الكاتب الصحفي ‬عبدالرازق‭ ‬توفيق يكتب : الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬إنجاز‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬المخاطر‭ ‬والتحديات ..رسائل‭ ‬من‭ ‬وحى‭ ‬عيد‭ ‬الشرطة

تنعم‭ ‬مصر‭ ‬بأعلى‭ ‬مراتب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تعيش‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬شديد‭ ‬الاضطراب

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق

الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬هما‭ ‬أبرز‭ ‬أهداف‭ ‬الأوطان،‭ ‬ركائز‭ ‬وجودية‭ ‬تنشدها‭ ‬الشعوب‭ ‬والدول،‭ ‬تنطلق‭ ‬منها‭ ‬مشروعات‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتقدم،‭ ‬ولعل‭ ‬غيابهما‭ ‬فى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مناطق‭ ‬العالم‭ ‬حول‭ ‬حياتها‭ ‬إلى‭ ‬جحيم‭ ‬فكان‭ ‬أمامها‭ ‬اختياران‭ ‬الأول‭ ‬الهروب‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الجحيم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬استشرى‭ ‬الفوضي،‭ ‬وتمكن‭ ‬الإرهاب‭ ‬وسقطت‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭.. ‬ولكن‭ ‬المصير‭ ‬محفوف‭ ‬بالمخاطر،‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التشرد‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬نهايته‭ ‬الغرق‭ ‬فى‭ ‬محيطات‭ ‬وبحار‭ ‬أو‭ ‬العيش‭ ‬فى‭ ‬معسكرات‭ ‬اللاجئين،‭ ‬فلا‭ ‬معنى‭ ‬لوطن‭ ‬أو‭ ‬أرض‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬لمستقبل،‭ ‬يموت‭ ‬فيه‭ ‬الأمل‭ ‬والخيار‭ ‬الثانى‭ ‬البقاء‭ ‬والتمسك‭ ‬بالعيش‭ ‬فى‭ ‬أسر‭ ‬الفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬لكن‭ ‬الفاتورة‭ ‬باهظة،‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬الموت‭ ‬ثمنًا،‭ ‬أو‭ ‬الاستباحة‭ ‬لكل‭ ‬شيء‭ ‬حتى‭ ‬العرض‭ ‬لذلك‭ ‬فالأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار،‭ ‬نعمة‭ ‬إلهية‭ ‬عظيمة‭ .‬
عيد‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية،‭ ‬حماة‭ ‬الجبهة‭ ‬الوطنية‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار،‭ ‬العيد‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬احتفاء‭ ‬واحتفال‭ ‬الوطن‭ ‬والشعب‭ ‬بيوم‭ ‬الأبطال‭ ‬والرجال‭ ‬الشرفاء‭ ‬الذى‭ ‬افتدوا‭ ‬الوطن،‭ ‬وتمسك‭ ‬بالسيادة‭ ‬ورفعوا‭ ‬رأس‭ ‬مصر‭ ‬عاليًا،‭ ‬لم‭ ‬تخيفهم‭ ‬أرتال‭ ‬المستعمر‭ ‬وأسلحته‭ ‬ومدرعاته،‭ ‬رفضوا‭ ‬أن‭ ‬ينحنوا‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬يوم‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬1952‭ ‬يومًا‭ ‬عاديًا‭ ‬فى‭ ‬تاريخ‭ ‬وذاكرة‭ ‬الوطن،‭ ‬أبوا‭ ‬الاستسلام‭ ‬للمستعمر‭ ‬الإنجليزى‭ ‬وتسليم‭ ‬مديرية‭ ‬أمن‭ ‬الإسماعيلية،‭ ‬ورفع‭ ‬علم‭ ‬المستعمر‭ ‬الإنجليزى‭ ‬فى‭ ‬النهاية‭ ‬انحنى‭ ‬القائد‭ ‬الإنجليزى‭ ‬احترامًا‭ ‬وتقديرًا‭ ‬لشجاعة‭ ‬وبطولة‭ ‬الرجال،‭ ‬هذه‭ ‬العقيدة‭ ‬الاستثنائية‭ ‬مازالت‭ ‬دماء‭ ‬تجرى‭ ‬فى‭ ‬شرايين‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬الوطنية‭ ‬الشرفاء،‭ ‬تتجسد‭ ‬ثمارها‭ ‬فى‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬
