إيمان منصور تكتب : اذكرينى

إيمان منصور
لم أجد ابلغ من هذة الكلمة أضعها في مقدمة مقالي التي انتظرت كثيراً أن أكتبه ولكن كان هناك سؤال دائما يراودنى فأنا فى الحزن لا استطيع وصف مشاعرى لا ضعها على الورق وايضا فى الفرح تجدنى أنتظر كثيرا حتى اصيغ عبارات تعبر عما بداخلى وكثيرا لا توجد هذه الكلمات.. لكن هذا الحدث جعلني أتذكر روايه الأطلال الكاتب يوسف السباعى والأبطال لم يكونوا أشخاص بل كانت شجرة تقاسمت معهم قصه حب دامت سنوات.. لم يمت هذا الحب إلا فى الأيام الماضية..مات الحب و ماتت الذكريات مع أول فاس ضرب فى جزع شجرة.. بكت البطلة عندمارحل حبيبها كانت الشجرة من.خفف عنها الالم و ماتت البطلة ووقفت الشجرة تبكي ولم يشعر بها أحد فماتت الشجرة بل ماتت جميع الأشجار فبكى عليها الآلاف
و فى النهاية ياتى الاعتزار من المسؤولين كلمات إن لم تقل كانت أفضل معلش..ما حدث خطأ.. و هناك مشروع جديد
لزرع 100مليون شجرة ولم يعلن من أعطى الأمر لهذه الجريمة حتى الآن ؟
لم يجرأأحدا با لاعتراف أنه صاحب هذه الجريمة.. وكما قيل من خبراء الزراعة كان ممكن أن تزرع الشجرة بطريقة
علمية وتزرع مرة أخرى.. ما حدث جريمة مقصودة لتدمير ما تبقى من ذكريات.. الآن يتم وضع نبته صغيرة لشجرة
تستهلك فى خلال ٥٠ سنه من ٧ آلاف إلى ١٠الاف متر مكعب من المياه في بلد شحيحة ونصيب الفرد أقل من
٥٠٠متر من المياه.. وكما قال خبراء في الزراعة فإن زراعه ١٠٠مليون شجرة خلال نصف قرن تحتاج بين ٧٠٠مليار إلى
١ تريليون متر مكعب من المياه و ضعف حصة مصر السنوية اما ما تم نزعها فهى تعيش على المياة الجوفية..
شجر ة تحتضن المارين في الطريق تعمل كالفلتر طبيعي لامتصاص ملايين الأطنان من الكربون وخفض درجة الحرارة و
إنتاج الا كسجين النقى وخاصة في هذه المرحلة من التغيرات المناخية وزيادة نسبة التصحر العاليه.. كنت أود لو
التقيت بمن ضرب بفاسة فى جزع الشجرة والتى يتراوح وزنها من ٢ إلى ٣ أطنان من الخشب الخشن
ومن المؤكد أن من أعطى قرار نزع الاشجار بهذة الطريقه يعلم الاستفادة الأ قتصاديه لهذه الصفقة التي تصل لملايين
الدولارات ولكن لا يعلم أو يعلم الضرر الذي يعود على البلد وعلى الشعب الذي لم يجد من يحن عليه وترك له شجرة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.