محمد نبيل محمد يكتب : معارك المفردات بين الثابت والمتغير..أكذوبة “الهولوكوست 

*لماذا لم يجد الحلفاء أطنانًا من الجثث في المعسكرات التي حرروها؟ (9 ـ 10)*

الكاتب محمد نبيل

تكشف الوثائق أن التقارب بدأ في نهاية عام 1940 حين التقَى عملاء “ليحي” بمسؤول من وزارة الخارجية الألمانية النازية في بيروت، واقترح المستندُ الذي قدّموه، من بين أمور أخرى، التعاون بين العصابات اليهودية والنازيين، كما اقترح “مشاركة نشطة” من “ليحي” في الحرب إلى جانب ألمانيا، مستندين إلى “شراكةٍ في المصالح” بين “النظرة الألمانية للعالم والتطلعات الوطنية الحقيقية للشعب اليهودي”.
وجاء في الوثيقة أيضًا أن “إقامة الدولة اليهودية التاريخية على أساس قومي شمولي في علاقة تحالفية مع الرايخ الألماني تتوافق مع الحفاظ على قوة ألمانيا”.
كان من المستغرب أن تطلب عصابة شتيرن التعاون مع النازية التي تقتل إخوانهم في ألمانيا وأوروبا، وقد سُئل أحد المقبوض عليهم من العصابة هذا السؤال صراحة، ليُجيبَ قائلا: “في الحرب لا مكان للعواطف، عليك العمل مع مَن يُقدم المال والسلاح… وأضاف أن معظم اليهود يعملون مع الإنجليز، فلماذا لا نعقد صفقة مع بلد هو عدو إنجلترا، وفي حال فوز ألمانيا سيكون الأمر جيدًا”.
وفى نهاية تلك السردية المتعلقة بعصابية اشتيرن وتعاونها مع النازية، إذ تبدوا الصورة أكثر وضوحا فى حقيقة ادعاءات “الحل النهائى” أو الهولوكوست.
الأهداف الصهيونية من الترويج للهولوكوست
الكثير من الكتاب والمؤرخين الذين أيَّدوا الرأى الذى يقول أن “الهولوكوست” هو صناعة صهيونية، قد بينوا أهداف الصهيونية من وراء ذلك فى النقاط التالية:
– اتخاذ الهولوكوست ذريعة لطلب دعم الدول الغربية لقيام دولة إسرائيل، كتعويض لليهود عما ارتكب في حقهم من الجرائم.. لذلك لم يكن غريبا أن يعلن أحد الحاخامات أن: “إنشاء دولة إسرائيل هو الرد الإلهي على الهولوكوست”.
– كانت “الهولوكوست” وسيلة لابتزاز للعالم كله من أجل الحصول على تعويضات مالية كبيرة تمول الدولة الصهيونية.
– التغطية على المذابح الإسرائيلية للشعب الفلسطينى ودعم فكرة العداء للسامية، وإشهارها كسلاح فوق رقبة كل من يحاول النيل أو الهجوم أو النقد لإسرائيل.
الدعاية العالمية للهولوكوست
استعلمت الصهيونية وسائل عدة للدعاية للهولوكوست – كما بيَّن كثيرٌ من النقاد والكتّاب- ومن الوسائل التي تحدثوا عنها:
– السعي في سبيل فرض دول عديدة – وخاصة في أوروبا – قوانين وتشريعات تعاقب كل من يحاول التشكيك في الهولوكوست.
– السعي إلى أعطاء أهمية ثقافية ومكانة محورية للهولوكوست في تاريخ أوروبا والعالم، حيث فرضوا “أدب الهولوكوست” على العديد من المناهج التعليمية في المدارس، وعلى خطط البحث في الجامعات والمعاهد الأوروبية والأمريكية.
– إنتاج عشرات الأعمال الأدبية والفنية التى تتناول الموضوع وفق التصور الصهيوني، ويكتبها كتاب مشاهير يهود وغير يهود، كذلك العديد من الأفلام السينمائية الضخمة الإنتاج التى تتناول الفكرة بشكلٍ يثير التعاطف الشديد مع اليهود.
الحقائق العلمية حول مجمع أوشفيتز
بدأت قصة انتشار حقائق مغايرة لشهادات شفهاية حول غرف الغاز والمحارق عندما قام الصليب الأحمر بتفتيش أوشفيتز (معسكر اعتقال عبارة عن مجمع يضم أكثر من 40 معسكر اعتقال وإبادة ادارته ألمانيا النازية فى الجزء المحتل من بولندا خلال الحرب العالمية الثانية عام 1944) ولم يجد أى دليل على أنه كان معسكر إبادة، ففي عام 1988 قام خبير الإعدام الأمريكى فريد لوشتر بفحص غرف الغاز فى أوشفيتز، وقام باجراء اختبارًا كيميائيًا على الجدران بحثًا عن بقايا سم السيانيد المعروف بأسم زيكلون ب وجاءت نتيجة الاختبارات سلبية.
وبالتحقيق وجد فى أوشفيتز مسبح، وجناح للولادة، ومستشفى، والكثير من التقارير الجنائية عن استخدام السيانيد في غرف السجناء؛ لا ليس للإبادة ولكن لغرض إبقاء السجناء على قيد الحياة، تم استخدام هذا كوسيلة للقضاء على القمل والحفاظ على انتشار مرض التيفوس في تلك الأوقات.فقد كانت من بين اتصالات قوات الأمن الخاصة تلك، هناك تقارير داخلية حول الحد من وفيات السجناء، ومناقشة حول كيفية إصلاح المشاكل.
كانت تلك “معسكرات الموت” الوحيدة التي تم اكتشافها على الإطلاق على الجانب السوفييتي المحتل من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، مما يعني أنه يجب عليك أن تثق في النسخة الشيوعية السوفييتية للتاريخ من أجل تصديق الرواية الرسمية.
وبعد التحقق تم تخفيض أحد “أعداد القتلى” الأولية من معسكر مايدانيك السوفييتي من 2 مليون إلى 78 ألفًا! فما سبب هذا التعديل والنقص الكبير! حتى انه مازال يشكك الكثيرون في دقة رقم 78 ألفًا بناءً على السجلات التاريخية.
اما بحساب الأمر منطقيا ففي ذروة وباء الإنفلونزا الإسبانية كانت بعض محارق الجثث في نيويورك تعمل لساعات إضافية وكانت قادرة على حرق ما يصل إلى 15 جثة في اليوم! لذا فمن الواضح أنك لست بحاجة إلى أن تكون عبقريًا في الرياضيات لتكتشف أنه قبل 80 عامًا لم يكن الألمان قادرين على القيام بذلك بشكل أسرع، وكان الأمر سيستغرق حوالي 69 عامًا لحرق جثث جميع الضحايا المزعومين بالغاز إذا كانوا سيفعلون ذلك بالفعل.فلماذا لم يجد الحلفاء أطنانًا من الجثث في المعسكرات التي حرروها؟
ومن جهه أخرى تمكن آلان تورينج – عالم رياضيات بريطانى – والمخابرات البريطانية من فك شفرة إنجما الألمانية عام 1942 (آله لتشفير الرسائل والمراسلات السياسية والعسكرية تم صنعها وتطويرها من قِبل الألمان) وهذا يعنى أنه كان بإمكانهم اعتراض وقراءة الرسائل الألمانية في أوشفيتز أثناء التجسس، ومع ذلك لم يسجلوا أى دليل على أن أوشفيتز كان معسكرًا للموت!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.