الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : شهر‭ ‬من‭ ‬الحصاد‭ ‬والثمار‭.. ‬لرؤية‭ ‬وإرادة‭ ‬قائد‭ ‬وشعب

‭‬وتشاء‭ ‬الأقدار ‭ ‬‮‬1‭/‬2‮ ‬

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

تتوالى‭ ‬البشائر‭ ‬والنجاحات‭ ‬المدوية‭ ‬والإنجازات‭ ‬العظيمة‭.. ‬مصر‭ ‬على‭ ‬موعد‭ ‬مع‭ ‬أحداث‭ ‬وأمجاد‭ ‬وحصاد‭ ‬كبير،‭ ‬وكأن‭ ‬الأقدار‭ ‬شاءت‭ ‬أن‭ ‬تثبت‭ ‬للجميع‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬الطيبة‭ ‬من‭ ‬ملحمة‭ ‬ومعجزة‭ ‬حقيقية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬البقاء‭ ‬والوجود،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتقدم‭.. ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬ليقطف‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬ثماره‭ ‬ويؤتى‭ ‬أكله‭.. ‬فنحن‭ ‬نعيش‭ ‬أعظم‭ ‬أيام‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬الذى‭ ‬هيأ‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬يقوده‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يعيد‭ ‬له‭ ‬مكانته‭ ‬ويمضى‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والتقدم‭.‬
ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬أو‭ ‬صدفة‭.. ‬بل‭ ‬هو‭ ‬حصاد‭ ‬الرؤية‭ ‬والإرادة‭ ‬والصبر‭ ‬والشرف‭ ‬والإخلاص‭.. ‬قل‭ ‬ما‭ ‬تشاء‭ ‬بثقة،‭ ‬فالواقع‭ ‬يؤيد‭ ‬ويساند‭ ‬ويدعم‭ ‬وينطق‭ ‬بالحقائق‭ ‬والنجاحات‭ ‬والإنجازات‭.. ‬منذ‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬وتتوالى‭ ‬الرسائل‭ ‬والنجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التى‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬وتتوج‭ ‬رحلة‭ ‬عمرها‭ ‬12‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬الكفاح‭ ‬والنضال‭ ‬والعمل‭ ‬المتواصل‭ ‬والسباق‭ ‬مع‭ ‬الزمن‭ ‬بأمجاد‭ ‬وثمار‭ ‬وإنجازات‭.‬
‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يدفع‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬طموح‭ ‬قائد‭ ‬عظيم‭ ‬تحمل‭ ‬مع‭ ‬شعبه‭ ‬وتخطى‭ ‬تحديات‭ ‬وعقبات‭ ‬وأزمات‭.. ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يستسلم،‭ ‬فكان‭ ‬الجزاء‭ ‬والعطاء‭ ‬الإلهى‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬أى‭ ‬توقع‭.‬
الحقيقـة،‭ ‬بدأ‭ ‬الجميـع‭ ‬يتوقف‭ ‬كثيــراً‭ ‬أمـام‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬خلال‭ ‬تعاطيها‭ ‬وموقفها‭ ‬الحاســـم‭ ‬من‭ ‬العــدوان‭ ‬الإسـرائيلى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬ومخطط‭ ‬التهجير‭ ‬والتصفية‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسـطينية‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الأوهام‭ ‬والأطماع‭ ‬الصهيونية‭ ‬فى‭ ‬سيناء،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وتوقيع‭ ‬الاتفاق‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬السلام‭ ‬بشرم‭ ‬الشيخ‭ ‬بحضور‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وقادة‭ ‬وزعماء‭ ‬العالم،‭ ‬الذين‭ ‬تجمعوا‭ ‬حول‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬مشهد‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬تفسيراً‭ ‬أو‭ ‬توضيحاً‭ ‬ورسائل‭ ‬قوية‭ ‬بعودة‭ ‬مصر‭ ‬لقيادة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.. ‬هنا‭ ‬بدأت‭ ‬العقول‭ ‬تفكر‭ ‬وتتأمل‭ ‬وتتساءل،‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬لمصر‭ ‬هذه‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬لدرجة‭ ‬أنها‭ ‬وقفت‭ ‬منفردة‭ ‬وحيدة‭ ‬فى‭ ‬وجه‭ ‬مخطط‭ ‬صهيونى‭ ‬تدعمه‭ ‬أكبر‭ ‬وأقوى‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬هى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.. ‬بدأ‭ ‬العقل‭ ‬العالمى‭ ‬والعربى‭ ‬يكتشف‭ ‬حقيقة‭ ‬موقف‭ ‬مصر‭ ‬الشريف‭ ‬والحاسم‭ ‬ودورها‭ ‬ودعمها‭ ‬اللامحدود‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬والانحياز‭ ‬لحقوقه‭ ‬المشروعة‭.‬
