الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : لماذا‭ ‬استهداف‭ ‬مصر‭ ‬الآن؟

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

قبل‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬كتبت‭ ‬مقالاً‭ ‬بعنوان‭ ‬تصاعد‭ ‬الحملات‭ ‬المسعورة‭.. ‬والهدف‭ ‬مصر‭ ‬قلت‭ ‬فيه‭ ‬إن‭ ‬الأيام‭ ‬القادمة‭ ‬سوف‭ ‬تتصاعد‭ ‬المؤامرة‭ ‬على‭ ‬مصر،‭ ‬وسيكون‭ ‬الشر‭ ‬مدعومًا‭ ‬بالملايين‭ ‬من‭ ‬الدولارات،‭ ‬وسيرفع‭ ‬المرتزقة‭ ‬والطابور‭ ‬الخامس،‭ ‬وعبدة‭ ‬المال،‭ ‬وخدام‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيونى‭ ‬وتيرة‭ ‬الهجوم‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬ومحاولات‭ ‬بث‭ ‬الإحباط‭ ‬واليأس‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعى‭ ‬حول‭ ‬قوة‭ ‬ونجاحات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬محاولات‭ ‬بائسة‭ ‬لعقاب‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬مواقفها‭ ‬الشريفة‭ ‬والصحيحة‭ ‬وتقديراتها‭ ‬وحساباتها‭ ‬الدقيقة،‭ ‬خاصة‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ضد‭ ‬إيران،‭ ‬لأن‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬النتائج‭ ‬والدروس‭ ‬المستفادة‭ ‬والحقائق‭ ‬التى‭ ‬باتت‭ ‬راسخة‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬قبلة‭ ‬المال‭ ‬والأعمال‭ ‬والاستثمارات،‭ ‬وحضور‭ ‬مكثف‭ ‬للكيانات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتجارية‭ ‬والصناعية‭ ‬للعمل‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الجميع‭ ‬تأكد‭ ‬أنها‭ ‬الملاذ‭ ‬وصمام‭ ‬الأمان،‭ ‬ومركز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وصاحبة‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع،‭ ‬ونموذج‭ ‬للحكمة‭ ‬والشرف‭ ‬والتوازن‭ ‬والارتباط‭ ‬بشراكات‭ ‬وعلاقات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬والاقتصادات‭ ‬المتقدمة‭ ‬وأن‭ ‬العالم‭ ‬يعول‭ ‬عليها‭ ‬فى‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬انتقالاً‭ ‬بات‭ ‬حتميًا‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬للأموال‭ ‬والاستثمارات‭ ‬الضخمة‭ ‬وستصبح‭ ‬مصر‭ ‬مركزًا‭ ‬ماليًا‭ ‬واقتصاديًا‭ ‬واستثماريًا‭ ‬ولوجستيًا‭ ‬ومركزًا‭ ‬للطاقة،‭ ‬وهى‭ ‬قلب‭ ‬العالم،‭ ‬ومصدر‭ ‬الحلول‭ ‬للأشكاليات‭ ‬البحرية،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬كشفت‭ ‬للجميع‭ ‬أنها‭ ‬مستعدة‭ ‬وجاهزة‭ ‬قبل‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬بسنوات،‭ ‬وأن‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬أتت‭ ‬ثمارها‭ ‬وهى‭ ‬التى‭ ‬استشرفت‭ ‬تحديات‭ ‬وتهديدات‭ ‬وأزمات‭ ‬المستقبل‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬بإدراك‭ ‬ما‭ ‬سيحدث‭ ‬من‭ ‬تطورات‭ ‬خطيرة‭ ‬تعيشها‭ ‬المنطقة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬وتتصاعد‭ ‬الآن،‭ ‬لكنه‭ ‬جهز‭ ‬مصر‭ ‬وأقام‭ ‬نهضتها،‭ ‬وراهن‭ ‬على‭ ‬ركائز‭ ‬ومقومات‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬الهائل،‭ ‬ولعل‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬العصرية‭ ‬التى‭ ‬راهن‭ ‬عليها‭ ‬جعلت‭ ‬الجميع‭ ‬يرفع‭ ‬القبعة‭ ‬ويوجه‭ ‬التحية‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬على‭ ‬استباق‭ ‬الأحداث‭ ‬والاستعداد‭ ‬لأن‭ ‬تكون‭ ‬مصر‭ ‬هى‭ ‬مركز‭ ‬القوة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ومخزون‭ ‬العالم‭ ‬للطاقة‭ ‬والنفط‭ ‬والحبوب،‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬العبقرية‭ ‬التى‭ ‬ستنقل‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل‭ ‬الواعد‭.‬

