الكاتب الصحفي عصام عمران يكتب : ” سارمات ” شيطان روسيا النووي !!

بعيدا عن محاولات اخماد نيران الحرب بين أمريكا وإيران وكذلك وقف العدوان الإسرائيلي السافر والسافل أيضا على غزة ولبنان هناك معلومات مخابراتية تتحدث عن زلزال عسكري روسي يلوح فى الأفق بات يمثل قلقا بل خطرا تخشاه دول ” النيتو ” وفى القلب منها الولايات المتحدة الأمريكية .
المعلومات تؤكد أن هذا الزلزال العسكري سيغير موازين القوى العالمية حيث ينطلق من قلب روسيا ليضع الغرب في حالة من الذهول والترقب ففي الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الدبلوماسية قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يقلب الطاولة تماما عبر الإعلان عن نجاح تجارب الوحش النووي” سارمات RS-28 ” المعروف في أروقة الناتو باسم ” الشيطان 2 ” و هو وفقا للخبراء والمتخصصين ليس مجرد صاروخ باليستي عابر للقارات بل هو حكم بالإعدام على كافة أنظمة الدفاع الجوي التي تفاخرت بها الولايات المتحدة وعواصم الغرب !! .
كشفت تقارير رسمية صدرت في منتصف مايو الحالى أن هذا الإعصار النووي بات قاب قوسين أو أدنى من دخول الخدمة القتالية الفعلية ليرسم حدودا جديدة للردع لا تجرؤ أي قوة على تجاوزها حيث يراه البعض بمثابة شبح روسي مرعب يتجاوز حدود الجاذبية والمنطق .
و تكمن الصدمة الحقيقية في القدرات الفنية التي يتمتع بها “سارمات ” والتي تجعل من الصواريخ الأمريكية حسب رؤية الخبراء تبدو وكأنها ألعاب أطفال أمام عملاق يصل وزنه عند الإطلاق إلى أكثر من 208 أطنان وبطول يتجاوز 35 مترا حيث يمتلك هذا الصاروخ قدرة فريدة على التحليق لمدى يصل إلى 35 ألف كيلومتر وهي مسافة تقارب محيط الكرة الأرضية بالكامل مما يعني أن موسكو إن صحت المعلومات قادرة على ضرب أي نقطة فوق كوكب الأرض ليست من أقصر الطرق بل عبر مسارات غير متوقعة تماما من خلال القطبين الشمالي والجنوبي وهو ما يجعل الرادارات الغربية الموجهة نحو الاتجاهات التقليدية مجرد قطع خردة لا قيمة لها أمام صاروخ يهاجم من “الباب الخلفي” للعالم ، فسرعتة جنونية تتخطى حاجز الزمن علاوة على قدرة تدميرية تمحو مدنا .
وتقول التقارير عندما نتحدث عن سرعة سارمات فنحن نتحدث عن أرقام تصيب العقل بالذهول إذ تتجاوز سرعته ” 20 ماخ ” أي ما يعادل 20 ضعفا لسرعة الصوت وهي سرعة تجعل من عملية رصده أو محاولة اعتراضه أمرا مستحيلا تقنيا وعمليا حتى لأكثر الأنظمة تطورا مثل القبة الذهبية الأمريكية وما يزيد من رعب الغرب هو الحمولة القتالية التي تصل إلى 10 أطنان من الرؤوس النووية المنشطرة والمستقلة التوجيه والتي يمكنها المناورة في الغلاف الجوي بشكل فرط صوتي لتصيب أهدافها بدقة متناهية لا يتجاوز انحرافها 10 أمتار فقط وهي دقة مرعبة لصاروخ نووي صُمم ليمحو مدنا بأكملها وضواحيها بضربة واحدة لا رجعة فيها.