على مر الزمان وعبر سنوات طويلة سمعنا وطالعنا أخبارا تتحدث عن اكتشافات أثرية مهمة لتماثيل ومعابد ملوك مصر الفرعونية مثل الملك رمسيس الثاني أو سنوسرت الثالث أو أحمس أو تحتمس الثالث ، ولكننا لم نسمع يوما عن تمثال “أبو الهول الثاني”، وظل الاعتقاد راسخا بأن أبو الهول واحد حتى أيام قليلة بعدما فجرت إحدى البعثات الأثرية الأجنبية مفاجأة كبيرة بشأن اكتشاف “أبو الهول الثاني ” أسفل التمثال الشهير المتواجد بمنطقة هضبة أهرامات الجيزة .
ووفقا لما ذكره فريق إيطالي بحثي متخصص فإنه بعدما استخدموا رادارا بالأقمار الصناعية بات هناك يقين بنسبة 80 % إنه يوجد تمثال آخر لأبو الهول مدفون بجوار الاهرامات تحت الأرض بحوالي 180 قدما حوالي 55 مترا تحت سطح الارض ، مشيرا إلى أن المسح الرادارى يظهر شكلا مطابقا تقريبًا لأبو الهول الذي نعرفه جميعا .
” فيليبو بيوندي” قائد الفريق يؤكد أن الخط بين هرم خفرع و تمثال أبو الهول المعروف يرسم خطا هندسيا عاكسا
يشير إلى المكان المدفون فيه أبو الهول التاني بالظبط !! .
ووفقا للنتائج الأولية فإن هناك ممرات وجدران رأسية كثيفة تحت الأرض، شبه الأنفاق ، بل هناك شيء آخر أكبر
تحت الهضبة كلها… مايشبه منشأة ضخمة جدًا تحت الأرض .
يأتي ذلك فى الوقت الذي يرفض فيه عالم الآثار الأشهر الدكتور زاهي حواس هذا الكلام منذ سنوات ، مؤكدا أن
هذه المنطقة شهدت العديد من أعمال الحفائر والتنقيب في أوقات سابقة ، ولكن الرادار بالأقمار الصناعية ربما
يكشف أشياء ومعالم لا تستطيع معدات الحفر والتنقيب التقليدية الوصول إليها .
الغريب في الأمر أن هذا الاكتشاف مطابق تقريبا للوحة ” الحلم ” الشهيرة وهى عبارة عن لوحة تذكارية للملك
تحتمس الرابع التي أمر بوضعها بين يدي تمثال أبو الهول في الجيزة، لتخليد حلم رآه قبل تتويجه ملكا على مصر
سنة 1401 قبل الميلاد والتي تنبأ فيها أبو الهول له بملك المحروسة ، اللوحة عليها تمثالان لأبو الهول وليس واحدا
فقط !! .
وهنا يثور سؤال مهم لو يوجد فعلاً تمثال أبو الهول تاني مدفون تحت الارض… فهل هناك أسرار وكنوز أخرى لايزال
في باطن الأرض بتلك المنطقة الأثرية الأهم والاشهر في العالم ؟!
بغض النظر عن هذا كله لو الخبر حقيقي سيكون بمثابة ثورة في الاكتشافات العلمية والأثرية و سيحول المنطقة
إلى مزار سياحي عالمي أكبر بكثير مما هى عليه حاليا .