الكاتبة الصحفية حنان خيرى تكتب : في عيد الحب .. قلوب تضيء ونفوس تتآلف.

الحب كلمة تتكون من ثلاثة أحرف ،لكنها تحمل في طياتها أعمق وأروع المشاعر والأحاسيس ,,هذه المعاني العميقة تضئ قلوبنا بنور الحق الذى يملأ أيامنا بالبهجة والتفاؤل ويمنحنا دفئا لا يمكن وصفة بالكلمات ولكن ندركه فى الأفعال ونلمسه من خلال المواقف السامية الإيجابية التي تتٱلف فيها قلوبنا وتتوحد مشاعرنا وتتعانق عقولنا وتتضافر أفكارنا لتكون السعادة والفرحة والبهجة والترابط والشكر تعبيرا لأجدادنا عن مشاعرنا وفخرنا وحبنا،
ونحن نحتفل اليوم بعيد الحب نستنشق رحيق الٱمان والسلام الذي تعلمناه من أجدادنا الفراعنة وبالتالى كان الحب عنوان المصريين عندما قدموا لحبيبتهم مصر هدية “المتحف الكبير”
فى الحقيفة مشاعر تتخطى الأنانية حيث تصبح سعادة من حولك هي سعادتك، فمن خلال الحب نحقق أعظم تجارب الحياة ونتعلم أن القوة الحقيقية تكمن فى صدق المشاعر الإنسانية وقدسيتها التى تتسم بالتضحية والعطاء والشفافية والرحمة، ليتحقق الأمان والأمال والتجلي في الأفعال والمواقف والأستماع والتقدير..
فهذه المشاعر العميقة تجلب الفرح والراحة والهدوء والاسنقرار النفسي وتتضمن أيضا التحديات لكل الصعوبات..
فالحب الحقيقي قرار والتزام يساهم في فهمنا لأنفسنا وللٱخرين وبالتالى يقضي على القلق والتوتر.. ومن هنا من يملك قلب محب يكون متوازنا نفسيا وفكريا ويكون عنوانه الاحترام والالتزام والعطاء والمصداقية فى القول.
فنحن نستنشق عطر وعبير المشاعر الإنسانية والعطف والتعاطف والعمل من أجل الخير العام.. فالحب أحتياج إنساني يدفعنا للبحث عن الأسنقرار والسلام بداخل قلوبنا ونفوسنا لينعكس على من حولنا.
فعلينا أن نزيل مشاعر القسوة والجفاء والجحود والجمود والغش والكذب والخداع والحقد والتضليل من قلوبنا لنشعر بالراحة والهدوء والسلام والتسامح.
الحب ليس مشاعر نرتبها أو نحصل عليها بل هو شفافية نبنيها فى علاقاتنا مع الٱخرين.. أنه القوه التى تغير العالم وتجعل الحياة مليئة بالسلام النفسي والإنساني.. فنحن المصريين تعلمنا من أجدادنا الفراعنة أروع وإعمق معانى الحب والسلام.

