ثلاث سنوات قضيتها ملحقاً عسكرياً لمصر، العاصمة التركية، أنقرة، تعلمت خلالهم الكثير عن تركيا، من خلال متابعاتي لكل مجريات الأمور بها، على كافة الأصعدة، خاصة وأن فترة عملي هناك، تزامنت مع أهم مرحلة، في تاريخ تركيا الحديث، التي شهدت التحول من العصر الأتاتوركي، إلى بداية دخول الإسلام السياسي، في حكم تركيا، بوصول نجم الدين أربكان، رئيس حزب الرفاه الإسلامي، لرئاسة الوزراء، وهو المنصب التنفيذي الأقوى في البلاد، إلى أن عدل أردوغان مواد الدستور، لينقل لرئيس الجمهورية تلك الصلاحيات، بعدما صار هو رئيساً لتركيا.