الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق يكتب: بناء‭ ‬الوعى‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬الصراعات‭ ‬والمؤامرات‭ (‬‮١‬‭/‬‮٢‬‭)

الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬مشروع‭ ‬عملاق‭ ‬وسد‭ ‬عالى‭ ‬جديد

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

ليس‭ ‬شرطًا‭ ‬أن‭ ‬تسقط‭ ‬الدول‭ ‬بسبب‭ ‬الهزيمة‭ ‬فى‭ ‬حروب‭ ‬ومواجهات‭ ‬عسكرية‭ ‬تقليدية‭ ‬ليس‭ ‬شرطًا‭ ‬أن‭ ‬توجه‭ ‬الصواريخ‭ ‬والمدافع‭ ‬والقنابل‭ ‬والقصف‭ ‬المتواصل‭ ‬لتدمير‭ ‬الدول،‭ ‬هناك‭ ‬صواريخ‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬آخر‭ ‬توجه‭ ‬نحو‭ ‬العقل‭ ‬والهوية،‭ ‬لتقويض‭ ‬الوعي،‭ ‬وتسلل‭ ‬أفكار‭ ‬الهدم،‭ ‬والفوضي،‭ ‬ليس‭ ‬شرطًا‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬وإخضاع‭ ‬شعبها،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وجود‭ ‬قوات‭ ‬احتلال‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬ولكن‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬قناعات‭ ‬خبيثة‭ ‬ووعى‭ ‬مزيف،‭ ‬ومرتزقة،‭ ‬وفاسدون‭ ‬وفاشلون،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬عدم‭ ‬لامبالاة،‭ ‬وإهمال‭ ‬المجابهة‭ ‬دحض‭ ‬وإجهاض‭ ‬حملات‭ ‬مسعورة‭ ‬من‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتحريض‭ ‬وتحويل‭ ‬كل‭ ‬معجزة‭ ‬وإنجاز،‭ ‬واضح‭ ‬مثل‭ ‬الشمس‭ ‬إلى‭ ‬فشل،‭ ‬وتقزيم،‭ ‬وتشكيك،‭ ‬الحروب‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬وسيلة‭ ‬تدمير‭ ‬الدول،‭ ‬ربما‭ ‬تفشل‭ ‬أحدث‭ ‬الأسلحة‭ ‬الفتاكة،‭ ‬أو‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭ ‬فى‭ ‬إسقاط‭ ‬الدول‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬سلاحًا‭ ‬مضادًا‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬وردعًا‭ ‬وحماية‭ ‬للأوطان‭ ‬وهى‭ ‬وسلاح‭ ‬الوعى‭ ‬والاصطفاف‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬الشعوب‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد،‭ ‬مؤمنة‭ ‬بأوطانها،‭ ‬أو‭ ‬مشروعها‭ ‬للبناء‭ ‬والتقدم‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬عقاب‭ ‬الفاشلين‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ ‬والترويج‭ ‬العبقرى‭ ‬لمشروعات‭ ‬عملاقة،‭ ‬قلما‭ ‬يجود‭ ‬بها‭ ‬الزمان‭ ‬والتاريخ‭ ‬بما‭ ‬يتساوى‭ ‬مع‭ ‬عقاب‭ ‬الخونة‭ ‬والمرتزقة‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الفارين‭ ‬من‭ ‬ساحات‭ ‬وميادين‭ ‬القتال‭ ‬مع‭ ‬العدو‭.‬

