الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق يكتب : عندما ينتصر الواقع للرؤية .. التحية واجبة والاعتذار مطلوب

المشروعات القومية العملاقة حققت الفارق وأضافت قوة إلى هذا البلد العظيم

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق
لحظات عظيمة من الانتشاء عندما يؤكد الواقع أنك كنت ومازلت على صواب وأن آراءك وتوقعاتك لم تكن إلا عين الحقيقة فكل ما يحدث على مدار السنوات الأخيرة يؤكد أن المسار ناجح وأن الرؤية عبقرية وأن النتائج عظيمة.. لذلك أقول إن كل من تحدث عن أن هذا الرجل هو قائد عظيم واستثنائي، وفرصة مصر التاريخية، وتوقع وشاف من بدرى ما هو قادم، استشرف المستقبل، وسابق الزمن ونجح فى بناء دولة حديثة قوية وقادرة على التقدم بثقة إلى المستقبل وحماية أمنها القومى وفرض سيادتها وترسيخ الأمن والاستقرار حتى باتت واقعًا كل طوبة وكل مشروع من الآلاف من المشروعات القومية العملاقة بل مشروعات إستراتيجية حققت الفارق وأضافت قوة إلى هذا البلد العظيم.. البلد الذى أصبح ملاذًا للباحثين عن الأمن والأمان والاطمئنان فى أتون الصراعات والحروب، يتحرك فيه المتغطرسون ومن يستخدمون القوة لتنفيذ أوهامهم ومخططاتهم بتعليمات من الشيطان لكن نحن أمام دولة محصنة بفضل ربها وما حققته قيادة استثنائية..، هل تتذكر كيف لدولة كادت تضيع وتسقط تعيث بالفوضى وتعانى من ضعف وتراجع، وتواجه تحديات وجودية ثم صعدت، وقفزت إلى صفوف القوة والقدرة، هل تتذكر كيف لهذه الدولة التى أطلقت ملحمة بناء وتنمية وعمران تفتح فى الأسبوع الواحد ما يقرب من 50 مشروعًا قوميًا وكيف تتحرك فى سيناء تنمية وتعمير إلى الصعيد إعادة للاعتبار وبناء للإنسان تتخذ قرارها بإرادة ورؤية واستشراف للمستقبل بأن امتلاك الجيش الوطنى القوى يحفظ للوطن أمنه واستقراره ولحدوده القدسية ويوفر الردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها وسيادتها ومقدراتها وكيف غيرت معادلة القوة فلم يكن تحديث وتطويو الجيش المصرى وتزويده بأحدث منظومات التسليح إلا رؤية عبقرية وأمانة وشرف وطنى إدراكًا لحجم التهديدات والمخاطر التى تحدق بالوطن وبات هو الأقوى فى إقليم شديد الاضطراب والتصعيد وغطرسة القوة وكيف أن الاستثمار والانفاق الذى هاجمه بعض المتلخبطين الذين غاب عنهم الفهم وهنا لا أتحدث عن أعداء ولكن عن وطنيين افتقدوا للنظرة الصحيحة فى البنية التحتية كان عين الصواب وهو المسار الأمثل لبناء دولة الفرص هذه اللحظة التى اكتب فيها هذا المقال والبعض يوجه التحية والشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى إقرارًا واعترافًا وشهادة بعبقرية رؤيته وما حققه من انجازات لهذا الوطن فى توقيت تعيش فيه المنطقة حالة من الفوضى والعبث والتصعيد ولا يعرف الجميع إلى أين تمضى فى الوقت الذى تعيش فيه مصر والمصريون أعلى درجات الأمن والأمان والثقة فى قدراتهم وحكمة قيادتهم.. أعتراف وشهادة متأخرة انتظرت سنوات حتى يصلوا إلى الحقيقة الساطعة، هذه اللحظة اشعر فيها بانتشاء لأننى ومن على نفس الشاكلة كنا ومازلنا على صواب واثبتنا للجميع أننا لم نكن «مطبلاتية» أو نقول عناوين وشعارات ليست موجودة على أرض الواقع بل تأكد للجميع فى هذه اللحظات أننا نرى الحقيقة ونرصد النتائج نتابع بموضوعية ملحمة ورؤية الرئيس السيسى هذا القائد التاريخى والاستثنائى