كتبت جيهان عبد الرحمن:
شارك الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، في فعاليات المؤتمر الرابع لطوارئ الأنف والأذن، الذي عُقد
بقاعة المؤتمرات الكبرى بقصر العيني، بمشاركة نخبة من أساتذة واستشاريي التخصص من مختلف الجامعات
والمستشفيات المصرية، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الحديثة في التعامل مع الحالات الحرجة
والطوارئ الدقيقة في تخصص الأنف والأذن.
وأكد نقيب الأطباء أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعليم الطبي المستمر، خاصة في
التخصصات الدقيقة التي تتطلب تحديثا دائما للمعرفة الطبية والمهارات العملية، مشيرا إلى أن اختيار موضوع علمي
محدد في كل دورة ومناقشته بشكل متعمق يسهم في رفع كفاءة الأطباء وتحسين جودة الخدمات المقدمة
للمرضى.
وأكد نقيب الأطباء، أنه وفقا لقانون المسؤولية الطبية فإن حدوث المضاعفات المحتملة أثناء تقديم الخدمة العلاجية لا
يُعد خطأً طبيا، طالما التزم الطبيب بالأصول العلمية والمهنية المعتمدة.
وأوضح أن المسؤولية الطبية لا تترتب على مجرد وقوع المضاعفات، وإنما في حال عدم تشخيصها مبكرا أو عدم
التعامل معها وفق القواعد العلمية السليمة، مشددا على أن الطبيب الذي يلتزم بتخصصه، ويمارس المهنة داخل
منشآت مرخصة، ويتبع المعايير الطبية المعتمدة، لا يتحمل مسؤولية جنائية عند حدوث مضاعفات للمريض.
وعقب انتهاء كلمته، كرّم رئيس المؤتمر الدكتور مسعد عبد العزيز، نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، بإهدائه
درع المؤتمر، تقديرا لجهوده ودوره البارز في دعم قضايا الأطباء والدفاع عن حقوقهم.