أخطر‭ ‬ما‭ ‬يواجه‭ ‬الدول‭ ‬ليس‭ ‬العدو‭ ‬التقليدى‭ ‬ليست‭ ‬الدبابات‭ ‬والمقاتلات‭ ‬الشبحية،‭ ‬وحاملات‭ ‬الطائرات‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الأسلحة‭ ‬النووية،‭ ‬ولكن‭ ‬هو‭ ‬حالة‭ ‬تجاهل‭ ‬ما‭ ‬يدار‭ ‬ضد‭ ‬الوطن،‭ ‬من‭ ‬مؤامرات‭ ‬وأكاذيب،‭ ‬وشائعات،‭ ‬وتشويه‭ ‬وتشكيك‭ ‬وتقليل‭ ‬قيمة‭ ‬الإنجاز،‭ ‬والسماح‭ ‬لتسلل‭ ‬محاولات‭ ‬بث‭ ‬الإحباط‭ ‬واليأس‭ ‬وتسر‭ ‬الإرادة‭ ‬تتعانق‭ ‬مع‭ ‬حالة‭ ‬اختناق‭ ‬ومعاناة‭ ‬تواجه‭ ‬المواطن‭ ‬ولطالما‭ ‬تؤكد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التخيف‭ ‬عن‭ ‬المواطن‭ ‬ورفع‭ ‬المعاناة‭ ‬عنه،‭ ‬يؤدى‭ ‬إلى‭ ‬تنامى‭ ‬الوعي،‭ ‬وبناء‭ ‬الاصطفاف،‭ ‬فمهما‭ ‬قلت،‭ ‬وكررت‭ ‬رسائل‭ ‬الوعى‭ ‬فلن‭ ‬تحقق‭ ‬النجاح‭ ‬المطلوب‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬المعاناة‭ ‬مستمرة‭.‬

يجب‭ ‬أن‭ ‬نمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬الفائقة‭ ‬لعرض‭ ‬نجاحاتنا‭ ‬وإنجازاتنا،‭ ‬ومشروعاتنا‭ ‬العملاقة،‭ ‬والترويج‭ ‬لها‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب،‭ ‬وبناء‭ ‬وعى‭ ‬يليق‭ ‬بما‭ ‬تحقق‭ ‬ودعم‭ ‬وتهيئة‭ ‬الواقع‭ ‬لإنجاح‭ ‬هذا‭ ‬الترويج‭ ‬والوعى‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬العملاق‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يتكرر‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬عقود،‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الملحمى‭ ‬الذى‭ ‬يتمرد‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬والتحديات،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أقوى‭ ‬سلاحًا‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬حملات‭ ‬مسعورة‭ ‬لبث‭ ‬الإحباط‭ ‬واليأس‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعي،‭ ‬يكفى‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬ويعلم‭ ‬المواطن،‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬موقع‭ ‬رسام‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬امتداداته‭ ‬فى‭ ‬محافظات‭ ‬شتى‭ ‬كيف‭ ‬كان،‭ ‬وكيف‭ ‬تم‭ ‬تحويل‭ ‬هذا‭ ‬المستحيل‭ ‬إلى‭ ‬واقع،‭ ‬وهو‭ ‬سد‭ ‬عال‭ ‬جديد‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬مشروعات‭ ‬القرن‭ ‬التى‭ ‬حصد‭ ‬منها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬عشرات‭ ‬المشروعات‭ ‬العملاقة‭ ‬تكتب‭ ‬باسمه‭ ‬فى‭ ‬صفحات‭ ‬تاريخ‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬العظيم‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬الجديدة،‭ ‬وتطوير‭ ‬قرى‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬‮«‬حياة‭ ‬كريمة‮»‬‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬العشوائيات،‭ ‬وفيروس‭ ‬سي،‭ ‬أو‭ ‬تطوير‭ ‬الموانيء‭ ‬وإنشاء‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬عصرية،‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬التى‭ ‬حوَّلت‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬دولة‭ ‬شبه‭ ‬منهار‭ ‬ة،‭ ‬تخنقها‭ ‬الأزمات‭ ‬المستعصية‭ ‬والمشاكل‭ ‬المزمنة،‭ ‬إلى‭ ‬بلد‭ ‬بات‭ ‬يحلق‭ ‬فى‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل،‭ ‬فكيف‭ ‬لا‭ ‬نجيد‭ ‬الترويج‭ ‬والتسويق‭ ‬لهذه‭ ‬المشروعات‭ ‬أو‭ ‬الملاحم‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬دولة‭ ‬جديدة‭ ‬عظيمة‭ ‬يتضاعف‭ ‬فيها‭ ‬حجم‭ ‬ومساحة‭ ‬العمران‭ ‬تقضى‭ ‬على‭ ‬استسلام‭ ‬وعجز‭ ‬عقود‭ ‬ماضية‭ ‬كانت‭ ‬تخشى‭ ‬مجرد‭ ‬الاقتراب‭ ‬من‭ ‬معاندة‭ ‬التحديات‭ ‬أو‭ ‬امتلاك‭ ‬الرؤى‭ ‬والإرادة‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مصر‭ ‬التى‭ ‬لطالما‭ ‬حلم‭ ‬بها‭ ‬شعبها،‭ ‬هى‭ ‬المعجزة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬التسويق‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬أى‭ ‬أحد،‭ ‬هل‭ ‬تأخر‭ ‬الحصاد‭ ‬وجنى‭ ‬الثمار‭ ‬بسبب‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬من‭ ‬حروب‭ ‬وصراعات‭ ‬واضطرابات‭ ‬جيوسياسية‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬وظلال‭ ‬اقتصادية‭ ‬قاسية،‭ ‬أم‭ ‬أننا‭ ‬نفتقد‭ ‬الخيال‭ ‬اللازم‭ ‬لمجاراة‭ ‬هذا‭ ‬الإيقاع‭ ‬السريع‭ ‬والضخم‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬لتضع‭ ‬أمامنا‭ ‬مشروعًا‭ ‬قلما‭ ‬يتكرر‭ ‬فى‭ ‬الفكر‭ ‬والرؤى‭ ‬والإرادة‭ ‬والحجم‭ ‬مثل‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭.. ‬هل‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬الاستباقية،‭ ‬هل‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬تسويق‭ ‬المشروع‭ ‬بأفكار‭ ‬خلاقة‭ ‬قبل‭ ‬الافتتاح‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الحالى‭ ‬مثلاً،‭ ‬لماذا‭ ‬تعاملنا‭ ‬مع‭ ‬المتحف‭ ‬الكبير،‭ ‬بشكل‭ ‬مختلف‭ ‬مع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة،‭ ‬هل‭ ‬ظلمتنا‭ ‬الأحداث‭ ‬والصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬التى‭ ‬طغت‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬وأثرت‭ ‬تداعياتها‭ ‬على‭ ‬مزاج‭ ‬ومعاناة‭ ‬الناس‭.‬

