حكومة المملكة المتحدة تختبر فعالية مزج لقاحات كورونا

في تجربة فريدة من نوعها

كتبت – نهلة عطارد

أطلق علماء المملكة المتحدة تجربة هي الأولى من نوعها في العالم، لفحص إمكانية استخدام لقاحات مختلفة لفيروس كورونا بأمان في جرعتين، وهو نهج من شأنه أن يمنح مرونة إضافية ويعزز الحماية ضد كوفيد – 19 إذا تمت الموافقة عليه.
جاءت هذه الفكرة لتوفير مزيد من المرونة في طرح اللقاح والمساعدة في التعامل مع أي انقطاع محتمل للإمدادات، كما ذكر العلماء أن خلط اللقاحات يمكن أن يوفر أيضًا حماية أفضل، نقلًا عن شبكة بي بي سي.
وتشير التجارب السابقة إلى أن خلط اللقاحات يمكن أن يكون نهجًا مفيدًا – على سبيل المثال، تتضمن بعض برامج الوقاية ضد فيروس إيبولا خلط طرق مختلفة لتحسين الحماية من الإصابة بالفيروس. وأوضح وزير شؤون لقاحات كورونا ببريطانيا “نديم الزهاوي” لبي بي سي، أن هذا تم باستخدام لقاحات أخرى مثل لقاحات التهاب الكبد وشلل الأطفال والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. وصرح الزهاوي إن فريق العمل الحكومي قدم حوالي 7 ملايين جنيه إسترليني لتمويل هذه الدراسة، ولكن النتائج لن تكون متاحة حتى الصيف، قائلًا “في الوقت الحالي، لن نغير أي شيء على الإطلاق”.
من ناحية أخرى ذكرت سكاي نيوز، أن هذه الدراسة تهدف أيضًا إلى تحديد المدة الأكثر فاعليه بين الجرعتين 4 أسابيع أم 12 أسبوع. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 800 شخص فوق سن الخمسين في التجربة وسيبدأون في تلقي اللقاح بحلول منتصف فبراير. كما ستقارن التجربة تأثير إعطاء جرعة من لقاح AstraZeneca / Oxford متبوعًا بعد بضعة أسابيع بجرعة Pfizer / BioNTech – أو العكس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.