الكاتب الصحفي ‭ ‬عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب :حان‭ ‬وقت‭ ‬التطهير‭ ‬الشامل

الدولة‭ ‬تتصدى‭ ‬بقوة‭ ‬وحسم‭ ‬لكبار‭ ‬البلطجية

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

دولــة‭ ‬القانــون‭ ‬والمؤسـسات‭ ‬التى‭ ‬أســسها‭ ‬الرئـيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عانت‭ ‬مصر‭ ‬عقب‭ ‬2011‭ ‬من‭ ‬الفوضى‭ ‬وضياع‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة،‭ ‬والانفلات‭ ‬والإرهاب‭ ‬والفساد،‭ ‬حتى‭ ‬وصفها‭ ‬البعض‭ ‬بأنها‭ ‬كانت‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬أبوكيفه‮»‬،‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التجرؤ‭ ‬على‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وانتشار‭ ‬غير‭ ‬عادى‭ ‬للسلاح‭ ‬بل‭ ‬ورفعه‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬الدولة‭ ‬والمنوطين‭ ‬عن‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ ‬وحماية‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الناس‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬طعامًا‭ ‬أو‭ ‬غذاء‭ ‬ونريد‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نعيشه‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬وما‭ ‬يصفه‭ ‬ويشيد‭ ‬به‭ ‬قادة‭ ‬وزعماء‭ ‬العالم،‭ ‬وأبرزهم‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الذى‭ ‬تغنى‭ ‬بمستوى‭ ‬الأمن‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وتمناه‭ ‬فى‭ ‬بلاده‭ ‬وهو‭ ‬حال‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسى‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬الذى‭ ‬مارس‭ ‬برنامجه‭ ‬الرياضى‭ ‬فى‭ ‬شوارع‭ ‬الإسكندرية‭ ‬خلال‭ ‬زيارته‭ ‬الأخيرة‭ ‬لمصر‭ ‬والأهم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬الواقع‭ ‬وما‭ ‬يعكسه‭ ‬ويقوله‭.‬
دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬هى‭ ‬العنوان‭ ‬القوى‭ ‬للاستثمار‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬فقد‭ ‬قلت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬فى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المقالات‭ ‬إن‭ ‬المستفيد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬الدولة،‭ ‬وجيشها‭ ‬العظيم‭ ‬وشرطتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأجهزتها‭ ‬المعلوماتية‭ ‬العصرية‭ ‬هو‭ ‬المواطن‭ ‬نفسه‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬وغير‭ ‬مباشر،‭ ‬فالسائح‭ ‬والمستثمر‭ ‬لا‭ ‬يأتيان‭ ‬لبلد‭ ‬يفتقد‭ ‬لأدنى‭ ‬معايير‭ ‬الأمن‭ ‬ولا‭ ‬عمل‭ ‬ولا‭ ‬إنتاج‭ ‬ولا‭ ‬إبداع‭ ‬ولا‭ ‬نمو‭ ‬أو‭ ‬تقدم‭ ‬بدون‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭.‬