ما‭ ‬جرى‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬الحرب‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬وإيران‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬حقق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬النتائج‭ ‬وكشف‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدروس،‭ ‬وتوقعات‭ ‬ماذا‭ ‬ستحصد‭ ‬مصر‭ ‬لأن‭ ‬ثقة‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والاستثمارات‭ ‬والكيانات‭ ‬الكبرى‭ ‬اهتزت‭ ‬والبديل‭ ‬سيكون‭ ‬مصر‭ ‬توقعت‭ ‬ذلك‭ ‬مبكرًا،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬لديها‭ ‬البديل‭ ‬من‭ ‬طرق‭ ‬وممرات‭ ‬بحرية‭ ‬بعد‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬مصر‭ ‬ستكون‭ ‬الرقم‭ ‬الأهم‭ ‬والأكبر‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬ومحورًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬لتجارة‭ ‬الطاقة‭ ‬فى‭ ‬العالم‭.. ‬هكذا‭ ‬توقعت‭.‬

السؤال‭ ‬المهم‭ ‬الذى‭ ‬نطرحه،‭ ‬هل‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬تسكت‭ ‬هل‭ ‬يسعدها‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬اقتصادى‭ ‬شامل،‭ ‬وتصبح‭ ‬وطن‭ ‬الفرص‭ ‬الآمنة‭ ‬والثمينة،‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬لا‭ ‬وسوف‭ ‬تواجه‭ ‬حملات‭ ‬ضارية‭ ‬ومسعورة‭ ‬وحرب‭ ‬تشويه‭ ‬وتشكيك‭ ‬وأكاذيب‭ ‬حول‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصرى‭ ‬وهو‭ ‬البداية‭ ‬لهذه‭ ‬الحملات‭ ‬المسعورة‭ ‬وربما‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬استهدافات‭ ‬مباشرة‭ ‬لكن‭ ‬يقظة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬سوف‭ ‬تجهض‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المخططات‭ ‬وقد‭ ‬حدث‭ ‬بالفعل،‭ ‬لكن‭ ‬دون‭ ‬إعلان‭.‬

أدوات‭ ‬المؤامرة‭ ‬وحملات‭ ‬الشر‭ ‬والأكاذيب‭ ‬والاحباط‭ ‬بدأت‭ ‬فى‭ ‬النعيق،‭ ‬مجموعات‭ ‬من‭ ‬المرتزقة‭ ‬والعملاء‭ ‬والأدوات‭ ‬والمأجورين‭ ‬التى‭ ‬تنفذ‭ ‬تعليمات‭ ‬وأجندات‭ ‬ضد‭ ‬مصر،‭ ‬لأن‭ ‬أعداءها‭ ‬يدركون‭ ‬أن‭ ‬الجميع‭ ‬يتجه‭ ‬إليها‭ ‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والاستثمار‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬رءوس‭ ‬أموالهم‭ ‬فى‭ ‬مناخ‭ ‬سياسى‭ ‬وأمنى‭ ‬يبعث‭ ‬على‭ ‬الاطمئنان‭.‬

هذا‭ ‬المسخ‭ ‬الصيهونى‭ ‬فى‭ ‬إيدى‭ ‬كوهين‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬متزامن‭ ‬مع‭ ‬أبواق‭ ‬الإخوان‭ ‬من‭ ‬المرتزقة‭ ‬والعملاء‭ ‬والأدوات،‭ ‬ينفذون‭ ‬أجندة‭ ‬المنزعجين‭ ‬من‭ ‬التوافد‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬اقتصاديًا‭ ‬وسياسيًا‭ ‬واستثماريًا‭ ‬فى‭ ‬محتوى‭ ‬خبيث‭ ‬يعكس‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الصهاينة‭ ‬والإخوان،‭ ‬ومرتزقة‭ ‬الداخل‭ ‬الذين‭ ‬باعوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬لغواية‭ ‬الشيطان‭ ‬والعمالة،‭ ‬فلا‭ ‬مباديء‭ ‬ولا‭ ‬أخلاق‭ ‬ولا‭ ‬وطنية‭ ‬المهم‭ ‬والهدف‭ ‬والعقيدة‭ ‬هو‭ ‬المال،‭ ‬ولمن‭ ‬يدفع‭ ‬أكثر‭ ‬ليس‭ ‬جديدًا‭ ‬عليهم‭.‬