الذى حمى وبنى مصر وحفظ لها وجودها وأمنها ومكنها من أعلى درجات القوة والقدرة والثقة، قادرة على عبور أصعب الأزمات والتداعيات الاقتصادية قرر قبل سنوات أن يعمل على تحقيق الوفرة والاكتفاء الذاتى أو تقليل فاتورة الاستيراد بنسب عالية، قاد نهضة زراعية واستثمارية، قرر بشجاعة أن يتخذ قرار الإصلاح مؤكدًا لشعبه أنه مسار حتمى ووجودى لعلاج أمراض قديمة ومزمنة، ومشاكل وأزمات متراكمة ياريت تبص وتشوف وتمد البصر فى كافة الاتجاهات فى المنطقة، حتى ترى نيران الحرائق المشتعلة، والمصريون يستمتعون بأجواء رمضان الكريم، تتوفر لهم جميع سبل العبادة والمتطلبات والاحتياجات يعيشون فى سلام وأمان يستضيفون اكثر من 10 ملايين من اللاجئين، مع الأخذ فى الاعتبار أن الرقم مرشح للزيادة مع التطورات القادمة للمواجهة الحالية التى يمكن أن يتسع فيها نطاق ورقعة الصراع، وهناك من بدأ بالفعل فى الوصول إلى هذه الأرض الطيبة، التى قال فيها المولى عز وجل «ادخلوها آمنين» وهيأ لها السبل والوسائل والقيادة لأنه عزوجل تعهد بحمايتها فألهم قيادتها الحكمة والرشد وتوقع المستقبل، والرؤية والإرادة للبناء.. نعم ستبقى مصر هى أرض السلام والأمن والأمان مهما اشتعلت المنطقة.
يا سيدى لم نكن «مطبلاتية» ولا مبالغين بل كنا نرى ونرصد ونتوقع وننطق ونكتب بعين الواقع والحقيقة، هى لحظة رد الاعتبار رغم أنها تكررت فى أزمات ومشاكل وصراعات دولية وإقليمية وجوائح عالمية ظلت فيها مصر هادئة واثقة عبرت كل ذلك لأنها بنت واستعدت وعملت وكافحت وتوقعت ما هو قادم وادركت أنها الهدف وأنها قلب الخرشوفة أو الجائزة الكبرى لكن القائد العظيم دائمًا يطل على المصريين واثقًا مطمئنًا يقول لهم «لا يليق بنا أن نقلق» على مدار سنوات وفى أتون الصراع المحتدم واشتعال المنطقة، يعيد التأكيد من جديد وفى حفل افطار القوات المسلحة، قلعة الوطنية المصرية وصمام الأمان، وحصن القوة والردع يقول الرئيس مخاطبًا المصريين بفضل الله وكررها ثلاثًا «محدش يقدر يقرب من البلد دي» ليس كلامًا بل واقع نعيشه ونجنى ثماره كل خطوة، كل مشروع، انجاز، نجاح حققه الرئيس السيسى وهو بالآلاف كان صناعة وبناء لقوة وقدرة الدولة التى هى فى الاساس أمن وأمان واطمئنان للمواطن لك أن تتخيل كيف صنعت ملحمة التنمية والعمران والإصلاح سيمفونية عظيمة فى عدم السماح بوجود أزمة أو نقص أو عجز فى كل ما يحتاجه المصريون من سلع ومحاصيل وأسواق عامرة بكل شيء نعم أيها المواطن واجهت معاناة وصعوبات وتحملت الكثير وصبرت وكنت ومازلت واعيًا متماسكًا مصطفًا خلف وطنك لكنك صنعت معجزة فى مصر من قوة وقدرة ومستقبل وشعور بالثقة والاطمئنان والنتيجة أن حاضرك أمن وأمان وثقة ولا يجرؤ أى من كان على الاقتراب من مصر وشعبها وأرضها وحدودها، ومقدراتها.
الرئيس يدرك قيمة ما قدمه المصريون لوطنهم دائم التحية والشكر والتقدير لهذا الشعب العظيم الذى دائمًا يصنع الفارق بمواقفه ووعيه، لذلك قال عنه الرئيس السيسى «الشعب هو البطل».
أتحدث عن لحظة فارقة تأكد فيها الجميع أن السيسى كان ومازال على حق وأنه البطل فيما تعيشه مصرمن أمن وأمان واطمئنان وسلام واستقرار على كافة الأصعدة.. تحية إلى زعيم صنع الفارق وحقق المعجزة لوطنه، انقذ وبنى وحمى ووضع مصر على خريطة التقدم، والقوة والقدرة.

تحيا مصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.