‭ ‬الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : هل‭ ‬سألت‭ ‬نفسك؟

عبقرية‭ ‬القيادة‭ ‬جمعت‭ ‬الأمن‭ ‬والآمان

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

تخيل‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬المنازل‭ ‬التى‭ ‬تحيط‭ ‬بمنزلك‭ ‬تشتعل‭ ‬فيها‭ ‬النيران،‭ ‬وبيتك‭ ‬الوحيد‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬تمتد‭ ‬إليه‭ ‬النيران،‭ ‬ولم‭ ‬تمسسه‭ ‬بسوء،‭ ‬بالتأكيد‭ ‬هى‭ ‬عناية‭ ‬ورعاية‭ ‬الله‭ ‬عزوجل،‭ ‬وأيضا‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحصين‭ ‬وحماية‭ ‬البيت‭ ‬من‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث،‭ ‬ومصر‭ ‬تحيطها‭ ‬النيران‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬اتجاه‭ ‬وكأنها‭ ‬تعيش‭ ‬فى‭ ‬جزيرة‭ ‬من‭ ‬نار،‭ ‬وتوجد‭ ‬وتعيش‭ ‬داخل‭ ‬طوق‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬والتهديدات،‭ ‬والنيران‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬تعيش‭ ‬أزهى‭ ‬عصور‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فهل‭ ‬سألت‭ ‬نفسك‭ ‬عن‭ ‬الأسباب؟‭ ‬فهذا‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬صدفة‭ ‬أو‭ ‬اعتباطًا،‭ ‬فرغم‭ ‬منظومة‭ ‬القوة‭ ‬والردع‭ ‬الحاسم‭ ‬التى‭ ‬بناها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬ومازال‭ ‬لحماية‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬وتهديدات،‭ ‬وفوضى‭ ‬وإرهاب‭ ‬يتربص‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الحدود‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬وموارد‭ ‬ومقدرات‭ ‬وجودية‭ ‬تواجه‭ ‬أخطر‭ ‬مؤامرة‭ ‬للابتزاز،‭ ‬والتركيع،‭ ‬وردع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يفكر‭ ‬بالمساس‭ ‬بأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬وسيادة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭.‬
فرغم‭ ‬الأمواج‭ ‬العاتية،‭ ‬والعواصف‭ ‬والاضطرابات‭ ‬المعقدة‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬نجح‭ ‬باقتدار‭ ‬فى‭ ‬قيادة‭ ‬السفينة‭ ‬والعبور‭ ‬بالوطن‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الأمان‭ ‬والاستقرار‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬كلمته‭ ‬بمناسبة‭ ‬ذكرى‭ ‬ثورة‭ ‬23يوليو‭ ‬المجيدة‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬المعنى‭ ‬حيث‭ ‬قال‭: ‬‮«‬إن‭ ‬نجاح‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬مصر‭ ‬واستقرارها‭ ‬وفى‭ ‬اجتيازها‭ ‬ما‭ ‬واجهناه‭ ‬ومانزال‭ ‬من‭ ‬أزمات‭ ‬وتحديات،‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬ليكون‭ ‬لولا‭ ‬عزيمة‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬وتحمله‭ ‬الدءوب‭ ‬واجتهاده‭ ‬وصبره‭ ‬ووعيه‭ ‬وتأكيده‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يمس‭ ‬مصر،‭ ‬وهذا‭ ‬إنجاز‭ ‬لو‭ ‬تعلمون‭ ‬عظيم‭ ‬ندرك‭ ‬قيمته‭ ‬فيما‭ ‬نعيشه‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬شديد‭ ‬الاضطراب‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يجرى‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬ومخططات‭ ‬تستهدف‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬المقام‭ ‬الأول،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يموج‭ ‬بالمنطقة‭ ‬من‭ ‬أزمات‭ ‬وتداعياتها،‭ ‬صنع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعطيل‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬وتصدير‭ ‬المعاناة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وبالتالى‭ ‬المعيشية‭ ‬لشعبها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هدف‭ ‬خبيث‭ ‬هو‭ ‬تحريك‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬الداخل‮»‬‭.‬