ما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬مصر‭ ‬ليس‭ ‬بجديد‭ ‬ومستمر‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬13عامًا،‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬وما‭ ‬سيحدث‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬تصاعد‭ ‬الحملات‭ ‬المسعورة،‭ ‬والاستهداف‭ ‬الممنهج‭ ‬يكشف‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬والإقليم‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬حصار‭ ‬مصر‭ ‬وتشويه‭ ‬اقتصادها‭ ‬وإنجازاتها،‭ ‬فى‭ ‬محاولات‭ ‬بائسة‭ ‬لابعاد‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬وحضور‭ ‬مراكز‭ ‬المال‭ ‬والأعمال‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مركزًا‭ ‬دوليًا‭ ‬وإقليميًا‭ ‬للطاقة‭ ‬والحبوب،‭ ‬والثقل‭ ‬الإستراتيجي،‭ ‬والدور‭ ‬المحوري،‭ ‬هؤلاء‭ ‬لا‭ ‬يخوضون‭ ‬منافسة‭ ‬شريفة‭ ‬ولكن‭ ‬حملات‭ ‬وحربًا‭ ‬قذرة‭ ‬تحاول‭ ‬ايقاف‭ ‬صعود‭ ‬مصر،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تجنى‭ ‬ثمار‭ ‬رؤية‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬فقد‭ ‬باتت‭ ‬مصر‭ ‬جاهزة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭ ‬سواء‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬العصرية،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬لكل‭ ‬قطاع‭ ‬باتت‭ ‬هناك‭ ‬بنى‭ ‬تحتية‭ ‬عصرية‭ ‬للطاقة‭ ‬واللوجستيات،‭ ‬الموانيء‭ ‬المصرية‭ ‬أصبحت‭ ‬من‭ ‬الأهم‭ ‬والأحدث‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬شبكة‭ ‬الطرق‭ ‬والنقل‭ ‬والمواصلات‭ ‬وما‭ ‬كنا‭ ‬نحقق‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬لولا‭ ‬الرؤية‭ ‬الرئاسية‭ ‬التى‭ ‬استبقت‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬واستشرفت‭ ‬المستقبل‭ ‬وامتلكت‭ ‬الفرص‭ ‬الثمينة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬حالة‭ ‬غياب‭ ‬الثقة‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬امتلكت‭ ‬زمام‭ ‬المال‭ ‬والأعمال‭ ‬والاستثمارات‭ ‬لتحل‭ ‬مصر‭ ‬بما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬وامكانيات‭ ‬وحلول‭ ‬وأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬أثارت‭ ‬جنون‭ ‬وحفيظة‭ ‬أعدائها‭ ‬الذين‭ ‬يخافون‭ ‬من‭ ‬صعود‭ ‬مصر‭.‬

الخطاب‭ ‬الإعلامى‭ ‬لقوى‭ ‬الشر‭ ‬من‭ ‬الصهاينة‭ ‬والإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬والمرتزقة‭ ‬وعبيد‭ ‬المال‭ ‬والمأجورين‭ ‬وخدام‭ ‬الأجندات‭ ‬المعادية‭ ‬يستهدفون‭ ‬مصر‭ ‬بحملات‭ ‬مسعورة‭ ‬من‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬ويحاولون‭ ‬بناء‭ ‬صورة‭ ‬ذهنية‭ ‬مزيفة‭ ‬ويزعمون‭ ‬بأن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصرى‭ ‬يعانى‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬يتحلى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬والمرونة،‭ ‬وهؤلاء‭ ‬لديهم‭ ‬جهل‭ ‬مطبق‭ ‬بالواقع‭ ‬والتاريخ،‭ ‬فمصر‭ ‬لم‭ ‬تقصر‭ ‬فى‭ ‬التزاماتها‭ ‬الدولية،‭ ‬ولم‭ ‬تركع‭ ‬لأحد،‭ ‬ولم‭ ‬ولن‭ ‬تجوع‭ ‬بل‭ ‬المستقبل‭ ‬يداعب‭ ‬طموحاتها،‭ ‬وآمالها،‭ ‬والفرص‭ ‬الكثيرة‭ ‬محط‭ ‬اهتمام‭ ‬وتدفق‭ ‬الشركات‭ ‬والكيانات‭ ‬العملاقة،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬الحملات‭ ‬المشبوهة‭ ‬والأكاذيب‭ ‬الممنهجة،‭ ‬والتشويه‭ ‬المتعمد‭ ‬دليل‭ ‬نجاح،‭ ‬وأتذكر‭ ‬كلمة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬كلما‭ ‬زدادت‭ ‬الهجمة‭ ‬شراسة‭ ‬أدركنا‭ ‬أننا‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‮»‬‭ ‬وكلما‭ ‬سعت‭ ‬مصر‭ ‬للتقدم‭ ‬حاولوا‭ ‬كسر‭ ‬قدميها‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬أخشى‭ ‬من‭ ‬تنامى‭ ‬وتصاعد‭ ‬الحملات‭ ‬المسعورة‭ ‬ضد‭ ‬مصر،‭ ‬ومحاولات‭ ‬عقابها‭ ‬على‭ ‬مواقفها‭ ‬وتقديراتها‭ ‬وصعودها‭ ‬لن‭ ‬تنجح،‭ ‬لذلك‭ ‬علينا‭ ‬كشعب‭ ‬أن‭ ‬نتحلى‭ ‬بالوعى‭ ‬والفهم‭.‬

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.