المستشار عبد العزيز مكي يكتب : تعفف .. لا تتكفف وأحمَد يا هُمام ..لا تجحد كاللئام

المستشار عبد العزيز مكي
مجرد تساؤل ما الذي يجعل القادر الموسر الكسوب أن يجعل من نفسه سائل بلجاجة دون حاجة ٠٠٠٠٠ليزاحم الفقير الكسير في
قُوتِهِ العسير بغير تراحم ولا ضمير
يساهم في موتِهِ بالبطيئ ولا يتوب ثم يجيئ بنصب ليحتال بطرق مريقةً على خلاف الحقيقه بغير إمتثال ليدُس ورق مكذوب
ليغتصب أيُ معونة للمستحق ليشبع لحد التُخمة بعناد ولا يقنع ويزداد المحتاح حاجة للقمة بجَلد ليتجشم مؤونة الطمع بغير مدد٠٠
في بلدٍ ميراثهُ ثقيل وهمهُ متراكم والتراكم أكبر ظالم للقادم الموعود بِحِمل الجبال وصبر الجِمال نابه غير آبه بذمٍ بعض قوم٠٠ لبلدٌ ما
أجبر ميسور ناسه يوم أن يجود على الفقير ليسعده ولا يرتضي لقادر أن يجور على غير القادر من الناس ليجرده رغم أنها أشد نقمة
فكفر النعمة إفلاس وسعير
ولا يزال كل مسفسط متحذلق كليم يسفسط بمهارته الخاصه ومآربه الغائمه ويأبىَ أن يوقظ سيارته الخاصة النائمه لينقل المريض
الفقير لأقرب طبيب فقط يعد شعر شاربه لا يرد ولا يصد٠٠٠٠٠٠٠٠ دون تعميم
ألم يعلم الكثير الحقيقة أن النائبة الجائحه قد حطمت أكبر الإقتصاديات العريقة قوة وسعي بدون هُوة٠٠٠٠٠
وشعوب تملك المزيد  من الوعي والمزيد من العمل وأقل القليل من الكلام والجدل العقيم ودس اللئام ٠٠ألم يروا بأم أعينهم بعض
الولايات في الولايات
المتحده تعاني بشده نقص في المواد الغذائية والوقود ٠٠ألم يروا بأم أعينهم بعض الدول الشقيقة لا يتجاوز عدد السكان فيها مثل
عدد سكان محافظة واحدة عندنا وكذا المساحة حجم ما تعان من مشكلات وويلات وصراعات مما يدفعني أن أقسم بكل إطمئنان
وأعلم أن مهمة القادم رئيساً لدولة أوربية وكذا الممالك الغنية أسهل بكثير من القادم محافظاً لمحافظة صغيرة هنا
وأنت رغم عشرات الملايين والأخطار على كل حدودك في البر والبحر والهواء يشتد عودك وتنجز بكل الصبر وعودك وتنفق المليارات على تأمين
حدودك وتفوز بغير حظوظ بالإنجازات في الماء والكهرباء والصرف والأمن أغلى سلعة في الثمن في بورصة البشر والجريمة لا تموت
ولا الفساد ما بقي البشر٠٠
فهل طمع مسئول كبير في حرمان الفقيرالمُكِد بقصد زيادة في الإمتيازات مادية كانت أو عينية له ولمن معه إفتئات على قوت البشر
وهل هذا في هذا العهد وارد أم ييندثر٠٠٠أم ليذهب للصغار الأعزاء في المراوي للتداوي والغذاء وكل الذي أقام الدنيا ولم يقعدها
بنوايا مغايره بحسن الظن أو بسوء الفطن أو حتى بالمسايره يندد يُكبِد من يعاني وهو الاولىً ومن يستولىً بغير حق يستكثر
جنيهان في اليوم ليس أكثر وذلك على حد علمي المتواضع فلست طرفاً ولا أملك ترفاً فقد هجرته رغم حبي ودعائي له بالمهابة
وتمام الجودة وشدة الرقابة وجزيل الشكر للغيور المحترم من ينعي حظ الطيور والغنم ٠٠ والأمر جدُ خطير من الآن وغد فلابد من
قاعدة مُحكمه وآلية مُلزمه ونذير وعقوبة مؤلمه لمن يستبيح ما ليس له بحق إتركوا الحقوق لذويها فقد طاب من زكاها وقد خاب من
يُدنيها برِدة قاتل آلله هادمها غير المؤتمن من يُضيعها وأعان آلله في زمن الشدة حاميها و بانيها
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.