ونحن‭ ‬فى‭ ‬ظلال،‭ ‬عيد‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية،‭ ‬وما‭ ‬تعيشه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار،‭ ‬وهو‭ ‬انجاز‭ ‬لو‭ ‬تعلمون‭ ‬عظيم‭ ‬فى‭ ‬آثاره‭ ‬ونتائجه،‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬نؤكد‭ ‬على‭ ‬عظمة‭ ‬هذه‭ ‬النعمة‭ ‬وهذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬يأتى‭ ‬فى‭ ‬توقيت‭ ‬عصيب‭ ‬وتحديات‭ ‬شديدة‭ ‬الدقة،‭ ‬وتهديدات‭ ‬خارجية،‭ ‬وتطور‭ ‬هائل‭ ‬فى‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬وبالتالى‭ ‬فى‭ ‬نوعية‭ ‬الجرائم،‭ ‬لذلك‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتوقف‭ ‬كثيرًا‭ ‬عند‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬والرسائل‭ ‬التى‭ ‬تؤكد‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬واحترافية‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬وأداء‭ ‬دورها‭ ‬ومهامها،‭ ‬بكفاءة‭ ‬جعلت‭ ‬الآخرين‭ ‬يحسدون‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬نتاج‭ ‬منظومة‭ ‬تتضافر‭ ‬فيها‭ ‬جهود‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬جمعاء،‭ ‬فهناك‭ ‬من‭ ‬يقوم‭ ‬بحماية‭ ‬الحدود‭ ‬والأرض،‭ ‬والأمن‭ ‬القومى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جيش‭ ‬وطنى‭ ‬عظيم،‭ ‬وهناك‭ ‬شرطة‭ ‬وطنية‭ ‬فى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الكفاءة‭ ‬والاحترافية‭ ‬تواكب‭ ‬التطور‭ ‬الهائل،‭ ‬ولديها‭ ‬قدرات‭ ‬وإمكانيات‭ ‬عالية‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭.‬
أولاً‭: ‬تنعم‭ ‬مصر‭ ‬بأعلى‭ ‬مراتب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تعيش‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬شديد‭ ‬الاضطراب‭ ‬فالتهديدات‭ ‬والمخاطر‭ ‬تأتى‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬اتجاه،‭ ‬ومحاولات‭ ‬النفاذ‭ ‬والتسلل‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬وخلايا‭ ‬الإرهاب‭ ‬لا‭ ‬تتوقف،‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬عيون‭ ‬الأبطال‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تنام،‭ ‬ورغم‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬فإن‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬الشرفاء‭ ‬يقفون‭ ‬بالمرصاد‭ ‬ولكل‭ ‬محاولات‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭.. ‬ويحققون‭ ‬أهدافهم‭ ‬بكفاءة‭ ‬واحترافية‭.‬
ثانيًا‭: ‬خاضت‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أبطال‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬معركة‭ ‬عظيمة‭ ‬ضد‭ ‬الإرهاب‭ ‬الأسود،‭ ‬المدعوم‭ ‬والممول‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬الشر،‭ ‬لكن‭ ‬نجح‭ ‬الأبطال‭ ‬فى‭ ‬حسم‭ ‬المعركة‭ ‬بالقضاء‭ ‬على‭ ‬أخطر‭ ‬تهديد‭ ‬واجه‭ ‬بقاء‭ ‬وأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ومسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتقدم،‭ ‬وقدمت‭ ‬الشرطة‭ ‬شهداء‭ ‬أبرارًا‭ ‬فى‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬والفوضى‭ ‬ومخططات‭ ‬شيطانية‭ ‬لإسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬لذلك‭ ‬فالاحتفال‭ ‬بعيد‭ ‬الشرطة‭ ‬هو‭ ‬تكريم‭ ‬عظيم‭ ‬للوطنية‭ ‬والولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬والفداء‭ ‬والعطاء‭.‬