جاءت‭ ‬كلمات‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬فى‭ ‬حق‭ ‬مصر‭ ‬وأمنها‭ ‬وأمانها‭ ‬واستقرارها‭ ‬وقوتها،‭ ‬لتجذب‭ ‬الأنظار‭ ‬وتأخذ‭ ‬العقول‭.. ‬الأقدار‭ ‬أيضا‭ ‬شاءت‭ ‬أن‭ ‬تواصل‭ ‬كشف‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬واحترام‭ ‬دولى‭ ‬وقوة‭ ‬وقدرة،‭ ‬حتى‭ ‬باتت‭ ‬شريكاً‭ ‬إستراتيجياً‭ ‬للقوى‭ ‬الدولية‭ ‬الكبرى‭.. ‬فقد‭ ‬جاءت‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬للعاصمة‭ ‬البلجيكية‭ ‬بروكسل‭ ‬حافلة‭ ‬بالرسائل‭ ‬والنتائج‭ ‬والثمار‭ ‬والاحترام‭ ‬والتقدير‭ ‬الكبير،‭ ‬بل‭ ‬والانبهار‭ ‬بمصر‭ ‬وقائدها‭.. ‬وما‭ ‬أثمرت‭ ‬عنه‭ ‬القمة‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى،‭ ‬يوضح‭ ‬قدرة‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬ربط‭ ‬الكبار‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مصالح‭ ‬مشتركة،‭ ‬وتعويل‭ ‬على‭ ‬القاهرة‭ ‬فى‭ ‬قيادة‭ ‬المنطقة‭ ‬كشريك‭ ‬قوى‭ ‬وشريف‭ ‬وموثوق‭ ‬به‭ ‬ولديه‭ ‬فرص‭ ‬غزيرة‭.. ‬والسؤال،‭ ‬ماذا‭ ‬قرأ‭ ‬العالم‭ ‬فى‭ ‬تفاصيل‭ ‬هذه‭ ‬القمة‭ ‬والاستقبال‭ ‬المهيب‭ ‬لزعيم‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الموقعة‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى؟،‭ ‬فهذا‭ ‬هو‭ ‬الحصاد‭ ‬الحقيقى‭ ‬والقوى‭ ‬الذى‭ ‬صنعته‭ ‬سنوات‭ ‬الرؤية‭ ‬والإرادة‭.‬
30‭ ‬ألف‭ ‬زائر‭ ‬وإيقاف‭ ‬حجز‭ ‬التذاكر‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضى‭ ‬للمتحف‭ ‬المصرى‭ ‬الكبير،‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬إقبال‭ ‬تاريخى‭ ‬وحشود‭ ‬من‭ ‬البشر‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬والأجانب‭ ‬لزيارة‭ ‬المتحف،‭ ‬الذى‭ ‬يضم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬قطعة‭ ‬أثرية‭ ‬تمثل‭ ‬حضارة‭ ‬مصر‭ ‬القديمة،‭ ‬من‭ ‬حضارة‭ ‬واحدة‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬واحد‭.. ‬جاء‭ ‬العالم‭ ‬ليشاهد‭ ‬عظمة‭ ‬الحضارة‭ ‬المصرية،‭ ‬بعد‭ ‬افتتاح‭ ‬مهيب‭ ‬وأسطورى‭ ‬للمتحف،‭ ‬ليتم‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬جديدة‭ ‬تطلقها‭ ‬وزارة‭ ‬السياحة‭ ‬لحجز‭ ‬تذاكر‭ ‬المتحف‭ ‬المصرى‭ ‬الكبير،‭ ‬ليصل‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬واحدة‭ ‬وهى‭ ‬ثمار‭ ‬وحصاد‭ ‬وعبقرية‭ ‬الرؤية‭ ‬والإرادة‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬إنشاء‭ ‬وإقامة‭ ‬هذا‭ ‬المتحف،‭ ‬الذى‭ ‬يحقق‭ ‬عوائد‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات،‭ ‬سواء‭ ‬الصعيد‭ ‬الاقتصادى‭ ‬أو‭ ‬السياحى‭ ‬والصورة‭ ‬الذهنية‭ ‬لمصر‭ ‬العظيمة‭ ‬وجميعها‭ ‬بين‭ ‬عظمة‭ ‬الماضى‭ ‬والحاضر،‭ ‬فالزائرون‭ ‬الأجانب‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬انبهار‭ ‬وشغف‭ ‬ورغبة‭ ‬قوية‭ ‬لرؤية‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬الكبير‭ ‬وما‭ ‬يضمه‭ ‬من‭ ‬حضارة،‭ ‬وكأن‭ ‬هذه‭ ‬الحشود‭ ‬جاءت‭ ‬لتقول‭ ‬ونِعم‭ ‬الرؤية‭ ‬والإنجاز‭ ‬وما‭ ‬أروعه‭ ‬وتنسف‭ ‬كل‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وحملات‭ ‬التشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬وعقول‭ ‬الجاهلية‭ ‬الأولى،‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬يستوعب‭ ‬عقلها‭ ‬المتقزم‭ ‬جلال‭ ‬الحدث‭.‬
