المستشار عبد العزيز مكي يكتب : طالبان .. ونارهم بحسبان الأمريكان وغيرهم !

منذ الغزو الروسي لأفغانستان في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان والنزو التكتيكي لتفكيك الإتحادالسوفيتي بمؤمرات إقتصادية ومعاونة المجاهدين الأفغان ودعم أسامه بن لادن وتبني الفكر الدموي المنحرف المَسيخ لتلطيخ راية الدين الحنيف الزاحف كما أسموه بالدماء وصناعة العملاء...

Pin It on Pinterest