هل القيامة النووية تقترب ؟ والعالم الذى كنا نعرفه هل سيفارقنا ؟
هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟
واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟
اين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟
(٢)
فى ٢٥ فبراير خرج على الإعلام وزير خارجية امريكا ماركو روبيو يعلن عن أربعة أسباب لضرب ايران، وكانت هى ؛ مدى الصواريخ ، ودعم الأذرع والساحات، والصفر النووى، وسوء معاملة الدولة الإيرانية لمواطنيها،
وهو ترتيب مقلوب لقائمة الاتهامات التى اعلنتها امريكا، وعكس تماما لما أعلنته الدولة الأمريكية لاستراتيجيتها فى بداية تجميع حملتها العسكرية البحرية والجوية ضد إيران.
فهل حدث زلزال فى بوشهر اول فبراير ٢٠٢٦ ام كان صدمة انفجارية مفتعلة من جانب ايران تحمل علامة صنع فى
ايران.
ففى الموساد والبنتاجون تم الاتفاق على رصد بصمة نووية تحت الأرض وليس بصمة تحركات تكتونية زلزالية، فقد وقع
انفجار على عمق ١٠ كيلومتر يستهدف فاعلوه عدم احداث خسائر فوق الارض، مع ترك فرصة فرصة للدول المراقبة
واجهزتها الاستخباراتية للعلم بأن ما يحدث هو تجربة نووية، ومن خلال بصمة الإنفجار النووى
وهى انفجارات إلى أعلى ورأسية، وليست ممتدة افقيا كما هو حال الزلازل
فلم تتحرك طبقات الأرض كما تحدثنا نظرية او تحليل (سايز ميكسنج نيتشرال).
واعلن مركز الرصد فى فينا انه سجل هزة ارضية بقوة ٣.٥ بمقياس ريختر.
اما فى الانفجارات النووية تظهر موجات (اى) الاندفاعية الرأسية وهى التى تتجاوز موجات (اس)العرضية الأفقية
وهذا ما حدث فى موقع بوشهر بالقرب من (منشأة عسلوية).
فهل كان هذا الانفجار إعلان مباشر بتطوير مشروع (اماد) النووى الإيراني إلى تأكيد حالة الردع النووى الاستراتيجى
او التكتيكى،
أو ان ايران قد سجلت اسمها كعضو فاعل بنادى القوة النووية الذى يعير قواعد الاشتباك، فاصبحت إيران تمتلك الكتلة
الحرجة.
وربما هذا مايفسر الهلع من الهجوم التقليدى الأمريكى على إيران خوفا من رد إيرانى نووى تكتيكي ؟.
ومن زاوية ليست ببعيدة فى المشهد يظهر لاعب جديد قديم (!) فقد خرج ديمتري ميديفيد نائب مجلس الأمن
الروسى متحدثا عن دعم الغرب الأوربى والأمريكي نوويا لأوكرانيا وأن روسيا تمتلك ذات الحق فى دعم اعداء أصدقائها
الذين دعموها فى حربها ضد أوكرانيا، وكانت هذه هى ورقة المساومة،
اذ ان روسيا تعانى من تعثر تنفيذ مخططها الاستراتيجى فى تأمين حدودها الغربية بسبب دعم أوربا وأمريكا لأوكرانيا.
فالواقع يشى بتسلؤل اقرارى وهو ؛ لماذا لا تقدم روسيا معلومات خوارزمية لإيران أو على أقصى تقدير انها قد قدمت
يورانيوم مخصب لدرجة تسمح بصنع القنبلة النووية، وبعد هذا الاعتراف من ميديفيد حدث انفجار بوشهر، الذى وإن
صح هذا التوقع لكان ردا للجميل بعد تقديم الصواريخ والمسيرات الإيرانية لروسيا فى حربها ضد أوكرانيا.