لذلك‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬دائمًا‭ ‬يقدم‭ ‬التحية‭ ‬والشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لشعب‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬لوعيه‭ ‬بما‭ ‬يحاك‭ ‬لوطنه،‭ ‬وصبره‭ ‬على‭ ‬الصعوبات‭ ‬والمعاناة‭ ‬الحياتية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬القاسية‭ ‬لكنه‭ ‬ثابت‭ ‬وراسخ‭ ‬مثل‭ ‬الجبل‭.‬
هذه‭ ‬المعادلة‭ ‬العبقرية‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬محيط‭ ‬مضطرب،‭ ‬وحرائق‭ ‬مشتعلة‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬ومؤامرات‭ ‬ومخططات‭ ‬وأوهام،‭ ‬ومحاولات‭ ‬لحصار‭ ‬مصر،‭ ‬وإشعال‭ ‬حدودها،‭ ‬والتآمر‭ ‬على‭ ‬مقدراتها‭ ‬الوجودية،‭ ‬ثم‭ ‬فى‭ ‬المقابل‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬تعيشه‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬دائمًا‭ ‬أقول‭ ‬كان‭ ‬الله‭ ‬فى‭ ‬عون‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فمن‭ ‬يقرأ‭ ‬جيدًا‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬من‭ ‬حولنا‭ ‬وفى‭ ‬محيطنا،‭ ‬بل‭ ‬وما‭ ‬للأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬ربنا‭ ‬معاك‭ ‬ويعينك،‭ ‬لكن‭ ‬الرجل‭ ‬يؤدى‭ ‬دوره‭ ‬بأروع‭ ‬ما‭ ‬يكون،‭ ‬نجح‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬والظروف‭ ‬المعقدة،‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬واستمرار‭ ‬أكبر‭ ‬ملحمة‭ ‬بناء‭ ‬وتنمية‭ ‬فى‭ ‬تاريخ‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭.‬
إذا‭ ‬تأملت‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬وما‭ ‬يواجه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬تهديدات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬صوب‭ ‬وحدب،‭ ‬وفى‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية،‭ ‬ولنا‭ ‬أن‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا،‭ ‬والسودان،‭ ‬وفلسطين‭ ‬وفى‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬وشرق‭ ‬المتوسط،‭ ‬والقرن‭ ‬الإفريقى‭ ‬وحوض‭ ‬النيل،‭ ‬خاصة‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالسد‭ ‬الإثيوبى‭ ‬والمخطط‭ ‬‮«‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬إثيوبى‮»‬‭ ‬لابتزاز‭ ‬مصر،‭ ‬ثم‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬الأشقاء‭ ‬فى‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬إيرانى‭ ‬ثم‭ ‬تداعيات‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬ــ‭ ‬الإيرانية‮»‬‭ ‬وأيضا‭ ‬ما‭ ‬تمثله‭ ‬أوهام‭ ‬إسرائيل‭ ‬فى‭ ‬التوسع‭ ‬وخلق‭ ‬واقع‭ ‬يخالف‭ ‬القانون‭ ‬الدولى،‭ ‬ويتسبب‭ ‬فى‭ ‬إشعال‭ ‬المنطقة،‭ ‬واتساع‭ ‬نطاق‭ ‬الصراع‭ ‬فمع‭ ‬الصراعات‭ ‬التى‭ ‬ذكرناها‭ ‬فى‭ ‬السطور‭ ‬السابقة‭ ‬تبرز‭ ‬الاطماع‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬فى‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬فكل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يقف‭ ‬وراءه‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬ورغم‭ ‬المؤامرة‭ ‬والهدف‭ ‬هو‭ ‬إرباك‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬ومحاولة‭ ‬جرها‭ ‬واستدراجها‭ ‬واستنزاف‭ ‬قدراتها،‭ ‬وتعطيل‭ ‬مشروعها‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬حكمة‭ ‬القيادة‭ ‬حاولت‭ ‬دون‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬قوى‭ ‬الشر،‭ ‬لذلك‭ ‬وكما‭ ‬ذكر‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فإن‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬جيشها‭ ‬العظيم‭ ‬وشرطتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬ووعى‭ ‬وصبر‭ ‬شعبها،‭ ‬تلك‭ ‬هى‭ ‬المعادلة‭ ‬العبقرية‭ ‬التى‭ ‬قادت‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬
ما‭ ‬واجه‭ ‬مصر‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬وأزمات‭ ‬وتهديدات،‭ ‬وأوضاع‭ ‬معقدة،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتنجو‭ ‬منه‭ ‬لولا‭ ‬وجود‭ ‬رؤية‭ ‬ثاقبة‭ ‬رصدت‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬واستشرفت‭ ‬المستقبل‭ ‬وأمنت‭ ‬أن‭ ‬أمتلاك‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬واستكمال‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬إنجاز‭ ‬المشروع‭ ‬الوطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم‭.‬
مصر‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬دروس‭ ‬الماضى،‭ ‬فلا‭ ‬مجال‭ ‬للتهور‭ ‬والاندفاع،‭ ‬وسياسات‭ ‬التهديد‭ ‬والوعيد‭ ‬أو‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬مصيرية‭ ‬دون‭ ‬حسابات‭ ‬وتقديرات‭ ‬دقيقة‭ ‬فلا‭ ‬مجال‭ ‬للعواطف‭ ‬والعنتريات‭ ‬أو‭ ‬طموح‭ ‬غاشم‭ ‬لا‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬حكمة‭ ‬وقوة‭ ‬وتقه‭ ‬هذه‭ ‬الأمور‭ ‬كلفت‭ ‬مصر‭ ‬فواتير‭ ‬باهظة‭ ‬مازال‭ ‬تأثيرها‭ ‬قائمًا،‭ ‬وأدى‭ ‬إلى‭ ‬تأخر‭ ‬لعقود‭ ‬طويلة‭ ‬لمشروع‭ ‬التقدم‭ ‬المصرى،‭ ‬لذلك‭ ‬ورغم‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ــ‭ ‬السيسى‮»‬‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تعرف‭ ‬التهور،‭ ‬أو‭ ‬الإنسياق‭ ‬وراء‭ ‬استفزاز‭ ‬أو‭ ‬استدراج،‭ ‬وحافظت‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسيادتها،‭ ‬وفى‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬واصلت‭ ‬بناء‭ ‬قوتها‭ ‬وقدراتها‭ ‬ومنظومة‭ ‬الردع‭ ‬الحاسمة‭ ‬فى‭ ‬تزامن‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬البناء‭ ‬لتنفيذ‭ ‬الحلم‭ ‬المصرى‭ ‬وهو‭ ‬تحقيق‭ ‬التقدم،‭ ‬لذلك‭ ‬أنظر‭ ‬إلى‭ ‬العبارة‭ ‬التى‭ ‬قالها‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬كلمته‭ ‬بمناسبة‭ ‬ذكرى‭ ‬ثورة‭ ‬يوليو‭ ‬لتدرك‭ ‬حجم‭ ‬الثقة‭ ‬والقوة‭ ‬التى‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬الحكمة‭ ‬والرشد،‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬يمس‭ ‬مصر‭ ‬أو‭ ‬ينال‭ ‬من‭ ‬مقدراتها‮»‬،‭ ‬والمعنى‭ ‬واضح‭ ‬والرسالة‭ ‬مباشرة‭ ‬للجميع‭ ‬للواهمين‭ ‬والطامعين‭ ‬والمتآمرين‭ ‬ثم‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬مصر‭ ‬محروسة‭ ‬بعناية‭ ‬الله‭ ‬ومحصنة‭ ‬بوعى‭ ‬شعبها‭ ‬ومصونة‭ ‬بقوة‭ ‬جنودها،‭ ‬لتظل‭ ‬دائمًا‭ ‬حصنًا‭ ‬منيعًا‭ ‬وركيزة‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‮»‬‭.‬
قيادة‭ ‬الدول‭ ‬والعبور‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬تحتاج‭ ‬الحكمة‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬ويحسب‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬الدفاعية‭ ‬ومنظومة‭ ‬الردع،‭ ‬واليد‭ ‬التى‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬أى‭ ‬مكان‭ ‬لدحر‭ ‬أى‭ ‬تهديد‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تعرف‭ ‬العدوان‭ ‬أو‭ ‬الغطرسة‭ ‬وعبقرية‭ ‬القيادة‭ ‬جمعت‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬رغم‭ ‬الاضطرابات‭ ‬والصراعات،‭ ‬والبناء‭ ‬والتقدم‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭.‬
لا‭ ‬أحد‭ ‬ينكر‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬يواجه‭ ‬ظروفًا‭ ‬صعبة،‭ ‬وتحديات‭ ‬قاسية‭ ‬وتهديدات‭ ‬خطيرة،‭ ‬وأحوال‭ ‬معيشية‭ ‬ثقيلة،‭ ‬لكنه‭ ‬فى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬الشعب‭ ‬الوحيد‭ ‬الذى‭ ‬ينعم‭ ‬بالأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ويعيش‭ ‬فى‭ ‬وطن‭ ‬قوى‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬حمايته،‭ ‬ويتطلع‭ ‬إلى‭ ‬المستقبل‭ ‬الأفضل‭ ‬والواعد،‭ ‬واقتراب‭ ‬الانفراجة‭ ‬لتكتمل‭ ‬معادلة‭ ‬النجاح‭ ‬التاريخى،‭ ‬ومعجزة‭ ‬الانقاذ‭ ‬والإنجاز،‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والتحول‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬إقليمية‭ ‬عظمى،‭ ‬نتاج‭ ‬الصبر‭ ‬حصاد‭ ‬كبير‭ ‬وثمين‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.