الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : شرق‭ ‬أوسط‭ ‬بلا‭ ‬إسرائيل

اعداء‭ ‬الانسانية‭ ‬أضاعوا‭ ‬قيمة‭ ‬القوانين

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

عندما‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬خريطة‭ ‬المنطقة‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أو‭ ‬تتأمل‭ ‬الواقع‭ ‬الذى‭ ‬يعيشه‭ ‬أو‭ ‬تتساءل‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬هذه‭ ‬الحرائق‭ ‬المشتعلة‭ ‬والصراعات‭ ‬المحتدمة‭ ‬والحروب‭ ‬المستعرة،‭ ‬أو‭ ‬تبادر‭ ‬بالسؤال‭ ‬أين‭ ‬ذهبت‭ ‬الإنسانية؟‭ ‬وكيف‭ ‬ماتت‭ ‬فى‭ ‬ظروف‭ ‬غير‭ ‬غامضة؟‭ ‬أو‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬الآلاف‭ ‬ضحايا‭ ‬ومصابين،‭ ‬أطفال‭ ‬تقتل‭ ‬ونساء‭ ‬تزهق‭ ‬أرواحهن،‭ ‬أو‭ ‬عودة‭ ‬حروب‭ ‬الإبادة‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬يزعم‭ ‬التطور‭ ‬والإنسانية‭ ‬والحضارة‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬كل‭ ‬ذلك؟‭ ‬من‭ ‬يقف‭ ‬خلفه؟‭ ‬لماذا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بالذات‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬فوهة‭ ‬بركان،‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬الاستقرار‭ ‬والسلام؟‭ ‬الإجابة‭ ‬دائمًا‭ ‬حاضرة‭ ‬فى‭ ‬العقل‭ ‬الجمعى‭ ‬لشعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬تجرى‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬الكبير‭ ‬والصغير،‭ ‬إنه‭ ‬سرطان‭ ‬المنطقة‭ ‬الذى‭ ‬غرس‭ ‬فى‭ ‬جسد‭ ‬هذه‭ ‬الرقعة‭ ‬التى‭ ‬تعد‭ ‬قلب‭ ‬العالم‭ ‬أنه‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني،‭ ‬أو‭ ‬إسرائيل‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬والبربرية،‭ ‬قتلة‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء،‭ ‬مغتصبيو‭ ‬الأرض،‭ ‬وأعداء‭ ‬الإنسانية‭ ‬الذين‭ ‬أضاعوا‭ ‬قيمة‭ ‬وهيبة‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية،‭ ‬مصاصو‭ ‬الدماء‭ ‬الذين‭ ‬ابتلى‭ ‬بهم‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ليظل‭ ‬دائمًا‭ ‬مشتعلاً‭ ‬متوترًا‭ ‬متألمًا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬السرطان‭.‬
إذا‭ ‬نظرت‭ ‬إلى‭ ‬الخريطة‭ ‬ستجد‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬قابعًا‭ ‬وجاثمًا‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين‭ ‬دون‭ ‬أى‭ ‬سند‭ ‬أخلاقى‭ ‬أو‭ ‬إنسانى‭ ‬أو‭ ‬قانونى‭ ‬مجرد‭ ‬عصابة‭ ‬سلبت‭ ‬الأرض‭ ‬والحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬وتمارس‭ ‬العُهر‭ ‬إلى‭ ‬الآن‭ ‬تعمل‭ ‬بكافة‭ ‬الوسائل‭ ‬الهمجية‭ ‬وغير‭ ‬المشروعة‭ ‬لطرد‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬أراضيهم،‭ ‬دون‭ ‬أى‭ ‬التفاف‭ ‬لقانون‭ ‬أو‭ ‬شرع‭ ‬أو‭ ‬مبدأ،‭ ‬بلطجة،‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فحسب،‭ ‬فالدمار‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬والقتل‭ ‬والاحتلال،‭ ‬واغتصاب‭ ‬الأراضى‭ ‬وانتهاك‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬والأطماع‭ ‬والأوهام‭ ‬والمخططات‭ ‬والمؤامرات،‭ ‬وكيان‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬العربدة‭ ‬ومحاولات‭ ‬إشعال‭ ‬وتأجيج‭ ‬المنطقة،‭ ‬والوقيعة‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬خاصة‭ ‬العرب‭.‬