ثالثًا‭: ‬دور‭ ‬أبطال‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬يمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬فى‭ ‬مسيرة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬تعدد‭ ‬المهام،‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬عيون‭ ‬ساهرة،‭ ‬تحمى‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد،‭ ‬تضرب‭ ‬وتجهض‭ ‬محاولات‭ ‬وغدر‭ ‬الإرهاب‭ ‬وخلاياه‭ ‬وبؤرة‭ ‬النائمة‭ ‬ومعامل‭ ‬الإجرام‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد،‭ ‬وأيضا‭ ‬حماية‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬وضبط‭ ‬أباطرة‭ ‬المخدرات،‭ ‬بشحنات‭ ‬مليارية‭ ‬تستهدف‭ ‬تدمير‭ ‬شباب‭ ‬الوطن‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬المخاطر‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج،‭ ‬ووجود‭ ‬المخططات‭ ‬والمؤامرات،‭ ‬ومحاولات‭ ‬تسلل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬والتطور‭ ‬التكنولوجى‭ ‬الهائل‭ ‬والتطور‭ ‬أيضا‭ ‬فى‭ ‬الجريمة‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬بفضل‭ ‬يقظة‭ ‬واحترافية‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬هناك‭ ‬انخفاض‭ ‬فى‭ ‬معدلات‭ ‬الجريمة،‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الضربات‭ ‬الاستباقية‭ ‬لرجال‭ ‬الشرطة‭ ‬لبؤر‭ ‬وخلايا‭ ‬الإرهاب‭ ‬والإجرام‭ ‬والبلطجة‭ ‬والمخدرات،‭ ‬وهذا‭ ‬يعد‭ ‬إنجازًا‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬فى‭ ‬سرعة‭ ‬ودقة‭ ‬المعلومات،‭ ‬وكفاءة‭ ‬وشجاعة‭ ‬واحترافية‭ ‬التنفيذ‭ ‬والضبط‭ ‬والحسم،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬وصلوا‭ ‬لمستوى‭ ‬عال‭ ‬من‭ ‬الاحترافية‭ ‬والتدريب‭ ‬والتأهيل‭ ‬منذ‭ ‬تخرجهم‭ ‬فى‭ ‬أكاديمية‭ ‬الشرطة‭ ‬التى‭ ‬تعد‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أرقى‭ ‬معاقل‭ ‬العلم‭ ‬الأمنى‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬ولا‭ ‬يتوقف‭ ‬فيها‭ ‬التدريب‭ ‬والتأهيل‭ ‬والعلم‭ ‬بعد‭ ‬تخرج‭ ‬الضباط‭ ‬ولكنه‭ ‬عملية‭ ‬متواصلة‭ ‬ومستمرة‭ ‬بل‭ ‬وتقديم‭ ‬هذا‭ ‬العلم‭ ‬للدول‭ ‬الصديقة‭ ‬والشقيقة‭.‬
رابعًا‭: ‬أثمرت‭ ‬رؤية‭ ‬وإرادة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬حماية‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬بشكل‭ ‬شامل‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬مراتب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يوفر‭ ‬لمسيرة‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬واقتصادها‭ ‬أنسب‭ ‬الظروف،‭ ‬والمعايير‭ ‬لجذب‭ ‬السياحة‭ ‬والاستثمار‭ ‬ومواصلة‭ ‬البناء،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬كافة‭ ‬احتياجات‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬الأليات‭ ‬والوسائل‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭ ‬حتى‭ ‬تتحقق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬والشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬تمتلك‭ ‬منظومة‭ ‬تكنولوجية‭ ‬متطورة‭ ‬مدعومة‭ ‬بضباط‭ ‬محترفين‭ ‬ومدربين‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬مهامهم‭ ‬بأعلى‭ ‬كفاءة،‭ ‬فالإنجاز‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬أو‭ ‬صدفة‭ ‬ولكن‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬وإرادة‭ ‬رئاسية،‭ ‬ولعلنا‭ ‬نتابع‭ ‬مهام‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬فى‭ ‬الاستجابة‭ ‬والنجاح‭ ‬السريع‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬لكافة‭ ‬أنواع‭ ‬الجريمة‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬قياسى‭ ‬وهذا‭ ‬يعكس‭ ‬إمكانيات‭ ‬وقدرات‭ ‬وأعداد‭ ‬وتأهيل‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوي‭.‬
