محمد نبيل محمد يكتب : المسكوت عنه والمعلن فى حربى القيامة “النووية” و”الكلامية” (٤)

الكاتب محمد نبيل

هل القيامة النووية تقترب ؟ والعالم الذى كنا نعرفه هل سيفارقنا ؟ هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟

واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟

اين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟

ظهر على المشهد كلاعبين مؤثرين لاقصى مدى من يسمون انفسهم ب (عصابة الثمانية) فهم يقولون بضرب إيران، وان هذا امر اصبح واقعا لا مفر منه، وهؤلاء الثمانية هم “مجموعة الثمانية” وهو مصطلح عامى شائع يُطلق على ثمانية قادة في الكونغرس الأمريكي، يُطلعهم الجهاز التنفيذي ، وفقًا للقانون، على معلومات استخباراتية سرية . وتشمل هذه المجموعة تحديدًا قادة الحزبين فى مجلسى الشيوخ والنواب ، ورؤساء الأغلبية والأقلية في لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب، وفقًا لما نص عليه البند 3093 (ج)(2) من قانون الولايات المتحدة رقم 50 .

حيث انه فى الظروف العادية، يُلزم رئيس الولايات المتحدة بموجب المادة 3091(أ)(1) من الباب 50 من قانون الولايات المتحدة، بـ”ضمان إطلاع لجان الاستخبارات في الكونغرس بشكل كامل ومستمر على أنشطة الاستخبارات الأمريكية، بما في ذلك أي نشاط استخباراتي هام متوقع وفقًا لما يقتضيه هذا الباب” ومع ذلك، في “الظروف الاستثنائية”، عندما يرى الرئيس أنه “من الضروري تقييد الوصول” إلى المعلومات المتعلقة بعملية سرية ، تسمح المادة 3093(ج)(2) من الباب 50 من قانون الولايات المتحدة للرئيس بتقييد الإبلاغ.

وتشكلت المجموعة اعتباراً من فبراير 2026 من الشخصيات التالية:

قيادة مجلس الشيوخ:

جون ثون: زعيم الأغلبية (جمهوري).

تشاك شومر: زعيم الأقلية (ديمقراطي).

قيادة مجلس النواب:

مايك جونسون: رئيس مجلس النواب (جمهوري).

حكيم جيفريس: زعيم الأقلية (ديمقراطي).

قيادة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ:

توم كوتون: رئيس اللجنة (جمهوري).

مارك وارنر: العضو الأبرز/نائب الرئيس (ديمقراطي).

قيادة لجنة الاستخبارات بمجلس النواب:

ريك كروفورد: رئيس اللجنة (جمهوري).

جيم هايمز: العضو الأبرز (ديمقراطي).

وبموجب قانون الاستخبارات، يلتزم الرئيس بإطلاع لجان الاستخبارات على الأنشطة الجارية، ولكن في “الظروف الاستثنائية” التي تتعلق بالأمن القومي، يحق للرئيس حصر الإيجاز الاستخباراتي في هؤلاء القادة الثمانية فقط لضمان أقصى درجات السرية، وعند موافقتهم على قرار الحرب من عدمه يقومون بدورهم بابلاغ بقية الأعضاء من الكونجرس والشيوخ دون تفاصيل دقيقة ولكن بسردية تتيح فرصة موافقة الأعضاء على قرار الحرب حال اتخاذه.

وهنا يستلزم القول بان كل من زعيم الأغلبية والأقلية بالشيوخ والكونجرس قد خرجا على الإعلام ليقولا؛ ان الأمر جد خطير، وان على ترامب ان يقنع الأمريكيين بمبررات الحرب!.

فهل هذا يعنى تصديق السيناتورز على ضرب ايران مع علمهم باحتمالية وجود رؤوس نووية تحملها صواريخها على دولة الكيان والقواعد الأمريكية والمصالح الاقتصادية لأمريكا ؟

او هذا ما جعل ترامب يتحدث عن حرب يوم القيامة التى ستغير من الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.