وقّعت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون لدعم الطلاب المتفوقين والمستحقين، بما يضمن استكمال مسيرتهم التعليمية دون أن تمثل الظروف الاقتصادية عائقًا أمام تميزهم الأكاديمي، ويجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار.
https://www.youtube.com/watch?v=hVopMZ7RREI
ويستهدف البروتوكول دعم 20 طالبا و طالبه من المستحقين و المتفوقين اكاديميا بالمنح الدراسية وذلك في عدد من التخصصات العلمية والتكنولوجية، من بينها الهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.
وقّع البروتوكول الأستاذ الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير.
أكد الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا التعاون يجسد نموذجًا متقدمًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم منظومة التعليم وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطلاب المتميزين يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل مصر، ويعزز قدرتها على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات.
وأعرب الأستاذ الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، عن اعتزازه بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير، مشيدًا بدورها الوطني في دعم قطاع التعليم ، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين الطلاب المتفوقين والمستحقين من استكمال دراستهم داخل بيئة أكاديمية وبحثية متقدمة.
وقال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن اختيار الجامعة المصرية اليابانية يأتي تقديرًا لما تقدمه من مستوى أكاديمي رفيع ومنهجية تعليمية مستوحاة من التجربة اليابانية، تعتمد على البحث العلمي والابتكار، مؤكدًا أن المؤسسة تستهدف من خلال هذا التعاون ضمان استمرارية الطلاب في مسيرتهم التعليمية وعدم تأثرها بالتحديات الاقتصادية.
كما أعلن الدكتور محمد رفاعي أن المؤسسة تدرس تقديم المزيد من المنح الدراسية لطلاب الجامعة خلال الفترة المقبلة، بما يؤكد التزام مؤسسة مصر الخير بالاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
وأكدت الدكتورة ولاء حسن فؤاد رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، أن الدعم يشمل عددًا من التخصصات الحيوية، في مقدمتها الهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية المؤسسة لتخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، وترسيخ نموذج فعّال للشراكة المجتمعية مع المؤسسات التعليمية الرائدة.