استقبل الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، وفدًا رسميًا رفيع المستوى من جمهورية رواندا، برئاسة السيد جوزيف نسينجيمانا وزير التعليم في رواندا، وذلك بحضور الدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة.
خلال اللقاء تم بحث آليات تعزيز أوجه التعاون المشترك القائم بين الجانبين في تنمية الكوادر البشرية بالقارة الإفريقية ، بدءًا من مراحل التعليم الأساسي وصولًا إلى التعليم الجامعي، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة قادرة على قيادة التنمية واستغلال الموارد الغنية التي تزخر بها القارة. كما تناولت المباحثات أهمية التكامل الإفريقي في عدد من المجالات الحيوية، وعلى رأسها الهندسة وتكنولوجيا صناعة الغذاء، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور أشرف منصور أن التعاون بين الجامعة الألمانية بالقاهرة وجمهورية رواندا ليس وليد هذه الزيارة، بل هو تعاون ممتد ومستمر يعكس عمق العلاقات التعليمية بين الجانبين، حيث سبق للجامعة أن قدمت عشر منح دراسية مخصصة للطلاب الروانديين الدارسين في المرحلة النهائية للبدء بالدراسة فى اكتوبر ٢٠٢٦، دعمًا لتأهيل الكوادر الشابة وتمكينها علميًا وعمليًا. وأوضح أن هذه المنح تأتي ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الجامعة لدعم الأشقاء في القارة الإفريقية
وأكد الدكتور أشرف منصور أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضع دعم الأشقاء الأفارقة على رأس أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها العميق بوحدة المصير الإفريقي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مزدهر للقارة.
وأعرب الوزير الرواندي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالإمكانات المتقدمة التي تمتلكها الجامعة الألمانية بالقاهرة، وما تقدمه من نموذج تعليمي متطور يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، مؤكدًا تطلع بلاده إلى بناء مزيد من الشراكات الفعالة و المممتدة مع الجامعة في مختلف المجالات.
شملت الزيارة جولة تفقدية داخل حرم الجامعة، حيث اطلع الوفد الزائر على عدد من المعامل والمنشآت التعليمية المتطورة، من بينها معمل الفيستو، ومعمل الأراترونكس، والمدرسة الألمانية الدوليةDISK، والمجمع الصناعي، وذلك للتعرف على أحدث التقنيات التطبيقية المستخدمة في العملية التعليمية.
ضم الوفد كلًا من السيد دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا في مصر، والسيدة أليس أوابيزا المستشارة الثانية بسفارة رواندا في مصر، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات الإفريقية المشتركة، والرغبة المتبادلة فى توطيد التعاون القائم في مجالات التعليم وبناء القدرات البشرية.