فى‭ ‬ظنى‭ ‬أن‭ ‬تأتى‭ ‬متأخرًا‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬ألا‭ ‬تأتى‭ ‬وعلى‭ ‬رأى‭ ‬المصريين‭ ‬‮«‬ملحوقة‮»‬‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬مشروع‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬الملحمي،‭ ‬الذى‭ ‬يخاطب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأهداف،‭ ‬الزراعة،‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬وفرص‭ ‬العمل،‭ ‬ومجتمع‭ ‬عمرانى‭ ‬ممتد‭ ‬جديد‭ ‬وتجسيد‭ ‬حقيقى‭ ‬لغزو‭ ‬الصحراء،‭ ‬وتحرك‭ ‬عبقرى‭ ‬لمواجهة‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬المطردة،‭ ‬واتساق‭ ‬وتفاعل‭ ‬تنموى‭ ‬مع‭ ‬تلاحق‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬والحروب‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬وتداعياتها‭ ‬الخطيرة‭ ‬فى‭ ‬تعطيل‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬والتوريد‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالطاقة‭ ‬والغذاء‭ ‬أيضا‭ ‬نموذج‭ ‬اقتصادى‭ ‬هو‭ ‬المطلوب‭ ‬لخفض‭ ‬فواتير‭ ‬الاستيراد،‭ ‬وتعظيم‭ ‬التصنيع‭ ‬الزراعي،‭ ‬وزيادة‭ ‬الصادرات،‭ ‬وتحقيق‭ ‬نسب‭ ‬مرضية‭ ‬من‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي،‭ ‬وتوفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬بمليونى‭ ‬فرصة‭ ‬مباشرة‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬ضخم،‭ ‬لذلك‭ ‬ظنى‭ ‬أنه‭ ‬يجب‭ ‬صناعة‭ ‬برنامج‭ ‬متكامل‭ ‬لبناء‭ ‬الوعي،‭ ‬وإشعال‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لهذا‭ ‬العملاق‭ ‬الوطنى‭ ‬الجديد‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬ابرزها،‭ ‬تنظيم‭ ‬زيارات‭ ‬لكبار‭ ‬المفكرين‭ ‬والكتاب‭ ‬والصحفيين،‭ ‬والسفراء،‭ ‬والشباب،‭ ‬والجامعات‭ ‬لزيارة‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬بكل‭ ‬تفاصيله‭ ‬ومواقعه‭ ‬وإنجازاته‭ ‬وأهدافه،‭ ‬بناء‭ ‬الفكرة‭ ‬الكاملة‭ ‬والفلسفة‭ ‬الشاملة‭ ‬للمشروع‭.‬

