محمد نبيل محمد يكتب :المسكوت عنه والمعلن فى حربى القيامة “النووية” و”الكلامية”

الكاتب محمد نبيل
هل القيامة النووية تقترب ؟ والعالم الذى كنا نعرفه هل سيفارقنا ؟
هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟
واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟
اين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟
(5)
خرجت من حظيرتها من طول غياب عن مسارح العمليات الطائرة الشمام التى رصدت اشعاعات فوق بوشهر دالة على وجود حدث نووى، وخرجت تسريبات إلى السى اي ايه تصيغ تقريرا مفاده أن أقمار (صار) الردارية كشفت تحركات غير نمطية لأرتال عسكرية تخرج من باطن جبل فوردو وتتجه نحو منصات إطلاق مموة، وهى لا تحمل عتادا عسكريا تقليديا بل كشفت أنها تحمل شحنات خاصة فلم تكن الأهمية فى كونها صواريخ بل فيما تحمله روؤس هذه الصواريخ
فقد كشفت طائرة (دابليو سى ١٣٥ كوستنت فينكس) التى رصدت نظائر مشعة عقب زلزال بوشهر وفوق المنطقة مما يعنى ان الزلزال لم يكن من صنع الطبيعة بل ويحمل بصمة مشعة تعلن يافطة صنع فى إيران.
ان ذلك ما يفسر تأخر العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، كما يفسر سحب امريكا لأسطولها بالكامل من قاعدته الأساسية بالبحرين ونشره فى مياه الخليج وبحر العرب، وكذلك إخلاء قاعدة العديد أكبر قاعدة برية خارج الولايات المتحدة، والتى تم إخلاءها من القوات والطائرات، وكذلك إخلاء قاعدتين فى شمال غرب وجنوب غرب سوريا من حوالى الف جندى امريكى، وتسليمها للموقعين للقوات المسلحة السورية،
وايضاً يدل تكثيف دفاعات ثاد وباتريوت فى شاطىء الخليج الغربى، ونقل أمريكا لاصولها الجوية من القاذفات ومقاتلات اف ٢٢ وطائرات التزود بالوقود إلى قبرص، وضم أكبر قطعة بحرية فى العالم يو اس اس جيرالد فورد إلى ميناء حيفا فى المتوسط بعد مناورة صيانة لملاجئ الإدارية فى قبرص، وليس انضمامها إلى سابقاتها يو اس إس أبراهم لينكولن ومدمراتها وغواصتها النووية المصاحبات لها، كل هذا بسب التأكيدات الاستخباراتية من قدرة الغواصات القزمية الإيرانية من ضرب وإعطاب القطع البحرية فى مدخل الخليج، وكذلك قدرة صورايخها المتوسطة المدى فى الوصول لتلك القطع، إضافة إلى وجود المئات من اللانشات الانتحارية، وربما هذا ما أجّل الضربة الأمريكية.
لكن السؤال الأهم هل خدعت أمريكا العالم بتلك التصريحات المتضاربة كما فعلت فى اتهام العراق بالنووي ثم بالبيولوجي فالكيماوى، وأعلن بعد الحرب كلا من بوش الابن ورئيس وزراء بريطانيا تونى بلير من عدم وجود تلك الأسلحة التى كانت سببا فى الحرب على العراق واحتلاله ونهب بتروله وأمواله التي بلغت المليارات وذهبه الذى وزن بمئات الأطنان فضلا عن احداث فراغ استراتيجي سمح بتكوين ميليشيات متطرفة ممولة من أجهزة استخبارات معادية لشعوب المنطقة العربية ، فهل ذريعة العراق تتكرر فى إيران لضربها؟
ام هل ضرب برجى التجارة العالميين فى سبتمبر ٢٠٠١ الذى كان سببا فى نشر سردية رديكالية العرب وكراهيتهم للغرب ونموذجه الأمثل (الكيان) وإعطاء مبررات الهجوم على العرب وفرض تواجد عسكرى دائم بقواعد بحرية وجوية وبرية هى الاكبر فى العالم ؟
أو هل لنا من ان نسأل لماذا أطلق ترامب على هذه العملية (يوم القيامة)؟!!.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.