الكاتبة الصحفية حنان خيري تكتب : ارواح شهدائنا ترفرف حولنا و تحتفل بالعاشر من رمضان.

تكتب الأحداث العظيمة في حياة الشعوب والأفراد بحروف من النور، وتطبع على شريط الذاكرة لتضئ الأيام وتملأ النفوس بالأعتزاز والكبرياء،
ففي حياتنا أيام لا تنسى ويعتبر العاشر من رمضان في حياة وطننا الغالى مصر أحد هذه الأيام المجيدة.. حققت فيه أمتنا أروع الأنتصارات.. وعبرت فيه قواتنا المسلحة.. أعتى الموانع وقهرت أعظم التحديات،
من يصدق أنه قد أنقضت سنوات منذ حققت قواتنا الباسلة إنتصارهاالعظيم ومازال كل ما حدث وبأدق التفاصيل حيا ودافئا وماثلا فى العين وفي القلب، كأنه حدث بالأمس من ألم وفرحة.. من إنكسار وإنتصار.. من ترقب ولهفة.. من مخاوف ومن الإيمان
بالله وحب للوطن وثقة بالمقاتل المصرى العظيم، عشرات من المشاعر التي لا تنسي عاشتها آلأف من كل امهات
وزوجات وابناء المقانلين من الضباط والجنود، يربط بينهم هدف تحرير الأرض، ويعلو نداء الوطن فوق كل نداء..
وإذا كانت ذكرى النصر كل عام فى الشهر الكريم الفضيل العاشر من رمضان تجمعنا وتوحدنا وتنادي أجمل مافينا فما
بالكم بما حدث في تلك الأيام العزيزة الغالية العظيمة. . واليوم ما أكثر الخواطر التي تتدافع بداخلي منذ أن شرفت
بانضمامي لكتيبة المحررين العسكريين وتعرفت على الكثير وتعلمت الأكثر
ولذلك لأبد أن أستعيد وأنقل من شريط الذاكرة مشاعر من الضرورى تعرفها الأجيال من الأطفال والشباب لتدرك الثمن
القاسي للحروب التي لم تخضها مصر إلا للحفاظ على الحق وصولا لفرض السلام الذى في ظله يزدهر البناء وهكذا
الإنسان، ومن هنا أقول ماذا تعرف الاجيال عن هذه السنوات المجيدة وأحداثها ورموزها ودلالاتها الكبيرة.. وماذا عن
الثمن الغالي الذي شاركت به عشرات الٱلٱف من أسرهم في تحقيق النصر.،
واليوم نحن نحتفل ونتذكر انتصارات مجيدة و علينا جميعا الفخر والأعتزاز لأرواح شهدائنا الابرار ونحن نستنشق عبير
أرواحهم من حولنا بسعادتها بالتضحية واسترداد العرض والأرض فى الايام المفترجة .. وهكذا ينعم كل المصريين بثمار
النصر حجم الجهد الذى بذله الٱباء والأمهات.. تحيا مصر برجالها الأبطال وشهدائها الأبرار.