الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب :  الاتفاق‭ ‬‮”‬الأمريكى‭ ‬ــ‭ ‬الإيرانى‮” ‬‭.. ‬من‭ ‬المنتصر؟‭!‬

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

جميع‭ ‬المؤشرات‭ ‬والمعطيات‭ ‬كانت‭ ‬ومازالت‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬أمريكا‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬العودة‭ ‬للحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭.. ‬وتراها‭ ‬مأزقاً‭ ‬قد‭ ‬يتطور‭ ‬إلى‭ ‬مستنقع‭.. ‬أسباب‭ ‬كثيرة‭ ‬وراء‭ ‬ذلك‭.. ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬يتعطش‭ ‬للدم‭ ‬ويعيش‭ ‬على‭ ‬الحروب‭ ‬والصراعات‭ ‬والخراب‭ ‬والدمار‭ ‬ولا‭ ‬يبحث‭ ‬سوى‭ ‬عن‭ ‬استمراره‭ ‬فى‭ ‬منصبه،‭ ‬فإن‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬يعانى‭ ‬ورطة‭ ‬ومأزقاً‭ ‬بسبب‭ ‬قرار‭ ‬الحرب‭ ‬أولاً،‭ ‬والاستمرار‭ ‬فيها‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬تجميد‭ ‬الصراع‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬بما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬وتداعيات‭ ‬خطيرة‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكى‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬اقتصادها‭ ‬أو‭ ‬الرفض‭ ‬الشامل‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭ ‬والدعم‭ ‬الصيني‭- ‬الروسى‭ ‬لإيران‭ ‬مهما‭ ‬تجملت‭ ‬التصريحات‭ ‬السياسية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬وبدت‭ ‬محايدة‭.. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المصالح‭ ‬الخاصة‭ ‬لموسكو‭ ‬وبكين‭ ‬ترفض‭ ‬انتصار‭ ‬واشنطن‭ ‬فى‭ ‬الحرب‭ ‬ضد‭ ‬إيران،‭ ‬والأفضل‭ ‬لهما‭ ‬الخسارة‭ ‬والهزيمة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أو‭ ‬سقوطها‭ ‬فى‭ ‬مستنقع‭ ‬الاستنزاف،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬بدأ‭ ‬ترامب‭ ‬يدركه‭ ‬جيداً‭.‬
كلما‭ ‬زار‭ ‬مسئول‭ ‬باكستانى‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬طهران‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التفاوض‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬مع‭ ‬واشنطن،‭ ‬تعالت‭ ‬تصريحات‭ ‬وتهديدات‭ ‬ترامب‭ ‬لإيران‭.. ‬تهديدات‭ ‬ليست‭ ‬جادة‭ ‬وغير‭ ‬واقعية،‭ ‬هدفها‭ ‬الوحيد‭ ‬التخويف‭ ‬وممارسة‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬التى‭ ‬أدركت‭ ‬ذلك‭ ‬تماماً‭ ‬وبدأت‭ ‬فى‭ ‬العناد‭ ‬وفرض‭ ‬الشروط‭ ‬والتصلب‭ ‬أمام‭ ‬الشروط‭ ‬الأمريكية،‭ ‬حتى‭ ‬وصف‭ ‬مستشار‭ ‬ألمانيا‭ ‬فريدرش‭ ‬ميرتس‭ ‬بأن‭ ‬الإيرانيين‭ ‬أهانوا‭ ‬الأمريكان‭ ‬خلال‭ ‬المفاوضات‭ ‬فى‭ ‬إسلام‭ ‬آباد‭ ‬بباكستان‭.. ‬لذلك‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب‭ ‬المتناقضة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬التصعيد‭ ‬والتبشير‭ ‬بقرب‭ ‬الاتفاق‭ ‬وأنه‭ ‬فى‭ ‬اللمسات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬نكتشف‭ ‬ضعف‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكى‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة‭ ‬وعدم‭ ‬الرغبة‭ ‬فى‭ ‬العودة‭ ‬للحرب،‭ ‬وأن‭ ‬التهديدات‭ ‬الترامبية‭ ‬ما‭ ‬هى‭ ‬إلا‭ ‬محاولة‭ ‬لحفظ‭ ‬ماء‭ ‬الوجه‭ ‬الأمريكى‭ ‬بعد‭ ‬تعرض‭ ‬واشنطن‭ ‬لفشل‭ ‬كبير‭ ‬وقرار‭ ‬وتقديرات‭ ‬وحسابات‭ ‬خاطئة‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬كارثية‭ ‬عرضت‭ ‬هيبة‭ ‬أمريكا‭ ‬خاصة‭ ‬العسكرية‭ ‬لهزة‭ ‬عنيفة‭.. ‬فيكفى‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬إنه‭ ‬تمت‭ ‬إقالة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬قيادة‭ ‬عسكرية‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكى‭ ‬أبرزهم‭ ‬رئيس‭ ‬الأركان،‭ ‬وقائد‭ ‬القوات‭ ‬البحرية‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬ومواقف‭ ‬هؤلاء‭ ‬القادة‭ ‬من‭ ‬التقديرات‭ ‬الخاطئة‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭ ‬والانسياق‭ ‬وراء‭ ‬أوهام‭ ‬ورغبات‭ ‬نتنياهو‭ ‬المريضة‭.‬
