المستشار عبدالعزيز مكي يكتب : ليسوا سواَء .. ليسوا أَسوياء .. فلا تنسوا .. 

المستشار عبد العزيز مكي

ربما يكونوا في الغرب أسياد بالقوة والجاه والسلطان وكثرة الأموال وبالحرب الخفية الناعمة بضخ الإعلام وكتائب العملاء الغربان  .. والفاضحة الخشنة بحسب الأحوال ..

حيث تأصلت الفكرة عندنا منذ فترة من الزمان وتعمقت الهُوة والفخ وإتسعت الفجوة بيننا هنا

بحرصهم على ذلك وعلى الدوام  ..حتى تستحكم لهم القبضة علينا من كل إتجاه .. حتى ترسخ في الأذهان بأنهم على حق .. وأنهم يصدرون لنا هياكل التقدم في كل مجال وكل أشكال الرفاهية الفارغة وخزين الأسحة  وشر المشاكل ويشترطون علينا بِلاء الناهية .. فلا للإلتئام ولا للتقدم والإقدام  ..  ونعم بالأمر الوضاح للتشرذم وغث الكلام وعثرة الرأي وكثرة النأي وميسور الإتهام وربما الإقتتال بغير أسباب جدية وإستعجال البلاء والكروب ..

وإستحسان الأوهام البراقة بغرور وكلام مكذوب تالف عن الصداقة الوفية ومقالب التحالف الإستراتيجية بغير ضمان

ومطالب الرعية والبضائع والحلم الضائع المستباح والمَدَد الممدود بسفه دون أي حدود ورغد مصانع السلاح عصب

الإقتصاد والمكاسب من الحروب الوابلة دون كفىَ وعضود المناصب المصطفىَ والإستقواء على الشعوب  ..

والسلام المستدام المُنتظَر على كل الحدود مضرب الأمثال له في الخُطَب بكل الترف عله يسقط من الهواء إن يكون

له وجود  ..  اللهم إلا في خيال الشعراء وتنابلة الإستهواء والنُخَب ..

نعم فهم الشرفاء يستأثرون بكل الشرف والكياسة والفطنة .. فلم يكن الخلاف الفضيح المشتعل بين الرئيس

الأمريكي دونالد ترامب وصديقه إيلون ماسك أغنى أغنياء العالم ..

وتبادل التهم والأوضاع المنقلبة دكا دكا وإفشاء أخص الأسرار المحزنة بالتصريح وغلبة المصالح الشخصية وسطوة

رأس المال المحدقة على السياسة وصراع القراصنة الأثرياء حكام العالم والعبث بكل القيم .. .. !! ..  حقا إنهم شرفاء

يستحقون منا كل الثقة والطاعة  .. !!

إن ينفرط عقد الجماعة المأزوم ويؤتمن الخائن الغاشم فيكثر خيره وينفرد بمفاتيح الخزائن دون غيره سالم غانم وإن

تخيم على الخيام المجاعة وتعم فديح الأضرار للفصيل المظلوم من البشر ويراق دم الأبرياء بغير لزوم ولا حذر  .. فلا

بأس ..

فالعالم المغتر بطغيانه والبطش منقوص الإنسانية والأخلاق عديم المصداقية هش المناعة ذليل في مواجهة كل

الأمراض تظهر عليه جلية أعراض نهاية الصلاحية  ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.