محمد نبيل محمد يكتب : المسكوت عنه والمعلن فى حربى القيامة “النووية” و”الكلامية” (٣)

هل القيامة النووية تقترب ؟ والعالم الذى كنا نعرفه هل سيفارقنا ؟
هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟
واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟
اين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟
فى يونيو ٢٠٢٥ وفى خلال حرب ال١٢ يوم فقدت إسرائيل مخزونها الاستراتيجى من صواريخ منظومات القبة الحديدية ومقلاع داود وثاد وباتريوت، وهكذا فقدت الولايات المتحدة رصيدا كبيرا من هذه الصواريخ عندما قدمت الدعم لتحصين قاعدتها الأكبر فى الشرق الأوسط (دولة الكيان الوظيفى) من ويلات الهجمات الصاروخيّة الإيرانية والمدمرة والتى اصدر جيش الدفاع اوامره بعدم نشر أية اخبار عن اثار الدمار التى تلحقها هذه الصواريخ فى الأرواح او المنشات او البنية التحتية.
وفى الادارة الأمريكية فقد تم إصدار الأمر للشركات والمصانع المعنية لإعادة إنتاجها للصواريخ بكثافة تصل إلى ألف صاروخ لكنها الحسابات العلمية تعلن بجرأة انه لن يكون شيئا من هذه الصواريخ جاهزا قبل ٢٠٢٩
فقد نشر موقع “والا ” التابع للكيان وموقع “بوليتيكو” الأمريكى فى ٢٠ فبراير ٢٠٢٦ تقريرين متشابهين مفادهما؛ أن مخزون أمريكا من صواريخ الدفاع الجوى
قد استهلكت ٢٠٪ من مخزون باتريوت فى حزب ١٢ يوم
ولم يتجدد إنتاج باتريوت لتعقيد إنتاجها تقنيا وماليا، وكذلك ان نسبة ٥٠٪ من مخزون صواريخ ثاد قد نفذ، وايضا منظومة (اس ام) تعانى من نقص حاد من مخزونها.
كما ان صواريخ (جى بى يو ٥٧) ال ١٤ التى أطلقت على مفاعلات ايران فى يونيه ٢٠٢٥ هى الان لا تستطيع امريكا انتاج مثيلها فى عددا ، فقد أطلقت امريكا
١٥٠ صاروخ اعتراضى و٨٠ صاروخ (اي ام ٣ ) وهو صاروخ عالى التكلفة،
لذا بعد حرب ١٢ يوم كانت الأوامر صارمة لإعادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، وبدلا من إنتاج ٦٠٠ صاروخ من باتريوت ( ٣ )سيتم انتاج ٢٠٠٠ صاروخ، وبدلا من إنتاج ٩٦ صاروخ من ثاد سيتم إنتاج ٤٠٠ صاروخ لكن ذلك لن يتم إلا فى ٢٠٢٩ وبهذا امريكا لاتسطيع الدخول فى حرب الايام الطوال مع إيران.
وهذا ما جعل الموساد يقول؛ بأن الولايات المتحدة غير قادرة على الاستمرار فى ضرب إيران أكثر من أسبوع على أقصى تقدير بسبب نفاذ مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، ولا تستطيع الولايات المتحدة تذخير آلة الحرب فى الخليج العربي ضد ايران بطاقتها القصوى من الصواريخ الاعتراضية والا ستكشف ظهرها فى بحر الصين والمحيط الهندى وتكون غير قادرة على حماية كوريا الجنوبية من تهديدات كوريا الشمالية، ولن تسطيع امريكا تأمين تايوان وسنغافورة من نوايا الصين بضمهما،
فهاتان القوتان المتربصتان بحلفاء أمريكا فى أقصى الشرق
يظهران كلاعبين جديدين فى المشهد بعد ظهور اللاعب الروسى، ولكل منهم حساباته.