الغرب‭ ‬خاصة‭ ‬الأوروبيون‭ ‬تخلصوا‭ ‬من‭ ‬الصهاينة‭ ‬أو‭ ‬اليهود‭ ‬ودعموهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الاحتشاد‭ ‬فى‭ ‬منطقتنا‭ ‬وأقاموا‭ ‬لهم‭ ‬دولة‭ ‬دولة‭ ‬غير‭ ‬شرعية،‭ ‬تخالف‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اغتصبوا‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬ومازالوا‭ ‬يمارسون‭ ‬الاحتلال‭ ‬والتوسع‭ ‬ومحاولات‭ ‬تهجير‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬صاحب‭ ‬الحق،‭ ‬كان‭ ‬الغرب‭ ‬يعتبر‭ ‬اليهود‭ ‬حثالة‭ ‬ضاقت‭ ‬بهم‭ ‬دول‭ ‬أوروبا‭ ‬ذرعًا،‭ ‬لذلك‭ ‬دعمهم‭ ‬الاستعمار‭ ‬البريطانى‭ ‬لاحتلال‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والاعتراف‭ ‬بهم،‭ ‬لتكون‭ ‬ليست‭ ‬نكبة‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬ولكن‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬الذى‭ ‬بدأ‭ ‬يبنى‭ ‬جدارًا‭ ‬من‭ ‬الوعى‭ ‬الحقيقى‭ ‬خاصة‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬المسئولين‭ ‬والشعوب‭ ‬فى‭ ‬أوروبا‭ ‬وحتى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬مثل‭ ‬جى‭ ‬دى‭ ‬فانس‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬وزهران‭ ‬ممدانى‭ ‬حاكم‭ ‬ولاية‭ ‬نيويورك‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونجرس‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قطاع‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬الأمريكى‭ ‬أدركوا‭ ‬إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ليست‭ ‬كما‭ ‬تزعم‭ ‬دولة‭ ‬ديمقراطية‭ ‬أو‭ ‬تتصدر‭ ‬المظلومية،‭ ‬بل‭ ‬كيان‭ ‬يحتل‭ ‬ويمارس‭ ‬العدوان‭ ‬والإجرام‭ ‬والإبادة‭ ‬والقتل‭ ‬للأطفال‭ ‬والنساء‭ ‬وأنها‭ ‬تستدرج‭ ‬وتسيطر‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬الأمريكى‭ ‬لدعم‭ ‬إجرامها‭ ‬وأيضا‭ ‬إشعال‭ ‬المنطقة‭ ‬مثلما‭ ‬عبر‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دى‭ ‬فانس‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬وهناك‭ ‬مطالبات‭ ‬بدت‭ ‬تطفو‭ ‬على‭ ‬السطح‭ ‬بقوة‭ ‬بوقف‭ ‬تصدير‭ ‬الأسلحة‭ ‬لإسرائيل‭.‬
انظر‭ ‬إلى‭ ‬الخريطة‭ ‬وتأمل‭ ‬أحوال‭ ‬الدمار‭ ‬والخراب‭ ‬والقتل‭ ‬وسقوط‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الأمر‭ ‬قاصرًا‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬واغتصاب‭ ‬أرضها‭ ‬وحقوقها‭ ‬بل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬تدمير‭ ‬وقتل‭ ‬للأبرياء‭ ‬باليد‭ ‬الصهيونية‭ ‬الآثمة‭ ‬واحتلال‭ ‬الأراضى‭ ‬اللبنانية‭ ‬فى‭ ‬الجنوب،‭ ‬والعمل‭ ‬إفشال‭ ‬الدول‭ ‬اللبنانية‭ ‬وإجهاض‭ ‬جهود‭ ‬الاصلاح‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬معاناة‭ ‬اللبنانيين‭ ‬بالأساس‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬ثم‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬السودان‭ ‬هو‭ ‬فى‭ ‬الاساس‭ ‬مؤامرة‭ ‬صهيونية‭ ‬تسعى‭ ‬لتقسيم‭ ‬السودان،‭ ‬وإسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬السودانية،‭ ‬وخلق‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬والاقتتال‭ ‬الأهلى‭ ‬بين‭ ‬السودانيين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عملاء‭ ‬يخدمون‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيونى‭ ‬فى‭ ‬شكل‭ ‬ميليشيات‭ ‬متمردة‭ ‬وإرهابية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬قدمه‭ ‬فى‭ ‬القرن‭ ‬الإفريقى‭ ‬والبحر‭ ‬الأحمر‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬إثيوبى‭ ‬وأيضا‭ ‬فإن‭ ‬السد‭ ‬الإثيوبى‭ ‬الذى‭ ‬اقامته‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬فى‭ ‬محاولة‭ ‬لابتزاز‭ ‬مصر‭ ‬والمساومة‭ ‬بمواردها‭ ‬الوجودية،‭ ‬هو‭ ‬أيضا‭ ‬مخطط‭ ‬صهيونى‭ ‬تنفذه‭ ‬إثيوبيا،‭ ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬أيضا‭ ‬فى‭ ‬الصومال‭ ‬ومحاولة‭ ‬تقسيم‭ ‬دولة‭ ‬عربية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بث‭ ‬الفتنة‭ ‬وتشجيع‭ ‬ودعم‭ ‬استقلال‭ ‬إقليم‭ ‬الصومال‭ ‬المتمرد‭ ‬الانفصالي،‭ ‬ولا‭ ‬تغيب‭ ‬إسرائيل‭ ‬عن‭ ‬أزمات‭ ‬ليبيا،‭ ‬واليمن‭ ‬فهى‭ ‬من‭ ‬خططت‭ ‬وقادت‭ ‬مؤامرة‭ ‬الربيع‭ ‬العبرى‭ ‬فى‭ ‬2011‭ ‬واستهدفت‭ ‬مصر‭ ‬وتونس‭ ‬وليبيا‭ ‬واليمن‭ ‬والسودان،‭ ‬لكن‭ ‬مصر‭ ‬الوحيدة‭ ‬التى‭ ‬نجت‭ ‬وخرجت‭ ‬بسلام‭ ‬وباتت‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬بل‭ ‬باتت‭ ‬القوة‭ ‬الإقليمية‭ ‬الأعظم‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭.‬
حاولت‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬تغذية‭ ‬الفتنة‭ ‬والوقيعة‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الشقيقة،‭ ‬وإيران‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استهداف‭ ‬صهيونى‭ ‬لمواقع‭ ‬وأهداف‭ ‬عربية‭ ‬وخليجية‭ ‬ونسبت‭ ‬هذا‭ ‬العدوان‭ ‬لإيران‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يعنى‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬بريئة‭ ‬من‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الشقيقة‭ ‬والأردن‭ ‬الشقيق‭ ‬بل‭ ‬آثمة‭ ‬وترتكب‭ ‬جريمة،‭ ‬لكن‭ ‬المستفيد‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬الذى‭ ‬يعمل‭ ‬بمبدأ‭ ‬فرق‭ ‬تسد‭ ‬ويعمل‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬إضعاف‭ ‬القوة‭ ‬العربية‭ ‬ومحاولات‭ ‬استدراجها‭ ‬واستنزافها‭ ‬ليظل‭ ‬حسب‭ ‬زعمه‭ ‬وأوهامه‭ ‬أنه‭ ‬القوة‭ ‬الوحيدة‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الخاضعة‭ ‬للوبى‭ ‬الصهيوني،‭ ‬والتى‭ ‬زرعت‭ ‬ودعمت‭ ‬إسرائيل‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬لتكون‭ ‬رأس‭ ‬الحربة‭ ‬لأطماعها‭ ‬وهيمنتها‭ ‬وتنفيذ‭ ‬المطلوب‭ ‬منها‭ ‬لتأجيج‭ ‬الصراعات‭ ‬حتى‭ ‬تجنى‭ ‬واشنطن‭ ‬المكاسب‭ ‬وتشغيل‭ ‬شركات‭ ‬السلاح‭ ‬فإسرائيل‭ ‬أداة‭ ‬أمريكية‭ ‬لكن‭ ‬تحظى‭ ‬بامتيازات‭ ‬وفى‭ ‬ظنى‭ ‬أن‭ ‬العقد‭ ‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكى‭ ‬بدأ‭ ‬فى‭ ‬الانفراط‭ ‬بسبب‭ ‬حالة‭ ‬الوعى‭ ‬لحقيقة‭ ‬إسرائيل‭ ‬لدى‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭.‬
السؤال‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬مخططات‭ ‬إسرائيل‭ ‬القادمة؟‭ ‬مخطط‭ ‬إسرائيل‭ ‬لا‭ ‬ينتهى‭ ‬ربما‭ ‬يضعف‭ ‬مع‭ ‬ضعف‭ ‬الكيان‭ ‬نفسه‭ ‬ووجود‭ ‬قوى‭ ‬إقليمية‭ ‬قوية،‭ ‬لكن‭ ‬وحسب‭ ‬التصريحات‭ ‬الصهيونية‭ ‬نفسها‭ ‬فإن‭ ‬تركيا‭ ‬هدف‭ ‬ربما‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬وتظل‭ ‬أيضا‭ ‬مصر‭ ‬العظيمة‭ ‬القوية‭ ‬القادرة‭ ‬هدف‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد،‭ ‬لكن‭ ‬المواجهة‭ ‬ستكون‭ ‬مقبرة‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭.‬
بعد‭ ‬هذا‭ ‬العرض‭ ‬المختصر،‭ ‬الذى‭ ‬حاول‭ ‬عرض‭ ‬المشهد‭ ‬المأساوى‭ ‬والمشتعل‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬ومخططات،‭ ‬ومؤامرات‭ ‬ودمار‭ ‬وخراب‭ ‬وقتل،‭ ‬ووأد‭ ‬للإنسانية‭ ‬وإسقاط‭ ‬للقوانين‭ ‬والأعراف‭ ‬الدولية،‭ ‬وإسقاط‭ ‬للدولة،‭ ‬وتغييب‭ ‬للمؤسسات‭ ‬الأممية،‭ ‬والسبب‭ ‬هو‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني،‭ ‬والسؤال‭ ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بلا‭ ‬إسرائيل،‭ ‬لكن‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬بالأماني،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬بالدعاء،‭ ‬ولكن‭ ‬بالعمل‭ ‬القوى‭ ‬والوعى‭ ‬والاتحاد‭ ‬أو‭ ‬الاستعداد‭ ‬ليوم‭ ‬قادم‭ ‬لا‭ ‬محالة‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.