الكاتبة الصحفية حنان خيرى تكتب: سموم القلوب..ألغام النفوس..وماذابعد؟!! 

الكاتبة الصحفية حنان خيري

لا شئ أسوأ من أعتياد القسوة فالقلوب المشحونة بسموم الجحود والغيظ والحقد تكون من أعظم المصائب التى يبتلى بها الناس فهم يفقدون معاني صفاء ونقاء الحياة بل يعيشون فى ظلام الروح وجفاف المشاعر، فالقلوب التى لا ترق ولا تشعر بألٱلام الٱخرين.. ولا تحن أمام نيران تحرق قلوب من حولهم ويظنون أنهم أقوياء وأذكياء لكنهم يفتقدون أسمى معاني الأنسانية والرحمة والاعتراف بالفضل، وتغيب عنهم حقيقة السموم القاتلة الساكنة بقلوبهم والتى أفقدتهم الرحمةوالحكمة.. وهذا انعكس على أفكارهم وسلوكياتهم فكانت قاسية ومنفرة وهدامة.. ومع الاسف كل ما يدور حولنا نشعر انه نابع من قلوب مسممة على كافة الأصعدة الدولية والاجتماعية فأصبحنا نشاهد النيران والجثث والنزاعات والكذب بين الناس، واستخدموا اساليب عديدة ينتج عنها مشاهد مؤلمة لأنها ضحية ظلام وظلم سكن القلوب الحاقدة الجاحدة الكارهه المسيطرة المغرورة ومن الطبيعي يكون نتاج هذه السموم نفوس ملغومة تنفجر امام صانعها فلكل فعل رد فعل فعندما يتعامل الناس مع من حولهم ببث سمومهم النفسية ومحاربتهم إنسانيا فمن الطبيعى تلتهب النفوس وتتحول لكتلة من الألغام المستعدة للإنفجار امام من يتعرض لها بسمومه.. بالفعل ما يحدث بين البشر مخيف ويثير القلق فالجميع مشحون بسموم القلوب، فكيف ولماذا تتحول الإنسانية الى كل هذه العدائيات اللاإنسانية ولصالح من تتحول وما هى الاسباب؟!!

بصراحة هناك قلوب مسممة إنتشرت لكى تخلق نفوس ملغمة داخل المجتمعات ونحن على يقين بأن الأمانة التى يملكها أصحاب الأقلام وهكذا الدراما وغير ذلك من الذين لهم التأثير على الفكر والسلوك المجتمعى عليهم مسؤلية ومجهود لكى يكشفوا السموم التى تعيش بيننا وتأخذ من مبادئنا وجهدنا واصالتنا وترابطتنا داخل أسرنا وبلدنا..

فكل من يملك الكلمة الحقيقية لابد من تقديمها وطرحها بكل جوانبها لتكون علاج لأصحاب القلوب المريضة و النفوس الملتهبة، ليعود الهدوءالنفسي والاستقرار الاجتماعى.. اللهم ٱمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.