أمريكا‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬الحرب‭.. ‬بل‭ ‬تريد‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المأزق‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬ماء‭ ‬الوجه،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬عبر‭ ‬الترويج‭ ‬لنصر‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬وأهداف‭ ‬لم‭ ‬تتحقق‭.. ‬فنحن‭ ‬على‭ ‬بُعد‭ ‬أشهر‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفى‭ ‬وتحديداً‭ ‬فى‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل،‭ ‬والجمهوريون‭ ‬فى‭ ‬موقف‭ ‬لا‭ ‬يحسدون‭ ‬عليه‭ ‬وتراجع‭ ‬شعبية‭ ‬ترامب‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكى‭ ‬بسبب‭ ‬الضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وإدراك‭ ‬الأمريكيين‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬حرباً‭ ‬تخدم‭ ‬بلادهم،‭ ‬بل‭ ‬هى‭ ‬حرب‭ ‬إسرائيلية‭ ‬تسببت‭ ‬فى‭ ‬معاناة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وضغوط‭ ‬حياتية‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكى‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الحياة‭.. ‬لذلك‭ ‬يريد‭ ‬ترامب‭ ‬إيقاف‭ ‬وإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬بأى‭ ‬طريقة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تستضيف‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشهر‭ ‬المقبل،‭ ‬وكذلك‭ ‬فإن‭ ‬العودة‭ ‬للحرب‭ ‬أو‭ ‬استمرارها‭ ‬دون‭ ‬حسم‭ ‬وتجميد‭ ‬الموقف‭ ‬وبقاء‭ ‬الحصار‭ ‬البحرى‭ ‬الأمريكى‭ ‬وإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬سوف‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬أوجاع‭ ‬العالم‭ ‬بأكمله،‭ ‬وأيضا‭ ‬يزيد‭ ‬معاناة‭ ‬الأمريكيين‭ ‬لأنه‭ ‬سيرفع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬كبيرة‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يتعلق‭ ‬بالإنسان‭.. ‬أيضا‭ ‬هناك‭ ‬مخاوف‭ ‬أمريكية‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬للحرب‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬سواء‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬أو‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬النووى‭ ‬واليورانيوم‭ ‬المخصب،‭ ‬ثم‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬تحليلات‭ ‬العسكريين‭ ‬وصفت‭ ‬اللجوء‭ ‬لعمليات‭ ‬عسكرية‭ ‬لفتح‭ ‬المضيق‭ ‬بالقوة‭ ‬أمر‭ ‬معقد‭ ‬ويحتوى‭ ‬على‭ ‬مخاطر‭ ‬كبيرة،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬تعرض‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬أو‭ ‬فى‭ ‬البحر‭ ‬إلى‭ ‬ضربات‭ ‬صاروخية‭ ‬وهجوم‭ ‬بالمسيرات‭ ‬الإيرانية‭ ‬ستؤدى‭ ‬إلى‭ ‬خسائر‭ ‬لا‭ ‬تليق‭ ‬بأقوى‭ ‬جيش‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬ويكفى‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬استهداف‭ ‬مقاتلات‭ ‬شبحية‭ ‬أمريكية‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬‮«‬إف‭- ‬15‮»‬‭ ‬وواحدة‭ ‬‮«‬إف‭- ‬35‮»‬‭ ‬وطائرات‭ ‬تزود‭ ‬بالوقود‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬ثمانى‭ ‬طائرات،‭ ‬وطائرات‭ ‬المراقبة‭ ‬والإنذار‭ ‬المبكر‭ ‬ومسيرات‭ ‬أمريكية‭ ‬متقدمة،‭ ‬وحديث‭ ‬عن‭ ‬إصابة‭ ‬حاملات‭ ‬طائرات‭.. ‬إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬أدركت‭ ‬الحجم‭ ‬الهائل‭ ‬للخسائر‭ ‬التى‭ ‬تكبدتها‭ ‬ونجاح‭ ‬الصواريخ‭ ‬والمسيرات‭ ‬الإيرانية‭ ‬فى‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وإستراتيجية‭ ‬حساسة،‭ ‬وأدركت‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تقوى‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬فى‭ ‬ذلك،‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬فشل‭ ‬الصواريخ‭ ‬الدفاعية‭ ‬فى‭ ‬منظومة‭ ‬القبة‭ ‬الحديدية‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬للصواريخ‭ ‬والمسيرات‭ ‬الإيرانية‭.‬
