كتب علاء سليم :
احتفل الاتحاد العام للمصريين في الخارج بثورة ٣٠ يونيو من خلال ندوة عبر منصة زووم حضرها لفيف من قيادات المصريين في الخارج من كل انحاء العالم تحدث فيها الخبير الاستراتيجي وملحق لندن الأسبق اللواء هشام سلطان عن ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة،

تلك الثورة التي لم تكن مجرد انتفاضة عابرة، بل كانت لحظة فارقة استعاد فيها الشعب المصري العظيم زمام المبادرة، وكتب بمداد من نور ملحمة وطنية في حب هذا الوطن ،
وأضاف سيادته أن الوطن يستحق أن ينمو ويكبر ومصر تستحق أن تكون في صدارة الدول العظمي وأن تتحرر من قيود التبعية وأن تنال ما تستحقة بين الدول الناميه .
كما تحدث الخبير الأمني اللواء ناصر درغام عن هذا اليوم الذي خرجت فيه الملايين من أبناء وبنات مصر تلبية لنداء الضمير، لتوحد كلمتها وتعلنها للعالم أجمع انه لا تفريط في الهوية، ولا مساس بأمن واستقرار هذا البلد،
فقد انحاز جيش مصر العظيم وشرطته المدنيه وهما درع الوطن وسيفه، إلى الإرادة الشعبية الخالصة في مشهد سيبقى محفوراً بحروف من ذهب في ذاكرة التاريخ.
كما القى رئيس مجلس إدارة الإتحاد م. إسماعيل احمد علي كلمه رحب فيها بالضيوف وعبر عن فرحة أبناء الخارج
بالثورة التي جاءت لهم بالخير ونصت في دستورها الجديد بأبناء الخارج وحددت منهم عدد ثمانية نواب لضمان مشاركة
أبناء الخارج في الحياة البرلمانية .
جدير بالذكر أن هذه الثورة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية نحو بناء “الجمهورية الجديدة”، حيث تكاتفت الأيادي وتوحدت
الجهود لتطهير أرض الوطن من دابر الإرهاب، وإرساء دعائم التنمية الشاملة في كافة ربوع البلاد. لم يكن الطريق
مفروشاً بالزهور، بل تطلب تضحيات غالية من دماء شهدائنا الأبرار، وبسالة رجالنا الأوفياء في القوات المسلحة
والشرطة، وتكاتف الشعب المصري
أشرف على إعداد الندوة م. مرفت خليل عضو مجلس الإدارة ورئيس فرع انجلترا بالإشتراك مع اللجنة الإعلامية .