المستشار وجدي سيفين يكتب : أصابع الشيطان ومخالب إيران ! 

المستشار وجدي سيفين
الحرب التي تدور رحاها هذه الأيام لها جذور تاريخية في فكر الصهيونية للانتقام من الممالك التي سبت واستعبدت بني إسرائيل بداية من المملكة المصرية ثم بابل وآشور ( العراق وسوريا ) ومملكة ( فارس ومادي )
وهي الآن إيران دولة الملالي ومخالبها في العراق حيث مليشيات المذهب الشيعي والشام
حيث دولةحزب الله في لبنان وسوريا بنظامها السابق والحالي وفلسطين منظمةحماس في غزة ، واليمن حكم الحوثين في صنعاء والخليج باحتلالهم للجزر الإمارتية الثلاث وانتشار المذهب الشيعي وخاصة في البحرين .
تدور رحي الحرب الآن بين أصابع الشيطان ومخالب إيران .
منذ أن وجدت الأمة اليهودية بني اسرائيل وهي في صراع مستمر وحروب متكررة مع جيرانها بداية من عصر حمور ملك فلسطين مرورا بعصر شمشون وعماليق وشاول وداود وجليات وسليمان في العصر القديم
وحديثا منذ عام ١٩٤٨ الحروب مع مصر حرب فلسطين ثم حرب يونيو ١٩٦٧ ثم نصر اكتوبر ١٩٧٣
لم تتوقف أبدا آلة الحرب الاسرائيلية عن الدوران والخراب وافتعال المشاكل علي أساس أنهم شعب الله المختار
وهم في الحقيقة أصابع الشيطان وأبناء إبليس ..أمة بني صهيون منذ أن وجدت وهي تصارع مع الأمم المجاورة
المملكة المصرية ومملكة بابل وآشور وفارس ومادي
وفي فترة سيطرة الرومان ووجود السيد المسيح وهي تقاتل وتقتل أنبياءها ، لدرجة أن المسيح من كثرة شرورهم وقف علي جبل أورشاليم وقال لهم مقولته الخالدة
” يا اسرائيل يا قاتلة الأنبياء والمرسلين إليها هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا ولا يبقي منه حجر علي حجر إلا وينقض “
وقد كان وتتحققت نبؤة السيد المسيح له المجد عام ٧٠ ميلاديا وقام الإمبراطور الروماني تيطس بهدم هيكل سليمان وتفريق اليهود في الشتات في كل أرجاء الامبراطورية الرومانية ، وانتشروا مثل السرطان إلي أن تجمعوا بوعد بلوفر مرة اخري في نفس المكان الذي طردوا منه لكي تبدأ حقبة جديدة من الصراع والحروب
للانتقام من جميع الممالك التي قامت قديما بسبيهم وتشريدهم واعتمدوا علي تفسير بعض النصوص الدينية والنبوات بطريقة تخدم اغراضهم الدنيئة ومخططاتهم الشريرة بزعم أنهم يمهدون الطريق لمجيء السيد المسيح الثاني الذي سوف يقوم فيه بتسليمهم حكم العالم من هيكلهم المهدوم بعد إعادة بناؤه في القدس  لتمتد دولتهم المزعومة من النيل الي الفرات
ولن تهدء آلة الحرب الاسرائيلية وحلفاؤها من الصهيونية العالمية متمثلة في أوربا وأمريكا حتي تتم تلك المخططات الشريرة والتي أطلقوا عليها بروتوكولات حكماء صهيون !
مهما كان الخراب والدمار والعبث باستقرار الناس في كل انحاء العالم ، حتي لو قاموا بجر كل دول العالم الي حرب عالمية ثالثة تقضي علي الأخضر واليابس وينتهي العالم ويفني !
ويزعمون أنهم شعب الله المختار أبناء الله وهم في الحقيقة أبناء إبليس وأصابع الشيطان في الأرض في كل زمان
و مكان ..
ولم يبق للبشرية كلها سوي الصلاة والدعاء..
ارحمنا يا الله وابطل فخاخ إبليس المنصوبة لنا ولأولادنا
ونجنا من بين أصابع الشيطان ومخالب بني عيلام إيران !
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.