واصلت جامعة العاصمة أداء رسالتها الوطنية والمجتمعية بإطلاق قافلة تنموية شاملة إلى الإتجاه الاستراتيجى الجنوبى (حلايب وشلاتين وأبو رماد)، في خطوة تعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم المواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تؤمن بأن دورها لا يقتصر على العملية التعليمية والبحثية، وإنما يمتد ليكون شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الشاملة، انطلاقًا من مسئوليتها الوطنية تجاه المجتمع. وأضاف أن القوافل التنموية تمثل أحد أهم أذرع الجامعة للوصول بالخدمات الصحية والتعليمية والتوعوية إلى المناطق الحدودية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ويعزز قيم الانتماء والتكافل بين جميع أبناء الوطن.
من جانبه، أوضح الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن القافلة نُفذت وفق خطة عمل متكاملة اعتمدت على التنسيق المسبق والمتابعة اليومية لكافة الأنشطة، بما ضمن تقديم الخدمات بكفاءة وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للأهالي في المدن الثلاث،
وأضاف أن النجاحات التي حققتها القافلة تعكس قوة العمل الجماعي وروح التعاون بين مختلف الكليات والقطاعات المشاركة، مؤكدًا استمرار الجامعة في تنفيذ المزيد من المبادرات التنموية التي تُرسخ دورها المجتمعي وتدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري.
وشهدت القافلة تقديم خدمات طبية متكاملة في 18 تخصصًا طبيًا شملت: الأمراض الجلدية والتناسلية، والأمراض