الكاتبة الصحفية حنان خيري تكتب : “جامعة كيان” .. صرح تعليمي واجتماعي رفيع المستوي 

الكاتبة الصحفية حنان خيري

سعادة الأنتصار النفسي تعني الشعور بالقوة الداخلية والسلام الإنساني والأجتماعي والراحة الذهنية الحقيقية، وهذه المعاني تعني أعلى درجات الأنتصار،

وعندما تقتحمنا هذه الاحاسيس فمن المؤكد أنها وليدة أحداث كثيرة مشحونة بالصعوبات والتحديات وتتطلب الإرادة القوية والعطاء والعمل والصمود والعزيمة والصبر والتغلب على كل الصراعات بكافة أنواعها، ومن ثم تأتي مشاعر السعادة الحقيقية المرتبطة بالانتصارات العملية والعلمية المتقدمة المتطورة من أجل البناء التعليمي وتطوير منظومة التعليم والاهتمام والرعاية لأبناء وطننا من الشباب والشابات بعقول مصرية تربوية..

غمرتنا جميعا الفرحة التى تجلب الراحة النفسية والأمان والفخر والثقة واليقين بأن المصداقية والأخلاص أهم الأسس التى تشرف عليها كوادر تربوية مصرية من أساتذة جامعيين مدنيين..

وأثناء المؤتمر كان العنوان المرسوم على وجوهنا واضح فى عيوننا وحروفه مضيئة في قلوبنا “فالفخر” كان محور السعادة التى لا توصف بكلمات ! ..لأن الأمل والأمان والجهد والاجتهاد حفروا صورة المصرى الأصيل على كل مكان داخل جامعة كيان .. فأستنشقنا هواء العراقة والتفوق عندما يعطى الرجال بصدق وأخلاص،

فى الحقيقة أيقنت أن دموع الفرح وسرعة نبضات القلب من أروع معانى الحب الحقيقي التى أنتابتنى عندما نظرت إلى ما قدمته العقول والقلوب المسؤلة بخلق بيئة تعليمية تحقق الأبتكار والأبداع فى مجالات الدراسة المختلفة وأعداد كوادر من شباب مصر مؤهلين بأحدث ماوصل اليه العلم فى كافة المجالات لأستكمال قيادة الوطن وتحقيق رفعته وإزدهاره..

فمن المؤكد ستكون كيان بكلياتها الطب البشرى والهندسة والصيدلة وطب الاسنان والعلاج الطبيعي والحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة متميزة ولنا كل الفخر والاعتزاز بكل الجهود التي بذلت لمن حملوا الرسالة على أكتافهم وعاهدوا أنفسهم ليكونوا أبناء مصر الأوفياء وشعرت أن أمي مرفوعة الرأس شامخة بأبنائها ..

فالتعليم سلاح يعزف غنوة أمل ونصر لمستقبل ٱمن قوي شامخ لعقول شباب المستقبل، وبالتالى سيحصد الوطن نتيجة التطور والتطوير والتجديد والتحديث التى تغمرنا بالثقة والأطمئنان.

بالفعل مهما كتبت لا أستطيع التعبير عن مشاعرى بكلمات لأنها أعمق بكثير مما أقوله.. فخطواتي الإنسانية تأكدت أن الوفاء هو الصدق مع النفس ومع الآخرين ، وهذا شعور متأصل فى جذور المصري ولذلك يكون مفتاح النجاح والعمل وتزداد الحماسة من سماته، إن لله عبادا عقلوا فلما عقلوا عملوا ولما عملوا أخلصوا وتفتحت لهم أبواب التقدم والتطور.
الخلاصة.. جامعة كيان من الأعمال العظيمة حيث أنها تتم بالجهد والاصرار والعمل الشاق والتخطيط السليم والتصميم والمثابرة والأخلاص وكل هذه الكلمات لها معنى واحد” الحب الحقيقي”
أحيانا يتوقف البعض امام سطورى ويتساءل عن علاقة التعليم بهذه الكلمات!!
أقول أن الوفاء والعطاء والصدق والعمل الشاق والجهد الفكري والعملى والعلمى يحملون معني الحب، ما كان هذا الفخر برجالنا الذين وعدوا وأوفوا ليحملوا اسم “مصر” براية من التطور لتكون شامخة دائما وأبدا.
وتحيا مصر بأهلها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.