المستشار عبدالعزيز مكي يكتب : الكيان اللعين .. والجيش الهجين !

المستشار عبد العزيز مكي
الجيش الهجين للكيان اللعين لا يزال يدافع عن نفسه في الممنوع في ذعر وإحباط ضد الزروع ومصادر الماء ومخازين الدقيق وصناديق النذور وحَتىَ قبور الموتىَ بمحظور السلاح المُصدَر إليه من كل حدب وصوب والقادة العسكريين والجند المستوردين من كل جهة بقلوب شَتىَ لنصرة الظلم والظالمين يقتل الأطفال بدم صاقع والحوامل من النساء حسبما ورد في تلمودهم والموضوع من كتبهم ..
من الهواء بعيدا بعيدا عن نقاط التماس والمواجهة .. يُرهبهم صمودهم والعجب أن الحامل فيهم للسلاح من سِفَاح المُحصَن بالجُدر يخاف النُذر من الأعزل خاوي اليدين حافي القدمين المُسلَح بالطَوِية السَوِية وعدَالة القضية .. أضعاف أضعاف بطريقة مُخذلة .. .. .. ..
والمحصلة حتى الآن بالتصريح عبر البث أكثر من إحدى عشرة ألف من الشهداء من المدنيين وأكثر من سبعة
وعشرين ألف جريح وما خفي تحت الأنقاض ومن مقاتلي حماس ستين فقط على إفتراض أن جند حماس أربعين ألف
أو انقص منه قليلا أو زد عليه قليلا .. فمتى يَجتَث جيش الكيان الهجين حماس وكم يحتاج من السنين ؟ ؟ ! !
والقادة في فلسطين المُنَعمِين الأثرياء محدودي العدد ذائعي الصيت والصدد من يتابع في مأمن عن كثب
والقابع على البعد المُزَّمل بإيران والحزب يتابع بالمداومة على الخُطَب يسقي المقاومة والصمود في إناء من ورق ..
فمتى اللقاء والإلتقاء والإلتئام والوئام صُفة مُقبلة في غزةٍ والضفة ..
أم أنه مازال مجرد كلام فاني يُحكى في الكتب مجرد أمنيات قُبرت في صحراء النقب الدنيا منذ نقضتم عهد السادات
وتمردتم وغرتكم في الدنيا الأماني حتى بتم في مرمى النيران كُثر كُسر وتشبثتم بمن خَرَب الوطن فأنىَ يُؤَمِن لكم
وطن فالمُدَّثر بأهل الغدر عريان يحترق
والقادة في القمتين العربية والإسلامية وعلى القمة رجال أوفياء وأعباء .. وللندوة أعراف وقيود ونفط وضغط وإختلاف
أهداف وريع ..
ومن خلف القمة حشود قادمة من الجماهير من هنا وهناك تسأل لماذا للآن لم تُستَخدم القوة الناعمة في سحب
السفير لمن له هناك سفير أسوة ببعض بلدان أمريكا الجنوبية وقطع العلاقات
وذلك بخلاف تجميد التطبيع مع الكيان الهجين المدعوم بغير حدود من الشياطين في كل مكان أو حتى بمجرد التهديد
بذلك .. لمن لا يستطيع أن يتفهم على مقتضى الحال المُعقَد المُتَقِد للإبقاء على إمكانية الإتصال وممارسة الضغط إن
وُجِد .. .. ..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.