الكاتب الصحفي عصام عمران يكتب: الإبن ” غاشم ” .. والعائلة معطوبة !

الكاتب الصحفي عصام عمران
بداية أؤكد حبى وتقديرى لكل الأشقاء فى الوطن العربي وفي القلب منهم الشعب الكويتي المحب لمصر والمصريين، الأمر الذى لمسته وشعرت به خلال زيارتى للكويت العاصمة نهاية عام ٢٠١٠ ، فلم أجلس مع أى مواطن كويتي مسؤولا كان أو إنسانا بسيطا إلا وتحدث عن مصر وفضلها على دول الخليج عامة وعلى الكويت بصفة خاصة ، فمصر هى التى علمت وبنت وطببت وحررت !! .
أقول ذلك بمناسبة ما أثير مؤخرا من لغط ولن أبالغ إذا قلت سخط وغضب من عموم المصريين في أعقاب المقال التافه للكاتب الأتفه الذى تطاول فيه على مصر وشعبها العظيم ، ولا أخفيكم سرا أننى ترددت كثيرا قبل الكتابة عن هذا ” الكليب ” بضم الكاف ، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليا لاسيما فى دول الخليج بسبب الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل وإيران وتداعياتها على الأشقاء هناك عسكريا واقتصاديًا وأمنيا .
نعم ترددت فى الكتابة عن هذا الكليب حتى علمت أنه سليل عائلة أقل ما توصف أنها غير محترمة ، فهو أحد الفلسطينيين الهاربين ممن تركوا أرضهم وباعوها للصهاينة، متجهين إلى دولة الكويت الشقيقة، وانتشروا في باقي دول الخليج العربي، ومنهم من جاءوا إلى مصر ليعملوا في مهن الخدمة وحراسة العقارات”خدم وبوابين” والبعض منهم أحسن إليهم الرئيس عبد الناصر وقام بتعيينهم في وظائف حكومية مصرية، وصرف لهم الرواتب ليعيشوا في مصر على مدار عقود مضت.
​وفي يوم 11سبتمبر1991 انفجرت فضيحة هزت القاهرة والخليج؛ إمرأة تُدعى (ص. أ. أ)، فلسطينية الأصل، وهي
الأخت الصغرى لـ ” صحفي إلا ربع ” وتحمل جنسية خليجية، ألقت السلطات المصرية القبض عليها، واتضح أن
المتهمة المقبوض عليها وأخاها من أصل فلسطيني من رام الله، ومع التحقيقات، اعترفت أنها وأخاها قد عاشا جزءاً
من حياتهما مع أسرتهما في رام الله، وقد سُجنت والدتهما في قضية دعارة عام ١٩٦٩، حيث قضت المحكمة في
سجون رام الله بحبس الأم ٤ سنوات بتهمة ممارسة الدعارة واستغلال ابنتها في ذلك ، وكان رب الأسرة والابن
“الصحفي إلا ربع” يجلبون الرجال للأم والأخت ويؤمنون المنزل من مراقبة عناصر الشرطة.
​وبعد خروج والدة الصحفي من السجن، نزح الأب والأم إلى دولة خليجية شقيقة، حيث عمل الأب عامل “بوفيه” في
وزارة الصحة، وعندما فُتح باب التجنيس، تقدم الأب بطلب وحصل على الجنسية، وعندما وصل الابن لسن الثلاثينيات
توفي والده.
​أكملت الأخت دراستها الجامعية بنفقة من شخصية خليجية كانت “عشيقته” لسنوات طويلة ، ومع غزو العراق
للكويت، أتت هذه المرأة لاجئة إلى مصر ودخلت الأراضي المصرية عبر مطار القاهرة بتاريخ
٧ / ٥ / ١٩٩١، كما هو مقيد باستمارة القادمين الوافدين لمصر بكشف إدارة جوازات مجمع التحرير، وسكنت في ١٣
شارع سوريا بالمهندسين، في شقة استأجرها لها ذلك الشخص.
​وبتاريخ ١١ / ٩ / ١٩٩١، تمت مداهمة الشقة والقبض عليها وعلى مدير أعمال الشخصية الخليجية و٤ ذكور من
جنسيات مختلفة، بتهمة القيام بالدعارة والأعمال المنافية للآداب، وقُيد المحضر جنحة برقم ١٥٣٢ قسم العجوزة
،وقبل عرضهم على النيابة، تدخلت شخصية خليجية لتعديل قيد المحضر ووصفه ليتحول إلى “إداري”، ويتم تحرير
محضر “رفء” لها ولمدير الأعمال. ولأن القانون لا يعاقب على ذلك الجرم حينها، تم صرفها من قسم العجوزة وسافرت
إلى لبنان، ومنها إلى دولة خليجية أخرى، وأقامت هناك حتى عادت للدولة التي منحتها جنسيتها !! .
بقى عزيزي القارىء أن تعرف ان هذا ” الهاشم ” صاحب قلم مأجور ..لمن يدفع أكثر يكتب له وعنه ، فهو ماكينة لجمع
النقود”، و”قلم للإيجار” لمن يدفع أكثر
شخص لا يمثل الشعب الكويتي،
فهو مغضوب عليه في الكويت، منذ سنوات طويلة، ومحروم من الكتابة في جميع الصحف الكويتية، ومن الظهور في
سائر القنوات الفضائية فى الكويت وشقيقته النائبة السابقة أكثر شخصية تنضح عنصرية، وكراهية لجميع البشر
،وكذلك كان أخوهما المحامي ولذلك فهي عائلة “معطوبة”، ومنبوذة أيضا وأفرادها لا يحظون بالمودة، أو حتى
بالاحترام من قبل أبناء المجتمع الكويتي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.