فى‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬انتهت‭ ‬مهازل‭ ‬ومآس‭ ‬كثيرة،‭ ‬التعدى‭ ‬على‭ ‬أموال‭ ‬ومقدرات‭ ‬وثروات‭ ‬وأراضى‭ ‬الدولة‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق‭ ‬وحصول‭ ‬البعض‭ ‬على‭ ‬أشياء‭ ‬دون‭ ‬سند‭ ‬قانونى‭ ‬وبدون‭ ‬وجه‭ ‬حق،‭ ‬وفساد‭ ‬نتج‭ ‬عن‭ ‬تزاوج‭ ‬السلطة‭ ‬والمال،‭ ‬بلطجة‭ ‬استشرت‭ ‬وغدت‭ ‬لا‭ ‬تجد‭ ‬من‭ ‬يردعها‭ ‬وبفعل‭ ‬القانون‭ ‬مراكز‭ ‬قوى‭ ‬تفعل‭ ‬ما‭ ‬تريد‭ ‬دون‭ ‬حساب‭ ‬وكأن‭ ‬هناك‭ ‬ناسًا‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬ريشة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاحتقان‭ ‬وعدم‭ ‬الرضا،‭ ‬وفجوة‭ ‬طبقية‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭.‬
أتذكر‭ ‬كلمة‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬قال‭ ‬فيها‭: ‬‮«‬مفيش‭ ‬فى‭ ‬الدولة‭ ‬حد‭ ‬فوق‭ ‬القانون‭ ‬واللى‭ ‬فوق‭ ‬الحق‭ ‬هو‭ ‬الحق‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬كلمات‭ ‬عابرة‭ ‬بل‭ ‬هى‭ ‬عقيدة‭ ‬ومنهج‭ ‬وأسلوب‭ ‬حياة‭ ‬فلا‭ ‬أحد‭ ‬فوق‭ ‬القانون،‭ ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يحمل‭ ‬سلاحًا‭ ‬فى‭ ‬وجه‭ ‬الدولة،‭ ‬وأجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬تبسط‭ ‬مباديء‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬الجميع،‭ ‬اختفى‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬متعرفش‭ ‬أنا‭ ‬ابن‭ ‬مين؟‮»‬‭ ‬ونرى‭ ‬الآن‭ ‬أبناء‭ ‬مشاهير‭ ‬يتم‭ ‬عقابهم‭ ‬طبقًا‭ ‬لأحكام‭ ‬القانون‭ ‬لأنهم‭ ‬تجاوزوا‭ ‬فى‭ ‬حقه،‭ ‬وارتكبوا‭ ‬جرائم‭.‬
لكن‭ ‬الحقيقة‭ ‬وأؤكد‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬دولة‭ ‬قانون‭ ‬بمعنى‭ ‬الكلمة،‭ ‬ولا‭ ‬تحتاج‭ ‬للتدليل‭ ‬بواقعة‭ ‬معينة‭ ‬لذلك‭ ‬لم‭ ‬تعجبنى‭ ‬معالجة‭ ‬بعض‭ ‬الصحف‭ ‬فى‭ ‬تناول‭ ‬قضية‭ ‬البلطجى‭ ‬الذى‭ ‬سقط‭ ‬مؤخرًا‭ ‬بجرائم‭ ‬خطيرة‭ ‬مثل‭ ‬البلطجة‭ ‬وفرض‭ ‬السيطرة‭ ‬وأسلحة،‭ ‬وآثار،‭ ‬وغسيل‭ ‬أموال‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬عادى،‭ ‬شخص‭ ‬خالف‭ ‬القانون‭ ‬وارتكب‭ ‬جرائم‭ ‬خطيرة،‭ ‬فطبق‭ ‬عليه‭ ‬القانون‭ ‬وسقط‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن‭.. ‬إذن‭ ‬فلماذا‭ ‬نربط‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الواقعة‭ ‬ودولة‭ ‬القانون‭ ‬فى‭ ‬مانشيتات‭ ‬عريضة‭ ‬باللون‭ ‬الأحمر‭ ‬وكأنه‭ ‬أمر‭ ‬غير‭ ‬عادى،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬يطبق‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬دون‭ ‬استثناء‭ ‬وليس‭ ‬هذا‭ ‬بجديد‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬12‭ ‬عامًا‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬تواجه‭ ‬بقوة‭ ‬البلطجية‭ ‬والفاسدين‭ ‬ومنتحلى‭ ‬الصفة‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬التى‭ ‬انتشرت‭ ‬وأجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬ألقت‭ ‬القبض‭ ‬عليهم‭ ‬فكيف‭ ‬يعقل‭ ‬من‭ ‬يعيش‭ ‬سنوات‭ ‬ويحمل‭ ‬لقب‭ ‬جراح‭ ‬قلب‭ ‬شهير‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالطب‭ ‬من‭ ‬الأساس‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يتحدثون‭ ‬فى‭ ‬قضايا‭ ‬ويتعاملون‭ ‬مع‭ ‬آلام‭ ‬وأوجاع‭ ‬الناس‭ ‬دون‭ ‬تخصص‭ ‬أو‭ ‬معرفة‭ ‬أو‭ ‬علم‭.‬
