تحت عنوان ” هى والرجال” تقام الفعالية الختامية لمسابقة المتحف الرقمي للنساء (ذاتِك) في متحف الطفل غدا الجمعة
يستضيف مركز الطفل للحضارة والابداع ” متحف الطفل” ، فى الساعة الواحدة من ظهر غدا الجمعة حفل توزيع جوائز مبادرة “فوازير رمضان” والتى تأتى بالتعاون بين مركز الطفل للحضارة والابداع (متحف الطفل) والمتحف الرقمي للنساء “ذاتك”، وذلك عقب انتهاء شهر رمضان المبارك وعلي هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وفي إطار دعم قضايا تمكين المرأة وتعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم المساواة والعدالة.
تقام الاحتفالية برعاية الدكتورة سهام الجوهرى رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة التابع لها متحف الطفل.
أكدت الجوهرى على ان استضافة مركز الطفل للحضارة والابداع (متحف الطفل) لهذه الفعالية تأتى في إطار حرصه على دعم المبادرات المجتمعية الهادفة، وتعزيز دوره كمركز ثقافي وتعليمي يساهم في نشر الوعي بالقضايا الاجتماعية والتنموية.
قال الدكتور اسأمة عبدالوارث مدير محف الطفل ان مبادرة “فوازير رمضان” تعد إحدى المبادرات التفاعلية التي يطلقها “ذاتِك” سنويًا خلال شهر رمضان، حيث تهدف إلى إشراك الجمهور في مناقشة قضايا المرأة من خلال محتوى رقمي تفاعلي يُنشر يوميًا عبر منصاته المختلفة ، وقد حققت المبادرة نجاحًا ملحوظًا على مدار ثلاثة أعوام متتالية، من خلال طرح موضوعات متنوعة تسهم في رفع الوعي المجتمعي ، ويأتي موضوع هذا العام تحت عنوان “هي والرجال”، حيث يسلط الضوء على نماذج من الرجال الداعمين لحقوق المرأة، سواء على المستوى التاريخي أو المعاصر، في مصر والمنطقة العربية، مع التركيز على أهمية نشر ثقافة الرجولة الإيجابية، خاصة في ظل ما قد يتعرض له هؤلاء الداعمون من انتقادات أو ضغوط اجتماعية. كما تسعى المبادرة إلى دعم السيدات العاملات في قطاع الحرف اليدوية، من خلال الترويج لمنتجاتهن عبر حلقات “الفوازير”، بما يسهم في تعزيز فرصهن الاقتصادية ودعم استدامة مشروعاتهن.
يشارك في المبادرة عدد من الشركاء من جهات مختلفة، حيث شملت قائمة المساهمين في تقديم جوائز المسابقة كلًا من سفارة التشيك بالقاهرة، ودار نشر ومكتبات ديوان، إلى جانب عدد من الجمعيات والمبادرات المعنية بتمكين النساء، فضلًا عن رائدات أعمال قدمن منتجاتهن كجوائز للفائزين. ومن المقرر أن تتضمن الفعالية الختامية تكريم الفائزين، إلى جانب تنظيم معرض لعرض منتجات الشريكات من صاحبات المشروعات الحرفية ورائدت الأعمال، بالإضافة إلى إتاحة مساحة للتشبيك ودعم المنتجات الصديقة للبيئة المصنوعة من مواد معاد تدويرها.