أمريكا‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬العودة‭ ‬للحرب،‭ ‬وهى‭ ‬أكثر‭ ‬رغبة‭ ‬فى‭ ‬الوصول‭ ‬لاتفاق‭ ‬ينهى‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭.. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬وما‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬بنود‭ ‬قد‭ ‬ترجح‭ ‬كفة‭ ‬إيران،‭ ‬خاصة‭ ‬حينما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالإفراج‭ ‬عن‭ ‬الأصول‭ ‬والأموال‭ ‬المجمدة‭ ‬واستئناف‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬الإيرانى‭ ‬ورفع‭ ‬الحصار‭ ‬عن‭ ‬موانئ‭ ‬إيران،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يخدم‭ ‬أيضا‭ ‬تراجع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬فى‭ ‬حال‭ ‬الاتفاق،‭ ‬وأيضا‭ ‬يعتبر‭ ‬تراجعاً‭ ‬فى‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكى‭ ‬وإنعاشاً‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الإيراني،‭ ‬وأيضا‭ ‬ما‭ ‬أكدته‭ ‬وكالة‭ ‬‮«‬تسنيم‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬البرنامج‭ ‬النووى‭ ‬وتخصيب‭ ‬اليورانيوم‭ ‬وسيجرى‭ ‬التفاوض‭ ‬حولهما‭ ‬خلال‭ ‬هدنة‭ ‬مدتها‭ ‬60‭ ‬يوماً‭.. ‬وفى‭ ‬ظنى‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬طهران‭ ‬لن‭ ‬تقوم‭ ‬بتطهير‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬من‭ ‬الألغام‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬النهائي،‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬أن‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬فى‭ ‬المضيق‭ ‬ستعود‭.. ‬وبدأ‭ ‬بالفعل‭ ‬انتقاد‭ ‬الاتفاق‭ ‬الأمريكي‭- ‬الإيرانى‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكي،‭ ‬خاصة‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأسبق‭ ‬مارك‭ ‬بومبيو،‭ ‬الذى‭ ‬أوحى‭ ‬بأنه‭ ‬انتصار‭ ‬لإيران،‭ ‬ورد‭ ‬عليه‭ ‬نائب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكى‭.. ‬وهذا‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬تنازلات‭ ‬وتراجع‭ ‬فى‭ ‬المواقف‭ ‬الأمريكية‭ ‬لوجود‭ ‬رغبة‭ ‬قوية‭ ‬للوصول‭ ‬لاتفاق‭ ‬والخروج‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المأزق‭.‬
مصر‭ ‬والدول‭ ‬الكبرى‭ ‬الأخرى‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬الحرب‭ ‬وتبذل‭ ‬جهوداً‭ ‬مكثفة‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬عبر‭ ‬السياسة‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬والتفاوض،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أبرزه‭ ‬وأكده‭ ‬الاتصال‭ ‬التليفونى‭ ‬المشترك‭ ‬الذى‭ ‬شارك‭ ‬فيه‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي،‭ ‬وجمع‭ ‬قادة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭.. ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬أكد‭ ‬أهمية‭ ‬وضرورة‭ ‬استثمار‭ ‬النافذة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المتاحة‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سلمية‭ ‬تسهم‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليميين‭ ‬والدوليين‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.