سجل الذهب أكبر ارتفاع شهري منذ شهر يوليو الماضي، مع التركيز على مخاطر التضخم، وذلك قبل إصدار بيانات الوظائف الأمريكية الرئيسية،
والمقرر صدورها في وقتٍ لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستُقدم أدلة على الانتعاش الاقتصادي.
قال بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إن ضغوط ارتفاع الأسعار الأخيرة كانت مُتوقعة، مع إعادة فتح الاقتصاد وسط مستويات الطلب المكبوتة، وسيُثبت أنها ستكون مؤقتة مع انحسار مواطن الخلل في العرض.
كذلك ارتفع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، الذي يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي لهدف التضخم، بنسبة 3.6% في الشهر الماضي على أساس سنوي، وهي أكبر قفزة منذ عام 2008.