الكاتب الصحفي ‭ ‬عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : بين‭ ‬أوهام‭ ‬تبخرت‭.. ‬ومخططات‭ ‬فشلت

مصير‭ ‬نتنياهو‭.. ‬بعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬‮«‬الأمريكى‭ ‬ـ‭ ‬الإيرانى‮»‬

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

– لاتطبيع‭ ‬أو‭ ‬اتفاق‭ ‬إبراهيمى‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية
هل‭ ‬انهار‭ ‬المعبد‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭.. ‬هل‭ ‬تبخرت‭ ‬جميع‭ ‬أوهامه،‭ ‬هل‭ ‬ينتحر‭ ‬سياسياً،‭ ‬وربما‭ ‬يدخل‭ ‬فى‭ ‬غياهب‭ ‬المحاكمات‭ ‬والعقاب‭ ‬القانونى‭ ‬والسياسى؟‭ ‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬الشواهد‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مرحلة‭ ‬نتنياهو‭ ‬انتهت،‭ ‬واللعبة‭ ‬خلصت،‭ ‬وفشل‭ ‬مشروع‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى،‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭ ‬ويلفظ‭ ‬أنفاسه‭ ‬الأخيرة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬خسر‭ ‬وأخفق‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬شىء،‭ ‬ولم‭ ‬يحقق‭ ‬أى‭ ‬هدف‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬وأوهام‭ ‬نسجها‭ ‬عقله‭ ‬وخياله‭ ‬المريض،‭ ‬فمنذ‭ ‬8‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬وإسرائيل‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التصعيد‭ ‬وصناعة‭ ‬الأزمات‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وتهديدها،‭ ‬وتوسيع‭ ‬رقع‭ ‬الصراعات‭ ‬شن‭ ‬عدوان‭ ‬إجرامى‭ ‬وحرب‭ ‬إبادة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ليس‭ ‬انتقاماً‭ ‬أو‭ ‬رداً‭ ‬أو‭ ‬ثأراً‭ ‬من‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬الذى‭ ‬تدور‭ ‬حوله‭ ‬تساؤلات‭ ‬كثيرة‭ ‬ولكن‭ ‬تنفيذاً‭ ‬لمخطط‭ ‬واسع‭ ‬يبدأ‭ ‬بمحاولة‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬خارج‭ ‬أراضيهم،‭ ‬ومحاولة‭ ‬فرض‭ ‬أمر‭ ‬واقع‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬بالضغط‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬للنزوح‭ ‬إلى‭ ‬الحدود‭ ‬المصرية،‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬حسب‭ ‬مخطط‭ ‬إسرائيل‭ ‬وهو‭ ‬تهديد‭ ‬حقيقى‭ ‬وخطير‭ ‬للأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬فشل‭ ‬تماماً‭ ‬بسبب‭ ‬موقف‭ ‬مصر‭ ‬الحاسم‭ ‬والواضح،‭ ‬ورفضها‭ ‬لتصفية‭ ‬القضية‭ ‬وتهجير‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمنها‭ ‬القومى‭ ‬لذلك‭ ‬رضخ‭ ‬نتنياهو‭ ‬وداعمه‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬ترامب‭ ‬للموقف‭ ‬المصرى،‭ ‬وبالتالى‭ ‬فشل‭ ‬مشروع‭ ‬نتنياهو‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬نواة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬فشل‭ ‬أهداف‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭- ‬أمريكى‭ ‬فى‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬زاد‭ ‬الطين‭ ‬بلة‭ ‬وأدى‭ ‬إلى‭ ‬تبخر‭ ‬أوهام‭ ‬نتنياهو‭ ‬ولم‭ ‬تتحقق‭ ‬أى‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬التى‭ ‬وصفت‭ ‬وأعلنت‭ ‬للحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيرانى،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬النووى،‭ ‬واليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬وأذرع‭ ‬إيران‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬إيقاف‭ ‬أو‭ ‬تدمير‭ ‬برنامج‭ ‬الصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬الإيرانية‭ ‬ودخل‭ ‬على‭ ‬الخط‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬عامل‭ ‬ضغط‭ ‬جديد‭ ‬حيث‭ ‬أغلقت‭ ‬طهران‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وفشل‭ ‬ترامب‭ ‬وقواته‭ ‬ومحاولاته‭ ‬لحشد‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬لإعادة‭ ‬فتح‭ ‬المضيق،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬غير‭ ‬المعلن‭ ‬هو‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬وفشل‭ ‬أيضاً‭ ‬إعلان‭ ‬الاتفاق‭ ‬الأمريكي‭- ‬الإيرانى‭ ‬على‭ ‬إيقاف‭ ‬الحرب‭ ‬والبنود‭ ‬التى‭ ‬تضمنها‭ ‬الاتفاق‭ ‬هو‭ ‬إعلان‭ ‬حقيقى‭ ‬لانتهاء‭ ‬المخطط‭ ‬والأوهام‭ ‬الصهيونية‭ ‬فى‭ ‬إقامة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬أو‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭ ‬الذى‭ ‬لطالما‭ ‬خرج‭ ‬نتنياهو‭ ‬متفاخرا‭ ‬واثقا‭ ‬فى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬اتمام‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬بل‭ ‬تأكدت‭ ‬حالة‭ ‬العجز‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الوهم‭ ‬بلغة‭ ‬المنطق‭ ‬والواقع‭ ‬وعدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬وفشل‭ ‬مغامرات‭ ‬نتنياهو‭ ‬العسكرية‭ ‬سواء‭ ‬أمام‭ ‬إيران‭ ‬التى‭ ‬أصابت‭ ‬عمق‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬بضربات‭ ‬مدمرة‭ ‬ومؤلمة‭ ‬أصابت‭ ‬منشآت‭ ‬حيوية‭ ‬وحساسة‭ ‬وأجبرت‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬على‭ ‬الاختباء‭ ‬فى‭ ‬الملاجئ‭ ‬وإيقاف‭ ‬الحياة‭ ‬فى‭ ‬الكيان‭ ‬وفشلت‭ ‬أيضاً‭ ‬فى‭ ‬حسم‭ ‬المواجهات‭ ‬أمام‭ ‬أذرع‭ ‬إيران‭ ‬سواء‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬أو‭ ‬الحوثى‭ ‬وتعرضت‭ ‬لاستنزاف‭ ‬فى‭ ‬القوات‭ ‬والآليات‭ ‬والقدرات‭ ‬وإصابة‭ ‬صواريخ‭ ‬ومسيرات‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬العمق‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وإجبار‭ ‬سكان‭ ‬المستوطنات‭ ‬الشمالية‭ ‬إلى‭ ‬إخلاء‭ ‬هذه‭ ‬المستوطنات‭ ‬والاتجاه‭ ‬داخل‭ ‬إسرائيل‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬ضربات‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬عشرات‭ ‬القتلى‭ ‬والمصابين‭ ‬من‭ ‬ضباط‭ ‬وجنود‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭.‬
مغامرات‭ ‬نتنياهو‭ ‬انتهت‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬بدأت‭ ‬بل‭ ‬وحصدت‭ ‬الأسوأ‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬ذريع‭ ‬وأوهام‭ ‬لطالما‭ ‬حاول‭ ‬نتنياهو‭ ‬تسويقها‭ ‬للإسرائيليين‭ ‬وخداعهم‭ ‬ثم‭ ‬تأتى‭ ‬لحظة‭ ‬الحصاد‭ ‬المر‭ ‬بتوقيع‭ ‬الاتفاق‭ ‬وانقلاب‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بقيادة‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬نتنياهو‭ ‬الذى‭ ‬ورط‭ ‬صديقه‭ ‬فى‭ ‬حسابات‭ ‬وتقديرات‭ ‬خاطئة‭ ‬أضرت‭ ‬بشعبيته‭ ‬وسوف‭ ‬تنعكس‭ ‬على‭ ‬موقف‭ ‬الأمريكيين‭ ‬تجاه‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهورى‭ ‬فى‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفى‭ ‬ورغم‭ ‬الإهانة‭ ‬التى‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬ترامب‭ ‬وجيشه‭ ‬بسبب‭ ‬الصمود‭ ‬الإيرانى‭ ‬والضربات‭ ‬التى‭ ‬أصابت‭ ‬مقاتلاته‭ ‬وحاملات‭ ‬الطائرات‭ ‬وفقدان‭ ‬ثقة‭ ‬الداخل‭ ‬حيث‭ ‬رفض‭ ‬عارم‭ ‬من‭ ‬الرأى‭ ‬العام‭ ‬الأمريكى‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭ ‬التى‭ ‬اعتبروها‭ ‬حرب‭ ‬إسرائيل‭ ‬وخسرت‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬بشكل‭ ‬فادح‭ ‬صورتها‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكى‭ ‬وفقدت‭ ‬دعماً‭ ‬كبيراً‭ ‬وفضحت‭ ‬صورتها‭ ‬أمام‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬كدولة‭ ‬وحشية‭ ‬تنفذ‭ ‬وتمارس‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬والقتل‭ ‬والتدمير‭ ‬واستهداف‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬خطير،‭ ‬ولعل‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب‭ ‬وحجم‭ ‬الخلافات‭ ‬مع‭ ‬نتنياهو‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬يكشف‭ ‬الانقلاب‭ ‬الأمريكى‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬وحكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بلبنان‭ ‬واستهداف‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬حيث‭ ‬يطالب‭ ‬ترامب‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬فى‭ ‬حين‭ ‬يصر‭ ‬نتنياهو‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الذى‭ ‬تشترط‭ ‬فيه‭ ‬إيران‭ ‬إيقاف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجهات‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حدا‭ ‬بترامب‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬‮«‬فى‭ ‬الماضي‮»‬‭ ‬علاقتى‭ ‬بنتنياهو‭ ‬ممتازة‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬لولاه‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬إسرائيل‭ ‬متهماً‭ ‬نتنياهو‭ ‬بعرقلة‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬لذلك‭ ‬تبقى‭ ‬أهداف‭ ‬الحرب‭ ‬‮«‬الأمريكية‭- ‬الإسرائيلية‮»‬‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬النووى‭ ‬والصاروخى‭ ‬لم‭ ‬تعرف‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬ولم‭ ‬تتحقق‭ ‬وهو‭ ‬يكشف‭ ‬زيف‭ ‬رعاية‭ ‬نتنياهو‭ ‬للشعب‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬وبدأ‭ ‬الآن‭ ‬فى‭ ‬ترويج‭ ‬أكاذيب‭ ‬ومزاعم‭ ‬أنه‭ ‬لولا‭ ‬الحربان‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬وإيران‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬إسرائيل‭ ‬وشعبها‭ ‬موجودين‭ ‬إلى‭ ‬الآن‭.‬
الاتفاق‭ ‬‮«‬الأمريكى‭- ‬الإيرانى‮»‬‭ ‬يدخل‭ ‬نتنياهو‭ ‬النفق‭ ‬المظلم،‭ ‬فلا‭ ‬وجود‭ ‬لتطبيع‭ ‬أو‭ ‬اتفاق‭ ‬إبراهيمى‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬ذلك‭ ‬شرطاً‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬طهران،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬بات‭ ‬يدرك‭ ‬حقيقة‭ ‬إسرائيل‭ ‬التى‭ ‬ربما‭ ‬تتعرض‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬إلى‭ ‬عزلة‭ ‬دولية‭ ‬وإقليمية‭ ‬وحالة‭ ‬انكشاف‭ ‬لدى‭ ‬شعوب‭ ‬الغرب‭ ‬التى‭ ‬تضغط‭ ‬على‭ ‬حكوماتها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬طرد‭ ‬شركات‭ ‬ومواطنين‭ ‬إسرائيليين‭ ‬من‭ ‬أوروبا‭ ‬ورفض‭ ‬مشاركة‭ ‬شركات‭ ‬إسرائيلية‭ ‬فى‭ ‬معارضة‭ ‬بدول‭ ‬أوروبية‭ ‬مثل‭ ‬فرنسا‭ ‬وأيضاً‭ ‬الموقف‭ ‬الاسبانى‭ ‬الحاسم‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بل‭ ‬الحليف‭ ‬والداعم‭ ‬التاريخى‭ ‬بريطانيا‭ ‬ترفض‭ ‬دعم‭ ‬سياسات‭ ‬إسرائيل‭.‬
لا‭ ‬وجود‭ ‬لأوهام‭ ‬نتنياهو‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬أو‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬فشل‭ ‬وتبخر‭ ‬المخططات‭ ‬الصهيونية‭ ‬وفى‭ ‬ضوء‭ ‬التحالفات‭ ‬الإقليمية‭ ‬الجديدة‭ ‬وانكشاف‭ ‬نوايا‭ ‬المتطرفين‭ ‬فى‭ ‬تل‭ ‬أبيب،‭ ‬لذلك‭ ‬فعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الداخل‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬بات‭ ‬موقف‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحلفائه‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭ ‬الدينية‭ ‬واليمينية‭ ‬المتطرفة‭ ‬ملبداً‭ ‬بالغيوم‭ ‬ويتوقع‭ ‬الكثيرون‭ ‬إخفاق‭ ‬نتنياهو‭ ‬وصعود‭ ‬المعارضة‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬حروب‭ ‬وصراعات‭ ‬صنعها‭ ‬نتنياهو‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أى‭ ‬هدف‭ ‬بل‭ ‬عرَّضت‭ ‬حسب‭ ‬تصريحات‭ ‬الكثيرين‭ ‬فى‭ ‬الإعلام‭ ‬العبرى‭ ‬إسرائيل‭ ‬للخطر‭ ‬وتسبب‭ ‬فى‭ ‬خسائر‭ ‬هائلة‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.