عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع ممثلي الاتحادات الطلابية والأسر المركزية بالجامعات والمعاهد المصرية، بحضور د.عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة. ود.كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابيّة ومدير معهد القادة .
واستهدف الاجتماع استعراض الجهود الطلابية المبذولة، وطرح أفكار ومقترحات مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وتحويل الوعي إلى ممارسات تطبيقية مستدامة داخل المجتمع الجامعي، حيث تم تقديم عرض شامل تناول أهداف المبادرة وآليات تنفيذها داخل الجامعات، مع التركيز على نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز مفهوم “العدوى الإيجابية” في السلوكيات اليومية بين الطلاب.
وأوضح قنصوة أن الوزارة تعمل على تحويل المبادرات الطلابية إلى مشروعات تنفيذية وبحثية تطبيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع من شباب الجامعات انفسهم وبمعاونة وزارة التعليم العالي، بما يضمن ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجات التنمية، على أن تخضع هذه المشروعات لمنظومة متابعة وتقييم مستمر وقياس دقيق للأثر لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا الإطار وجه سيادته بتحويل مبادرات ممثلي الاتحادات الطلابية والأسر المركزية إلى تكليفات تنفيذية واضحة قابلة للتطبيق، وكلف معهد إعداد القادة بإعداد تقارير دورية مفصلة حول معدلات التنفيذ ورصد التحديات ووضع آليات التعامل معها.
كما شملت التوجيهات إطلاق حزمة من المبادرات والمسابقات على مستوى الجامعات، من بينها مسابقة الإبداع الرقمي ومسابقة كأس الجامعات الخضراء، بهدف تعزيز التنافس بين الجامعات في مجالات الاستدامة وتحفيز الطلاب على تقديم حلول ابتكارية عملية تدعم كفاءة استخدام الموارد وترسخ مفاهيم الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي.
كما تضمنت المقترحات ربط مشروعات التخرج للطلاب بموضوعات الطاقة والقضايا المجتمعية ذات الصلة،
وشملت المبادرات كذلك إطلاق مبادرة فصل المخلفات من المنبع داخل الجامعات والمعاهد، من خلال تطبيق آليات داخل الكليات والمدن الجامعية تشمل التوعية بعمليات الفرز وتخصيص حاويات منفصلة للمخلفات العضوية والبلاستيكية والورقية، إلى جانب التوسع في مشروعات طلابية صغيرة مرتبطة بإعادة التدوير وتشجيع الطلاب على إنشاء مشروعات ناشئة في هذا المجال داخل الحرم الجامعي.
وشملت المبادرات الطلابية أيضًا عددًا من المقترحات الأخرى، من بينها إنشاء “بنك الأفكار الجامعي” كمنصة رقمية
موحدة مرتبطة بمنظومة الأنشطة الطلابية بالمجلس الأعلى للجامعات،
كما تضمنت المبادرات الطلابية تنفيذ مبادرة الدراجات الهوائية داخل الحرم الجامعي بنظام تأجير ذكي يتضمن إنشاء
محطات توزيع داخل الجامعات وتطبيق إلكتروني للحجز والمتابعة بما يدعم النقل المستدام ويقلل الاعتماد على
وسائل النقل التقليدية داخل الحرم الجامعي،
وشملت المقترحات أيضًا تشجيع الطلاب على تصميم وتطوير تطبيقات رقمية مبتكرة تسهم في ترشيد استهلاك
الطاقة مثل تطبيقات متابعة الاستهلاك
كما تضمنت المبادرات أيضاً إطلاق مبادرة “كأس الجامعة الخضراء” بوصفها مسابقة تقييم سنوية شاملة للجامعات
في تطبيق معايير الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة وإدارة الموارد والتحول نحو بيئة جامعية خضراء، فضلًا عن ربط
مشروعات التخرج بالخطة البحثية للدولة خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والاستدامة مع توجيه الطلاب
لإنتاج حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ مثل نماذج للألواح الشمسية أو أنظمة تحسين كفاءة الطاقة داخل المباني، إلى
جانب تصميم وتنفيذ علامات إرشادية داخل الجامعات بواسطة الطلاب بهدف نشر الوعي البيئي وترشيد السلوكيات
داخل الحرم الجامعي.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على عدد من التوجيهات المهمة، من أبرزها تشكيل مجموعة عمل لمتابعة تنفيذ
المقترحات وفقًا لتوجيهات السيد الوزير، وقيام كل جامعة بإعداد تصور لمبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ وفق أسس