دعوة مصر للمشاركة في مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي بالصين
كتبت جيهان عبد الرحمن:
شهد “أسبوع السينما الصينية” بالقاهرة تأكيدًا على تطلع الجانبين المصري والصيني إلى توسيع آفاق التعاون السينمائي، حيث وجهت شياو نان، نائب المدير العام لمجموعة شيآن السينمائية، دعوة رسمية إلى صناع السينما المصريين للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، المقرر إقامته بمدينة شيآن الصينية في سبتمبر المقبل.
وأكدت شياو نان أن المهرجان يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين صناع السينما من مختلف دول العالم، معربة عن أملها في أن تكون مصر ضيف شرف إحدى الدورات المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، خاصة في ظل الاحتفال بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.
وأوضحت أن أسبوع السينما الصينية لا يقتصر على عرض الأفلام، وإنما يستهدف بناء جسور للتواصل بين المؤسسات السينمائية في البلدين، وتشجيع تبادل الخبرات والإنتاج المشترك، بما يسهم في تقديم أعمال تعبر عن التنوع الثقافي والحضاري لكلا الشعبين.
وشهدت الفعاليات، التي أقيمت بالتعاون بين اللجنة التنفيذية لمهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي (شيآن)،
ومجموعة شيآن السينمائية، ومركز تبادل وتجارة أفلام طريق الحرير، ونقابة المهن السينمائية المصرية، مشاركة
واسعة من المخرجين والنقاد والأكاديميين والطلاب، إلى جانب عرض سبعة أفلام صينية تناولت موضوعات اجتماعية
وثقافية متنوعة.
وصرح المخرج لي يادونغ عن فيلم الافتتاح أنه يُجسّد المشاعر الإنسانية المشتركة بين شعبي الصين ومصر، ويُعبّر
عن سعيهما المشترك نحو حياة مستقرة ورفاهية أسرية ومستقبل مشرق.
وأكدت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون المصرية السابق، أن السينما تمثل جسرًا حقيقيًا للتبادل الثقافي،
مشيرة إلى أن مصر والصين تمتلكان حضارتين عريقتين وروابط ثقافية وإنسانية تجعل التعاون الفني بينهما أكثر عمقًا
وتأثيرًا.
وأكد منظمو الحدث أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات المشتركة التي تستهدف تعميق التعاون
السينمائي، وتوسيع مجالات التبادل الثقافي والإبداعي بين مصر والصين، انطلاقًا من الدور الذي تؤديه السينما في
تعزيز الحوار بين الشعوب.