في أشمون: احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم في ليلة رأس السنة!!
كتبت نعناعة صدقى :
شهد مركز ومدينة أشمون بمحافظة المنوفية ليلة فريدة من نوعها، حيث تم تكريم 100 طالب وطالبة من حفظة
القرآن الكريم على مستوى المركز بحضور شخصيات تنفيذية وأهلية بارزة.
أجواء من الفرح والإيمان
الاحتفالية التي تُعد الأولى من نوعها في أشمون جاءت لتغيير المفهوم السائد عن احتفالات رأس السنة، حيث
غلبت الأجواء الروحانية والإيمانية على الحدث، ما أدخل البهجة والسرور في قلوب أهالي المدينة.
حضور رسمي وديني مميز
شارك في الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وكيل وزارة الأوقاف الدكتور محمد خليفة، الدكتور حسن
درويش رئيس المنطقة الأزهرية بالمنوفية، والدكتورة هناء سرور عضو مجلس النواب، والنائب صابر عبد القوي عضو
مجلس النواب، والمحاسب خالد النمر رئيس مدينة أشمون، ورجل الأعمال المهندس هاشم الخولي ، والحاج
مصطفى أبو رمضان بالإضافة إلى العمدة عبد الصمد زهران عمدة قرية سنتريس ، والدكتور محمود عتلم من علماء
وزارة الاوقاف، وأثنى جميع الحاضرين على التنظيم الراقي والهدف النبيل للحفل.
افتتاح الحفل بكلمات مميزة
بدأ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم قدمها الدكتور بدر الدين عقل، القارئ بالإذاعة والتلفزيون، تلتها مقدمة ألقاها
الصحفي عبد الفتاح طارق، ثم ألقى الشيف عبده مصطفى أبو رمضان كلمة ترحيب استعرض خلالها أهمية دعم
مثل هذه المبادرات الروحانية في المجتمع.
تأييد الفكرة وترسيخ المبادرة
توالت كلمات السادة أعضاء المنصة، حيث أيد الجميع فكرة الاحتفال التي جاءت انسجامًا مع مبادرة وزير الاوقاف خلال
زيارته الأخيرة لمحافظة المنوفية برفقة لافتتاح أحد مراكز تحفيظ القرآن الكريم، على أرض المنوفية، مما حفّز أهالي
أشمون لتدشين هذا الحدث الذي يعكس القيم الإيمانية والروحانية.
فقرات إنشادية ودينية
أحيا الليلة كوكبة من علماء الابتهال الديني، منهم الشيخ ناصر شرف التمادي والمبتهل الإذاعي شعبان عبد الجيد،
إلى جانب المبتهلين الصاعدين محمد ابراهيم الملاح، وزياد ابراهيم الملاح ، ويوسف الصعيدي، الذين قدموا فقرات
إنشادية أبهرت الحضور.
تكريم للمشاركين وجوائز قيمة
اختُتم الحفل بتكريم الطلبة المشاركين بمنحهم قسائم شراء بقيمة 500 جنيه مقدمة من مطاعم المصطفى
للمشويات، كما تم تكريم الشخصيات العامة التي دعمت هذا الحدث الاستثنائي.
احتفالية ليلة رأس السنة في أشمون هذا العام أعادت الروح الإيمانية والروحانية إلى الأجواء، مما جعلها حديث
المدينة وموضع فخر لأهلها.