محمد نبيل محمد يكتب : المسكوت عنه والمعلن فى حربى القيامة “النووية” و”الكلامية” (١)

الكاتب محمد نبيل

هل القيامة النووية تقترب ؟ والعالم الذى كنا نعرفه هل سيفارقنا ؟
هل الفاعلون الأساسيون من هم فى المشهد ام من هم خلف الكواليس ومن هم المشاهدون؟
واين الحقيقة من وسط كل هذه المتضاربات من الأقاويل من افواه ابطال المشهد؟ ام هل ستكون الحقيقة هى أول من يموت مع دوّى طبول الحرب؟ وهل تتملكنا الان الشائعات والمغالطات وان المعركة ليست طرفيها امريكا وايران انما هى روسيا نكاية فى امريكا واوربا لدعمهما أوكرانيا وكذلك الصين التى ترغب فى غرس امريكا فى ايران حتى تسترجع تايوان وكذلك جارتها كوريا الشمالية لاحتلال جارتها العدوة الجنوبية ؟
اين المسكوت عنه فى هذه الحرب؟
فى ٢١ يونيه ٢٠٢٥ أعلنت امريكا انتهاء البرنامج النووى الايرانى من خلال
١٤ قنبلة جى بى يو ٥٧ تزن الواحدة ١٤ طن من ٧ قاذفات شبحية بى تو ثمن الواحدة ٢ مليار دولار ومعهم ١٢٥ مقاتلة ما بين رابتور اف ٢٢ واف ١٦ وطائرات تزويد بالوقود فى سماء ايران فى آن واحد مع الغواصة أوهايو النووية التى أطلقت ٢٠ صاروخ توما هوك.
وكان الهدف هو مرتكزات الصناعة النووية الإيرانية الثلاثة فوردو فى باطن الجبل، وناطنز تحت الارض،وعلى السطح كان أصفهان.. وعقب الضربة
اعلنا كلا من البيت الأبيض والبانتجون تدمير السلاح النووى الايرانى،
فقال وزير الدفاع بيت هيجسيث: دمار تام،
وقال ترامب: أبيدت تماما.
اما (الدى ان ايه) وهى المخابرات الحربية لامريكا فكان تقريرها مختلف تماما
فقد تسرب لوكالة ( سى ان ان ) ان الضربات طالت المداخل والبوابات واجهزة الكهرباء والتبريد لكنها لم تصل إلى العقول البشرية من العلماء، كما ان انظمة التخصيب لم تطال. ويعتقدون ان هناك منشات سرية تم نقل الامكانات النووية اليها.
وفى يوليو ٢٠٢٥ قال البانتجون: ان عامان لاعادة العمل،
وقال (دى ان ايه): اشهر لاعادة العمل،
اما مركز (بى اى آر ) الروسى فقد قال : ان الأثر اقل مما هو معلن .
وبالتالى كانت هناك ثلاثة تقديرات مختلفة عن الضربة الجوية الأمريكية على المنشات النووية الإيرانية.
لكن شاك شومر زعيم الأغلبية وعضو لجنة الاستخبارات بالكونجرس قدم طلب إحاطة لإعلان التفاصيل الدقيقة
بينما قوبل طلبه بالرفض مرتين، وخرج مرة ثالثة وقال: هذا الأمر خطير على ترامب أن يبرر افعاله للأمريكان.
كذلك كان موقف ماركو وارنر عضو لجنة الاستخبارات الذى قال:كيف نضمن ان ايران لن تلجأ إلى قتيلة قذرة.
وفى ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
امام فوكس نيوز قال ستيف ويتكوف: ايران وصلت إلى تخصيب اليورانيوم لأكثر من ٦٠٪؜
وهى على بعد اسبوع من القنبلة النووية.
ومن المعروف أن
الاستخدامات النووية المدنية تصل حتى ٥٪؜ من تخصيب اليورانيوم!!.
ونعدالى ما أعلنه مبعوث الادارة الأمريكية الذى تساءل : لماذا لم تستسلم ايران؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.