يجب‭ ‬دعوة‭ ‬المنظرين‭ ‬والمتفلسفين‭ ‬من‭ ‬دعاة‭ ‬فقه‭ ‬الأولويات،‭ ‬والجالسين‭ ‬فى‭ ‬الأبراج‭ ‬العاجية،‭ ‬لزيارة‭ ‬المشروع،‭ ‬فلا‭ ‬طالما‭ ‬صدعونا،‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬الزراعة‭ ‬والصناعة‭ ‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬لم‭ ‬تفرط‭ ‬أو‭ ‬تتهاون‭ ‬منذ‭ ‬اللحظة‭ ‬الأولى‭ ‬لبداية‭ ‬هذا‭ ‬العهد‭ ‬الذى‭ ‬انطلق‭ ‬منتصف‭ ‬2014‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يروا‭ ‬هذا‭ ‬الإبهار‭ ‬والعمل‭ ‬الملحمي‭.‬

كذلك‭ ‬تنظيم‭ ‬زيارات‭ ‬ميدانية‭ ‬لروساء‭ ‬وكبار‭ ‬المسئولين‭ ‬فى‭ ‬المؤسسات‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الزراعة‭ ‬والغذاء‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬الفاو‮»‬‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬ألا‭ ‬تنتهى‭ ‬تغطية‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬بمجرد‭ ‬الافتتاح‭ ‬ولكن‭ ‬مواصلة‭ ‬زخم‭ ‬التغطية‭ ‬فى‭ ‬شكل‭ ‬نقاشات‭ ‬وندوات،‭ ‬وصالونات‭ ‬ثقافية‭ ‬حول‭ ‬فلسفة‭ ‬الرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬أو‭ ‬الزراعة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الاختناق‭ ‬إلى‭ ‬الانطلاق‭ ‬ولا‭ ‬أبالغ‭ ‬بتغيير‭ ‬الاختناق‭ ‬الذى‭ ‬وقع‭ ‬فى‭ ‬عقود‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬التصدى‭ ‬والعدوان‭ ‬على‭ ‬الأراضى‭ ‬الزراعية‭ ‬الأكثر‭ ‬خصوبة‭ ‬بمئات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الأفدنة‭ ‬هذا‭ ‬التهديد‭ ‬للأمن‭ ‬القومى‭ ‬انتهى‭ ‬فى‭ ‬عهد‭ ‬السيسى‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬يزيد‭ ‬الرقعة‭ ‬الزراعية‭ ‬بـ4‭ ‬ملايين‭ ‬فدان‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬لو‭ ‬تعلمون‭ ‬عظيم،‭ ‬أيضا‭ ‬الرسائل‭ ‬الصغيرة‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وأيضا‭ ‬تنظيم‭ ‬زيارات‭ ‬لكبار‭ ‬وأهم‭ ‬المؤثرين‭ ‬من‭ ‬اليويتوبر‭ ‬لمشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة،‭ ‬فالأرقام‭ ‬التى‭ ‬تضمنها‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬تحتاج‭ ‬وقفات‭ ‬وهى‭ ‬أرقام‭ ‬عظيمة‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.