ ‬انفعالية،‭ ‬فأنا‭ ‬أتابع‭ ‬محاولات‭ ‬التسخين‭ ‬التى‭ ‬تفتقر‭ ‬لأدنى‭ ‬منطق،‭ ‬وتسبق‭ ‬أى‭ ‬وتستبق‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصحيحة‭ ‬والتقديرات‭ ‬الدقيقة،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستطيع‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬يفرض‭ ‬واقعًا‭ ‬أو‭ ‬قرارًا‭ ‬أو‭ ‬سيناريو‭ ‬على‭ ‬دولة‭ ‬عظيمة‭ ‬يقودها‭ ‬زعيم‭ ‬عظيم‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬والخبرات،‭ ‬والمعلومات‭ ‬والقدرة‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬السليم‭ ‬الذى‭ ‬يحفظ‭ ‬مصر‭ ‬وأمنها‭ ‬القومى‭ ‬وشعبها،‭ ‬ولا‭ ‬يفرط‭ ‬فى‭ ‬سيادتها‭ ‬لكن‭ ‬هؤلاء‭ ‬المرتزقة‭ ‬المدفعون‭ ‬والممولون‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬ودول‭ ‬شتى‭ ‬ينفذون‭ ‬أجندات‭ ‬ومطالب‭ ‬وأوامر‭ ‬أسيادهم،‭ ‬دأبو‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬أدوات‭ ‬رخيصة‭ ‬للمزايدات‭ ‬والمتاجرات‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬منهج‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابية‭.‬
بعد‭ ‬حادث‭ ‬دمياط‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬تعلن‭ ‬أى‭ ‬جهة‭ ‬مسئوليتها‭ ‬عنه،‭ ‬ولا‭ ‬يجرؤ‭ ‬أحد‭ ‬انهالت‭ ‬المزايدات،‭ ‬وحملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والأباطيل‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬دور‭ ‬أداة‭ ‬البعض‭ ‬ممن‭ ‬يزعمون‭ ‬أنهم‭ ‬مفكرون‭ ‬ومنظرون‭ ‬أكثر‭ ‬رخصًا‭ ‬وحقارة‭ ‬هو‭ ‬محاولات‭ ‬مراهقة‭ ‬وصبيانية‭ ‬لتسخين‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لاتخاذ‭ ‬رد‭ ‬فعل‭ ‬سريع‭ ‬ومتسرع‭ ‬حسب‭ ‬تصوراتهم‭ ‬المريضة‭ ‬وهم‭ ‬جاهلون‭ ‬بقدر‭ ‬وقدرة‭ ‬وحكمة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وكيفية‭ ‬تعاملها‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬وعدم‭ ‬الانسياق‭ ‬وراء‭ ‬حسابات‭ ‬وتقديرات‭ ‬خاطئة‭ ‬يحاول‭ ‬المرتزقة‭ ‬فرضها‭ ‬أو‭ ‬القاءها‭ ‬فى‭ ‬العقل‭ ‬المصري،‭ ‬لكن‭ ‬جاء‭ ‬الرد‭ ‬المصرى‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬قائد‭ ‬عظيم،‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬تباشر‭ ‬التحقيقات،‭ ‬ويقينا‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يقف‭ ‬وراء‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬فلن‭ ‬ينجو‭ ‬بفعلته‭ ‬ولكن‭ ‬طبقًا‭ ‬للزمان‭ ‬والمكان‭ ‬الذى‭ ‬تحدده‭ ‬مصر‭.. ‬لم‭ ‬ينتظر‭ ‬هؤلاء‭ ‬المرجفون‭ ‬ما‭ ‬ستسفر‭ ‬عنه‭ ‬التحقيقات‭ ‬وتحليل‭ ‬دقيق‭ ‬للحادثة،‭ ‬أو‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬أبعادها‭ ‬وتفاصيلها،‭ ‬ومن‭ ‬يقف‭ ‬وراءها‭ ‬ومن‭ ‬أين‭ ‬خرجت‭ ‬المسيرة،‭ ‬ذهبوا‭ ‬يستبقون‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يحاولون‭ ‬فرض‭ ‬قرار‭ ‬على‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬وكأنها‭ ‬مبتدئة‭ ‬وهم‭ ‬يعلمون‭ ‬ويدركون‭ ‬قوة‭ ‬مصر‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وأنها‭ ‬لا‭ ‬تخضع‭ ‬للعشوائية‭ ‬أو‭ ‬رد‭ ‬الفعل‭ ‬المتسرع‭ ‬ولكن‭ ‬وفقًا‭ ‬لمعلومات‭ ‬دقيقة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬لن‭ ‬تتسامح‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬يتجرأ‭ ‬على‭ ‬المساس‭ ‬بأمنها‭ ‬القومى‭ ‬ومقدراتها‭ ‬لكن‭ ‬تبقى‭ ‬حقيقة‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬محاولات‭ ‬وحملات‭ ‬ممنهجة‭ ‬لتوريط‭ ‬مصر‭ ‬واستدراجها‭ ‬ولذلك‭ ‬وجدنا‭ ‬بعض‭ ‬الصحف‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬المرجعيات‭ ‬المعلومة،‭ ‬أو‭ ‬الأبواق‭ ‬والمنابر‭ ‬المشبوهة‭ ‬تهذى‭ ‬بتصريحات‭ ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬للواقع،‭ ‬وتختلق‭ ‬صورًا‭ ‬وفيديوهات‭ ‬وأكاذيب‭ ‬ما‭ ‬أنزل‭ ‬الله‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬سلطان‭.‬
الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬حادث‭ ‬دمياط‭ ‬عكست‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬وثقل‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬وكيف‭ ‬يعمل‭ ‬لها‭ ‬ألف‭ ‬حساب‭ ‬ويخشاها‭ ‬الجميع،‭ ‬فقد‭ ‬خرجت‭ ‬إيران‭ ‬تنفى‭ ‬علاقتها‭ ‬تمامًا‭ ‬بالحادث‭ ‬وأنها‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تمس‭ ‬أمن‭ ‬مصر،‭ ‬وحذرت‭ ‬من‭ ‬مخططات‭ ‬الفتن‭ ‬والوقيعة‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬عليها‭ ‬إسرائيل‭ ‬التى‭ ‬سارعت‭ ‬أيضا‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬بحادث‭ ‬دمياط‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلاً،‭ ‬وتهاجم‭ ‬إيران‭ ‬التى‭ ‬أتهمتها‭ ‬بأنها‭ ‬وراء‭ ‬الحادث‭ ‬وخرج‭ ‬الحوثيون‭ ‬ينفون‭ ‬علاقتهم‭ ‬بالحادث‭ ‬أو‭ ‬تفكيرهم‭ ‬فى‭ ‬ارتكاب‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الآثم،‭ ‬وأيضا‭ ‬حتى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬لم‭ ‬تخرج‭ ‬أى‭ ‬دولة‭ ‬أو‭ ‬جهة‭ ‬تعلن‭ ‬مسئوليتها‭ ‬عن‭ ‬الحادث،‭ ‬وجاءت‭ ‬رسائل‭ ‬التضامن‭ ‬مع‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وفى‭ ‬القلب‭ ‬منها‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة‭ ‬وأيضا‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬قدر‭ ‬ومكانة‭ ‬وثقل‭ ‬مصر،‭ ‬عند‭ ‬أعدائها،‭ ‬وأصدقائها‭.‬
الأمر‭ ‬الثاني،‭ ‬هو‭ ‬التعامل‭ ‬الفورى‭ ‬والناجح‭ ‬لمؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬مع‭ ‬الحادث‭ ‬وقدرتها‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمة‭ ‬الطارئة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬جاهزية‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬أى‭ ‬أزمة‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬الطارئة‭ ‬فى‭ ‬احتواء‭ ‬أى‭ ‬تداعيات‭ ‬خطيرة‭ ‬للحادث‭ ‬بأقصى‭ ‬سرعة،‭ ‬ولم‭ ‬يتوقف‭ ‬العمل‭ ‬فى‭ ‬ميناء‭ ‬دمياط‭ ‬واستمر‭ ‬بأعلى‭ ‬كفاءة،‭ ‬وأيضا‭ ‬الأمر‭ ‬اللافت‭ ‬هو‭ ‬تضافر‭ ‬أجهزة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬للأزمة،‭ ‬كل‭ ‬يؤدى‭ ‬دوره‭ ‬بأعلى‭ ‬كفاءة‭ ‬وإجمالاً‭ ‬فقد‭ ‬أكد‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬فى‭ ‬ميناء‭ ‬دمياط‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬تبقى‭ ‬الحقيقة‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬تجرأ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬سيندم‭ ‬ويدرك‭ ‬أنه‭ ‬اخطأ‭ ‬فى‭ ‬حساباته‭ ‬واختياره‭ ‬لمصر‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تنسى‭ ‬أبدًا‭ ‬اليد‭ ‬التى‭ ‬اعتدت‭ ‬وسيكون‭ ‬مصيرها‭ ‬البتر،‭ ‬لكن‭ ‬علينا‭ ‬التريث،‭ ‬وأن‭ ‬نترك‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬تقوم‭ ‬بعملها،‭ ‬وألا‭ ‬ننساق‭ ‬وراء‭ ‬التسخين‭ ‬والتنظير‭ ‬المدفوع‭ ‬ومحاولة‭ ‬فرض‭ ‬سيناريو‭ ‬وحيد‭ ‬أمام‭ ‬الدولة‭ ‬وجرها‭ ‬إلى‭ ‬مستنقع‭ ‬الاستدراج‭ ‬والتسرع‭ ‬هذا‭ ‬الإعلامى‭ ‬ومن‭ ‬على‭ ‬شاكلته‭ ‬دأب‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مجرد‭ ‬أداة‭ ‬لمن‭ ‬يغدق‭ ‬عليه‭ ‬المال‭ ‬الوفير،‭ ‬لا‭ ‬يبالى‭ ‬بأى‭ ‬مبدأ‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬يخجل‭ ‬أنه‭ ‬متصهين‭ ‬زار‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬واستضاف‭ ‬رموز‭ ‬الاحتلال‭ ‬دون‭ ‬خجل،‭ ‬ودأب‭ ‬على‭ ‬بث‭ ‬الافتراءات‭ ‬والأكاذيب‭ ‬على‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬قراءة‭ ‬آرائه‭ ‬وتصريحاته‭ ‬ومواقفه‭ ‬تكشف‭ ‬أنه‭ ‬مجرد‭ ‬أداة،‭ ‬لمن‭ ‬يدفع‭ ‬أكثر،‭ ‬أخذته‭ ‬السذاجة‭ ‬والوهم‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يحدد‭ ‬مسار‭ ‬ومنهج‭ ‬تعامل‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬إلى‭ ‬الاندفاع‭ ‬والتهور‭ ‬وتوهم‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يجرها‭ ‬إلى‭ ‬قرار‭ ‬غير‭ ‬مدروس‭ ‬لا‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬معلومات،‭ ‬رغم‭ ‬ألف‭ ‬باء‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمة‭ ‬هو‭ ‬التحليل‭ ‬والمعلومات‭ ‬الدقيقة،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬هوية‭ ‬الفاعل‭ ‬قبل‭ ‬الشروع‭ ‬فى‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬لتأديب‭ ‬من‭ ‬سولت‭ ‬نفسه‭ ‬الإقدام‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الرديء‭ ‬لكن‭ ‬يظل‭ ‬هذا‭ ‬العقل‭ ‬الضخم‭ ‬الجسد،‭ ‬ضئيل‭ ‬الفكر،‭ ‬والعقل‭ ‬وسيلة‭ ‬وأداة‭ ‬وبوق‭ ‬باع‭ ‬نفسه‭ ‬وشرفه‭ ‬فى‭ ‬سوق‭ ‬الردائة‭ ‬والنخاسة،‭ ‬إذ‭ ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬أساسهم‭ ‬وأصلهم،‭ ‬فتش‭ ‬عن‭ ‬البيئة‭ ‬التى‭ ‬تربوا‭ ‬فيها،‭ ‬والمال‭ ‬الذى‭ ‬انفق‭ ‬عليه‭ ‬فالحرام‭ ‬لا‭ ‬يغرر‭ ‬إلا‭ ‬أبناء‭ ‬الخطيئة‭ ‬من‭ ‬المتصهينين‭ ‬والمرتزقة،‭ ‬وهم‭ ‬على‭ ‬شاكلة‭ ‬إخوان‭ ‬السوء‭ ‬والخيانة‭ ‬لا‭ ‬تنتظر‭ ‬منهم‭ ‬شرفًا‭ ‬أو‭ ‬انتماء‭ ‬ولكن‭ ‬تبعية‭ ‬وخدمة‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬أكثر،‭ ‬محاولات‭ ‬جر‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬وسيلة‭ ‬ساذجة‭ ‬فهى‭ ‬أعظم‭ ‬وأذكى‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التفاهات‭..‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.