الدولة‭ ‬تتصدى‭ ‬بقوة‭ ‬وحسم‭ ‬لكبار‭ ‬البلطجية‭ ‬وفرض‭ ‬السيطرة‭ ‬وتجار‭ ‬المخدرات‭ ‬وغسيل‭ ‬الأموال‭ ‬والجشع‭ ‬والاحتكار‭ ‬وترهيب‭ ‬الناس‭ ‬فهؤلاء‭ ‬المجرمون‭ ‬ليسوا‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬أباطرة‭ ‬الإرهاب‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬القضاء‭ ‬عليهم‭ ‬وتطهير‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬شرورهم‭ ‬واجرامهم،‭ ‬وهى‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تطهير‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬البلطجية،‭ ‬وسقط‭ ‬كبيرهم‭ ‬الذى‭ ‬علمهم‭ ‬البلطجة‭ ‬وفرض‭ ‬الأتاوات،‭ ‬والسيطرة‭ ‬والمتاجرة‭ ‬بكل‭ ‬شيء،‭ ‬وبطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬لن‭ ‬ينجو‭ ‬صغار‭ ‬البلطجية‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬والأحياء‭ ‬السكنية‭ ‬الذين‭ ‬يروعون‭ ‬الناس،‭ ‬والأسر‭ ‬والأبناء‭ ‬والفتيات،‭ ‬ويعيشون‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬لممارسة‭ ‬البلطجة،‭ ‬أيضا‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لتطهير‭ ‬مواقف‭ ‬سيارات‭ ‬الميكروباص‭ ‬والأجرة‭ ‬من‭ ‬البلطجية‭ ‬والمسجلين‭ ‬خطر‭ ‬الذين‭ ‬يفرضون‭ ‬الاتاوات‭ ‬وجوههم‭ ‬تكشف‭ ‬حجم‭ ‬الاجرام‭ ‬والخطورة‭ ‬التى‭ ‬يحملها‭ ‬وجودهم‭ ‬فى‭ ‬الشارع‭ ‬والمواقف‭ ‬وعلى‭ ‬الناس‭.‬
أيضا‭ ‬هناك‭ ‬ظاهرة‭ ‬غريبة‭ ‬ولافتة‭ ‬هى‭ ‬حالة‭ ‬الثراء‭ ‬الفاحش‭ ‬والمفاجيء‭ ‬لدى‭ ‬البعض‭ ‬فجأة‭ ‬ترى‭ ‬أشخاصًا‭ ‬تعرفهم‭ ‬بضيق‭ ‬الحال‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬عيبًا،‭ ‬بل‭ ‬وتشفق‭ ‬عليهم‭ ‬وربما‭ ‬تساعدهم‭ ‬بالقليل‭ ‬لسوء‭ ‬أحوالهم‭ ‬لكن‭ ‬المفاجأة‭ ‬غير‭ ‬المتوقعة‭ ‬ترى‭ ‬أنهم‭ ‬تحولوا‭ ‬إلى‭ ‬رجال‭ ‬أعمال‭ ‬وتجار‭ ‬وأصحاب‭ ‬أملاك‭ ‬وعقارات‭ ‬وقصور‭ ‬وفيلات‭ ‬فى‭ ‬الساحل‭ ‬وأسطول‭ ‬من‭ ‬السيارات‭ ‬الفارهة،‭ ‬وأرصدة‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬أشخاصًا‭ ‬عاديين‭ ‬أو‭ ‬موظفين‭ ‬والسؤال‭ ‬الذى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬لهؤلاء‭ ‬هذا‭ ‬الثراء‭ ‬الفاحش،‭ ‬هل‭ ‬المخدرات‭ ‬أو‭ ‬الآثار،‭ ‬أو‭ ‬غسيل‭ ‬الأموال،‭ ‬هل‭ ‬الجشع‭ ‬والاحتكار‭ ‬والمتاجرة‭ ‬فى‭ ‬معاناة‭ ‬الناس،‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬سبب‭ ‬منطقى‭ ‬أو‭ ‬موضوعى‭ ‬أو‭ ‬عقلانى‭ ‬لهذا‭ ‬الثراء‭ ‬الفاحش‭ ‬حتى‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والتجار‭ ‬الذين‭ ‬يعملون‭ ‬لعقود‭ ‬طويلة،‭ ‬ليسوا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الثراء‭ ‬الذى‭ ‬يظهر‭ ‬على‭ ‬هؤلاء،‭ ‬وكيف‭ ‬لموظف‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬وظيفته‭ ‬ودخله‭ ‬الشهرى‭ ‬ولو‭ ‬افترضنا‭ ‬أنه‭ ‬يتقاضى‭ ‬نصف‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬شهريًا‭ ‬وهذا‭ ‬غير‭ ‬موجود‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬والسؤال‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬له‭ ‬هذا‭ ‬الثراء‭ ‬والعقارات‭ ‬وأسطول‭ ‬السيارات،‭ ‬والسكن‭ ‬فى‭ ‬أفخم‭ ‬الكومباوندات‭ ‬والمنتجعات؟،‭ ‬وهذا‭ ‬يستوجب‭ ‬مراجعة‭ ‬شاملة،‭ ‬والتمسك‭ ‬بالسؤال‭ ‬المهم‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬لكم‭ ‬هذا؟
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يكره‭ ‬الكذب‭ ‬والفساد‭ ‬والفشل،‭ ‬والتدنى‭ ‬الأخلاقى‭ ‬لذلك‭ ‬ورغم‭ ‬تحديات‭ ‬الخارج‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تنتهى‭ ‬والداخل‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬حصر‭ ‬لها‭ ‬لن‭ ‬يتنازل‭ ‬عن‭ ‬تطهير‭ ‬البلاد،‭ ‬وهو‭ ‬القائد‭ ‬الذى‭ ‬وقف‭ ‬بالمرصاد‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬المال‭ ‬العام،‭ ‬وحق‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬وثروات‭ ‬الشعب،‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬كلام‭ ‬ولكن‭ ‬واقع‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬12عامًا‭ ‬فلا‭ ‬مجال‭ ‬للمجاملات‭ ‬أو‭ ‬الوساطة‭ ‬أو‭ ‬الفساد‭.. ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وأراضى‭ ‬وأملاك‭ ‬الدولة‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬والدولة‭ ‬عازمة‭ ‬بعد‭ ‬تطهير‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬تطهير‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬البلطجية‭ ‬والفاسدين‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬له‭ ‬عبارة‭ ‬تاريخية‭ ‬لن‭ ‬تسقط‭ ‬من‭ ‬ذاكرة‭ ‬التاريخ،‭ ‬ولن‭ ‬أنساها‭ ‬أبدًا‭ ‬‮«‬كل‭ ‬ما‭ ‬تعرف‭ ‬أكثر‭ ‬تتعذب‭ ‬أكثر‮»‬‭.‬
هناك‭ ‬أساتذة‭ ‬فى‭ ‬الفساد‭ ‬لكنهم‭ ‬يرتدون‭ ‬ثياب‭ ‬الزاهدين‭ ‬والطاهرين‭ ‬رغم‭ ‬أنهم‭ ‬أكثر‭ ‬ذئاب‭ ‬الفساد‭ ‬والكذب‭ ‬والانتهازية‭ ‬والفشل،‭ ‬الله‭ ‬يكون‭ ‬فى‭ ‬عونك‭ ‬يا‭ ‬ريس‭ ‬لكن‭ ‬أنتم‭ ‬أهل‭ ‬لها‭ ‬والتطهير‭ ‬قادم‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬أكرر‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬موقع‭ ‬وآن‭ ‬الأوان‭ ‬لأن‭ ‬تسقط‭ ‬أقناعة‭ ‬الخداع‭ ‬والزيف‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬قائدًا‭ ‬عظيمًا‭ ‬وشريفًا‭ ‬يكره‭ ‬الكذب‭ ‬والفساد‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.