لم‭ ‬تتوقف‭ ‬الأقدار‭ ‬عن‭ ‬عطائها‭ ‬ورسائلها‭.. ‬فمصر‭ ‬تفوز‭ ‬بعضوية‭ ‬فى‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭.. ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تحتفظ‭ ‬بنفس‭ ‬التصنيف‭ ‬‮«‬أ‮»‬‭ ‬للمجلس‭ ‬القومى‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬العالمى‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭.. ‬وقبلها‭ ‬فاز‭ ‬الدكتور‭ ‬خالد‭ ‬العنانى‭ ‬برئاسة‭ ‬‮«‬اليونيسكو‮»‬‭ ‬كأول‭ ‬عربى‭ ‬وأفريقى‭ ‬يفوز‭ ‬بهذا‭ ‬المنصب‭ ‬الدولى‭ ‬المرموق‭.. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تستحقه‭ ‬مصر‭ ‬العظيمة،‭ ‬وهناك‭ ‬رحلة‭ ‬شاقة‭ ‬من‭ ‬البناء‭ ‬واستعادة‭ ‬مكانة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭.‬
الحصاد‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬كثيراً‭ ‬ومتنوعاً‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬مجال‭ ‬وقطاع‭.. ‬مصر‭ ‬وقطر‭ ‬توقعان‭ ‬شراكة‭ ‬استثمارية‭ ‬ضخمة‭ ‬وتفعيل‭ ‬حزمة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬القطرية‭ ‬فى‭ ‬مشروع‭ ‬عملاق‭ ‬بالساحل‭ ‬الشمالى‭ ‬باستثمارات‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬يعكس‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬علاقات‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين‭ ‬من‭ ‬شراكة،‭ ‬وأيضا‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والاستثمار‭ ‬فى‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المصرية‭ ‬أثبتت‭ ‬تفوقها‭ ‬وجدواها،‭ ‬وباتت‭ ‬مصر‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬التى‭ ‬تمتلك‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬عصرية‭.. ‬والسؤال‭ ‬هنا،‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬متطورة،‭ ‬هل‭ ‬سيأتى‭ ‬أحد‭ ‬للاستثمار‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وضخ‭ ‬هذه‭ ‬الأموال‭ ‬الضخمة‭ ‬فى‭ ‬مشروعات‭ ‬عملاقة،‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬المستثمر‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والضمانات‭ ‬والتسهيلات‭ ‬والمناخ‭ ‬المثالى،‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬سيُقبل‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬فى‭ ‬مصر؟‭!‬،‭ ‬وهل‭ ‬تدفق‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية‭ ‬الكبيرة‭ ‬والضخمة‭ ‬والمباشرة‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬فراغ؟‭!.. ‬لذلك‭ ‬فهذه‭ ‬الاستثمارات‭ ‬تثبت‭ ‬وتؤكد‭ ‬عمق‭ ‬وعبقرية‭ ‬الرؤية‭ ‬وتكشف‭ ‬قيمة‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬قادم‭ ‬وبقوة‭…. ‬لم‭ ‬أجد‭ ‬فى‭ ‬حياتى‭ ‬أحقر‭ ‬من‭ ‬الكائن‭ ‬الإخوانى،‭ ‬أسير‭ ‬السمع‭ ‬والطاعة،‭ ‬منزوع‭ ‬العقل،‭ ‬الذى‭ ‬يساق‭ ‬مثل‭ ‬البهائم،‭ ‬المتورط‭ ‬فى‭ ‬خيانة‭ ‬الدين‭ ‬والوطن،‭ ‬الإرهابى‭ ‬والكذاب‭ ‬الأشر‭.. ‬فكل‭ ‬العالم‭ ‬والشعوب‭ ‬ترى‭ ‬شمس‭ ‬مصر‭ ‬الساطعة‭ ‬وما‭ ‬تحققه‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬وأمجاد‭ ‬وإنجازات،‭ ‬تخرق‭ ‬العين‭.. ‬حتى‭ ‬بات‭ ‬العالم‭ ‬والشعوب‭ ‬العربية‭ ‬تدرك‭ ‬قيمة‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬معجزة‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.