أكدت وزارة الصحة والسكان، أن التأخر في سحب عينة الدم من كعب المولود يؤدي إلى تأخير اكتشاف الأمراض الوراثية في وقتها المناسب،
مما يحرم الطفل من بدء العلاج المبكر ويعرضه لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى التأخر العقلي واضطرابات النمو.
وأوضحت وزارة الصحة، أن الفحص المبكر لحديثي الولادة يُعد خطوة أساسية للكشف عن الأمراض الوراثية قبل ظهور الأعراض،
مشيرة إلى أن الطفل المصاب يحتاج إلى بدء العلاج خلال أول 15 يومًا من عمره لضمان أفضل نتائج صحية ممكنة.
وشدد على أهمية التزام الأسر بإجراء الفحص في موعده المحدد، مؤكدًا أن هذا الإجراء البسيط يسهم بشكل كبير
في حماية صحة الأطفال ويمنع حدوث إعاقات يمكن تفاديها بالتشخيص المبكر.
وأشار إلى استمرار جهود وزارة الصحة في التوسع ببرامج الكشف المبكر لحديثي الولادة ضمن منظومة الرعاية الصحية الوقائية،
بهدف تعزيز صحة الأجيال القادمة.