الأطباء تخاطب وزارة الصحة لحل أزمة أطباء حركة نيابات مايو 2026

كتبت جيهان عبد الرحمن:
التقى نقيب الأطباء د. أسامة عبد الحي، وأمين عام النقابة د. أبو بكر القاضي، أمس الأربعاء، عددا من ممثلي أطباء حركة نيابات مايو 2026، عقب فتح باب التظلمات، وذلك في ثالث اجتماع تعقده النقابة مع ممثلي الدفعة منذ إعلان نتيجة الحركة، للاستماع إلى مطالبهم، ومناقشة ما تم اتخاذه من خطوات خلال الفترة الماضية، وبحث سبل التحرك خلال المرحلة المقبلة.
واستمع نقيب الأطباء والأمين العام إلى ممثلي الدفعة ومطالبهم، مؤكدين دعم نقابة الأطباء الكامل لمطالبهم المشروعة، وضرورة العمل على معالجة المشكلات التي صاحبت الحركة وجاءت مخيبة لآمال قطاع كبير من الأطباء، خاصة مع استنفاد رغبات أكثر من 1400 طبيب، بنحو 30%، علما بأن نسب الاستنفاد في السابق كانت تتراوح دائما بين 6% و10% بحد أقصى.
وتواصل نقيب الأطباء د. أسامة عبد الحي، مع مسؤولي وزارة الصحة والسكان، وأكد على مطالب أطباء حركة نيابات مايو 2026 والتي تضمنت التالي:
أولا: وضع حلول عملية للأطباء الذين استنفدوا رغباتهم في الحركة الحالية، في ضوء الاحتياجات الفعلية، والأماكن المتاحة وإعلان تلك الأماكن مع فتح باب التظلمات.
ثانياً: حصر الاحتياجات الفعلية بجميع المستشفيات والجهات والتخصصات، وإتاحة الأماكن التي تمثل احتياجًا حقيقيًا للمنظومة الصحية.
ثالثاً: الإعلان عن الاحتياجات والأماكن المتاحة بوقت كافٍ قبل فتح باب تسجيل الرغبات، وبصورة واضحة ومعلنة أمام جميع الأطباء.
رابعاً: وضع معايير ثابتة وواضحة وشفافة لتنظيم حركات النيابات، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الأطباء.
خامساً: الالتزام بـ مواعيد ثابتة ومعلنة مسبقًا لحركات النيابات، وعدم تكرار التأخير أو إلغاء ودمج الحركات بما يربك الخطط المهنية والدراسية للأطباء.
وأكدت النقابة أنها مستمرة في التواصل مع ممثلي الدفعة والجهات المعنية بوزارة الصحة، ومتابعة ما يتم اتخاذه من خطوات، حتى الوصول إلى حلول عادلة للمشكلات الحالية وضمان عدم تكرارها في الحركات المقبلة.
وقد ناقشت النقابة هذه الإشكاليات مع الجهات المعنية أكثر من مرة، وأكدت رفضها تحميل الأطباء نتائج قصور التخطيط أو عدم وضوح الاحتياجات قبل بدء الحركة.
وبناءً عليه، تجدد نقابة الأطباء دعمها الكامل للمطالب المشروعة لأطباء حركة نيابات مايو 2026، وتؤكد ضرورة العمل على معالجة أوضاع الأطباء المتضررين من الحركة الحالية، إلى جانب تلافي السلبيات التي شهدتها في الحركات المقبلة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.