كل إنسان يبدأ حياته منذ الطفولة بذكريات تخص نشأته مع أسرته ويمر بمراحل مختلفة تترك بصمات فكرية ونفسية وأجتماعية طبقا لكل موقف مر به الإنسان فيمشي مع الأيام والسنين ويواجه سهولة وعذوبة فى بعض الأمور وصدمات وهموم يتخبط بها وأحيانا عواصف تعكر فكره ثم تأتى الأمطار الإنسانية التى تلحق بالآثار المؤلمة التى نتجت عن العاصفة
وهكذا تأخذنا رحلة حياتنا لنتعلم وتترك بصماتها المختلفة من شخص لشخص ،ولكن ماذا نقول عندما يعيش الإنسان ولا يستسلم لأى ظروف أو عقبات تعوق رحلة كفاحه ليحقق أحلامه وأمنياته مهما كانت أمكانياته الفكرية التي يسعى لتنميتها وترتيبها وهكذا التعليمية واصراره على اجتيازها بصلابة وتحدى ،
فكل إنسان له مواصفاته الخاصة به اجتماعيا وثقافيا ونفسيا..ومع ذلك الجميع يلتقى فى كلمة واحدة ماذا عن رحلة الكفاح لكي يتحقق النجاح ؟
من المؤكد أنها رحلة صعبة يتخللها مواقف قاسية وصعوبات ترسمها بعض القلوب الظالمة والنفوس المشوهة لكى
تعرقل مسيرتك ولكن روعة التصميم وعدم الاستسلام تساندك وتدفعك لاستكمال خطواتك ..
من هنا تقاس قوة وصلابة الكفاح الجاد المشحون بنور الفكر وسكون النفس واستقرار العقل وتمر الأيام والسنين
ليجني ثمار تحقيق الأحلام ،ويبقى أمامنا تساؤل : عندما تصاب رحلة الكفاح والنجاح بالآلام لماذ؟!!
لأننا مختلفين فالإنسان الذى صبر وتعب وذاكر وتعلم وتحمل كل الصعاب وتغلب على الأزمات والإعاقات التى واجهته
وتألم كثيرا من الظلم ومع ذلك كان أقوى من كل العواصف التى واجهته وبالتالى تحولت رحلته الى نجاح لم يعرفه
الآخرون لأنهم أصحاب عقول خاوية وأفكار مشوشة ونفوس ضعيفة ، وهذا ما يسود شبكات التواصل الاجتماعي
الناشره لفساد وأنيميا الفكر والشائعات و الاستمتاع بالتحقير والاستنكار لكل ما هو سوى
ومع الأسف المجتمع يدفع ثمن قاس حيث أن الشباب يتأثر وينجرف ويتوه بين الحقائق والأكاذيب ..ولذلك أشعر بصفة
خاصة بأن كفاحى الطويل الصعب لكى أحقق حلمي كصحفية يتألم وينزف غضب وحزن على الخسارة التي اشاهدها
واسمعها بأستهتار البعض بالكفاح و بسنين التعب الشاق و الممتع الذى كان بالنسبة لي قلم من نور يضئ سطور
عمرى منذ الطفولة حتى وصلت الى صاحبة الجلالة حبيبتي وصديقة عمرى وحلم حياتي الذى أضعه تاج على رأسي