كتبت جيهان عبد الرحمن:
عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع ممثلي الاتحادات الطلابية بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، والأسر المركزية، وممثلي إدارات رعاية الطلاب؛ لمتابعة معدلات تنفيذ مبادرة ” وفرها تنورها ” وقياس أثرها داخل المجتمع الجامعي.
وأوضح الوزير أن نجاح مبادرة “وفرها… تنورها” يرتبط بقدرتها على التحول من مجرد حملات توعوية إلى ممارسات فعلية قابلة للقياس، مؤكدًا أهمية ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة كجزء من السلوك اليومي للطلاب، بما يسهم في دعم جهود الدولة في مواجهة التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة.
وأكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، على حرص الوزارة على تمكين الطلاب من تحويل الوعي إلى ممارسات واقعية من خلال أنشطة تفاعلية ومبادرات مبتكرة من الشباب الجامعى والى الشباب الجامعى،
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعظيم الاستفادة من الطاقات الطلابية باعتبارها القوة الأكثر تأثيرًا في تشكيل السلوك المجتمعي داخل الجامعات، من خلال إطلاق مبادرات نوعية قائمة على الإبداع والمشاركة الفعالة،
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تقوم على المشاركة
الإيجابية والعمل الجماعي في ظل التحديات العالمية في قطاع الطاقة،
كما قدم المتحدث الرسمي عرضًا توعويًا حول أهداف الحملة وآليات تنفيذها داخل الجامعات، مع التركيز على نشر
“العدوى الإيجابية” في السلوكيات اليومية، وتعزيز استخدام وسائل الإعلام الرقمي والإنتاج الإبداعي، إلى جانب إبراز
قصص النجاح كنماذج محفزة، مشيرًا إلى أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة داخل الجامعات، وربط
التوعية بالممارسات التطبيقية، مشددًا على أن ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وفي ختام اللقاء، استعرض طلاب الجامعات والمعاهد عددًا من المقترحات والأفكار المبتكرة، إلى جانب أبرز الأنشطة
التي تم تنفيذها،
وأكد ممثلو الاتحادات الطلابية التزامهم الكامل بدعم وتنفيذ مبادرة “وفرها… تنورها”، من خلال توسيع نطاق
المشاركة الطلابية، وتبني أفكار ومبادرات مبتكرة قابلة للتطبيق، تسهم في تحقيق أهداف المبادرة.
وأشاروا إلى حرصهم على نقل رسائل التوعية إلى مختلف شرائح المجتمع، خاصة داخل الأسر،