هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟
واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟
أين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟ (7)
الهدف الغامض
اليس فى تردد اعلانات ترامب فى مدة الحرب انها مجرد أيام ثم اسابيع ثم شهور وربما لن تنتهى قبل ان تحقق اهدافها هكذا اعلن ترامب، وبهذا تدحرجت المدة الزمنية للحرب لسنوات بدءا من أيام، مما يثير الشكوك حول منفعة شخصية لترامب للبقاء بالسلطة.
فضلا عن تغير مستمر فى أهداف الحرب المعلنة من جانب ترامب وادارته فقد قال ترامب بان الهدف هو القضاء على البرنامج النووى الايرانى، ثم القضاء على النظام، ومن قبل كان دعم الشعب الايرانى، ومن بعد كان الهدف هو القضاء على البرنامج الصاروخى، وتطور إلى القضاء على الاسطول البحرى وتأمين ممر هرمز للملاحة والتجارة العالميين، والان يقول حتى تحقق الحرب أهدافها!
انما اعجب ما أعلنه ترامب فى تصريحه يوم ١٣ مارس انه : اصبح ضرب ايران من التسلية اذ انه لم تعد هناك اهداف لضربها!!
بل قال يوم ١٢ مارس انه سال القيادة المركزية لماذا لم تصادروا المدمرة الإيرانية ألم يكن ذلك افضل من ضربها؟ فكان
الرد عليه: انها متعة ان ترى السفينة تحترق!!
وكذلك تردد وزير الدفاع “بيت” ووزير الخارجية “روبيو” فى سردية أهداف الحرب غير المحددة بدقة ومنذ البداية، حتى
أن الجنرالات ورئيس الاركان عارض الحرب برمتها لكن أمام استبعاد ترامب لمدير الامن القومى ربما كان يرى رأس
الذئب الطائر وتعلم منها فى الابقاء على منصبه بالموافقة على الحرب، فقد أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في
أبريل 2025 مدير وكالة الأمن القومي (NSA) تيموثي هو ونائبته ويندي نوبل، بالإضافة إلى مستشاره للأمن القومي
مايك والتز، في تغييرات جذرية لمجتمع الاستخبارات، وذلك في إطار إعادة هيكلة وإبعاد مسؤولين اعتبروا غير موالين
لأجندته، ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” فى الخامس من فبراير 2026 أن
إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قدمت نسخة منقحة بشدة من شكوى مُبلّغ سري ضد مديرة الاستخبارات
الوطنية، تولسي جابارد، لمجموعة محدودة من أعضاء الكونغرس، وُصفت هذه الخطوة بأنها تصعيد كبير في نزاع حول
السرية وإتاحة المعلومات للرقابة التشريعية.
كانت الشكوى، المقدمة في 21 مايو (أيار) 2025 لمكتب المفتش العام لمجتمع الاستخبارات، تتهم جابارد بتقييد
توزيع تقرير استخباراتي عالي التصنيف لأسباب سياسية، كما تتهم مكتب المستشار القانوني في إحدى وكالات
الاستخبارات بعدم إبلاغ وزارة العدل بجريمة محتملة لأسباب سياسية.
كما ذكرت تقارير إعلامية أمريكية في فبراير 2026 أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، حذر الرئيس
دونالد ترامب من مخاطر شن حرب على إيران، مشيراً إلى احتمالية التورط في صراع طويل الأمد ونقص في مخزونات
الأسلحة، الا ان ترامب قد نفى تلك المزاعم من وجهة نظره.
وذكر تقرير لموقع “أكسيوس” أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أثار أيضاً مخاوف تتعلق بخطر التورط خلال
المداولات الداخلية في الأيام الأخيرة، وأكد مصدر أن فانس طرح تساؤلات بشأن مخاطر العملية وتعقيداتها مع
مسؤولين عسكريين وأمنيين، لكنه نفى أن يكون معارضاً صراحة لتوجيه ضربة لإيران.
وبهذا يتضح ان ترامب وحده هو من قرر شن هذه الحرب ربما لمكاسب شخصية وفقط!