خامسًا‭: ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬شهادة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بقوة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬ولكنها‭ ‬نتيجة‭ ‬واضحة‭ ‬للعالم،‭ ‬فترامب‭ ‬يصف‭ ‬الأمن‭ ‬المصرى‭ ‬بالقوي،‭ ‬ويقول‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المدن‭ ‬والولايات‭ ‬الأمريكية‭ ‬مثل‭ ‬مصر،‭ ‬فهم‭ ‬يستطيعون‭ ‬أى‭ ‬المصريون‭ ‬السير‭ ‬فى‭ ‬أمان‭.‬
سادسًا‭: ‬العلاقة‭ ‬شديدة‭ ‬الخصوصية‭ ‬والإنسانية‭ ‬التى‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬والمواطنين،‭ ‬والمعاملة‭ ‬الإنسانية‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬للمواطن‭ ‬المصري،‭ ‬فى‭ ‬عهد‭ ‬سعى‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف،‭ ‬ولعل‭ ‬حصول‭ ‬صفحة‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬أو‭ ‬الترتيب‭ ‬الثانى‭ ‬عالميًا‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الصفحات‭ ‬الحكومية‭ ‬بعد‭ ‬صفحة‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬يكشف‭ ‬حجم‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬‭ ‬ويكشف‭ ‬عمق‭ ‬الثقة‭ ‬بينهما،‭ ‬وهناك‭ ‬جهود‭ ‬شرطية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬المعاناة‭ ‬من‭ ‬المواطنين،‭ ‬خاصة‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجًا‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المناسبات‭ ‬وهذا‭ ‬انعكاس‭ ‬للعقيدة‭ ‬الرئاسية،‭ ‬وتوجهاتها‭ ‬وانحيازها‭ ‬للمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬أصبح‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بالنسبة‭ ‬للداخلية‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬لذلك‭ ‬انتهى‭ ‬زمن‭ ‬السجون‭ ‬إلى‭ ‬عصر‭ ‬مراكز‭ ‬التأهيل‭ ‬والإصلاح،‭ ‬التى‭ ‬تستهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬إنسانية،‭ ‬وتحويل‭ ‬النزيل‭ ‬إلى‭ ‬إنسان‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬العيش‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعى‭ ‬نفسيًا‭ ‬وعلميًا‭ ‬وسلوكيًا‭ ‬ومهنيًا‭ ‬ويحظى‭ ‬داخل‭ ‬هذه‭ ‬المراكز‭ ‬بمعاملة‭ ‬إنسانية‭ ‬وفقًا‭ ‬لبرامج‭ ‬متطورة‭ ‬لتغيير‭ ‬وتمويل‭ ‬المسار‭ ‬من‭ ‬الإجرام‭ ‬إلى‭ ‬مواطن‭ ‬صالح،‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الكسب،‭ ‬وفى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأحوال‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬مؤهلات‭ ‬دراسية،‭ ‬ودرجات‭ ‬علمية‭ ‬ووعى‭ ‬دينى‭ ‬وتفان‭ ‬وأخلاقي،‭ ‬وهذا‭ ‬الدعم‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬أسرته،‭ ‬وأبنائه‭ ‬لذلك‭ ‬أقول‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬تطورًا‭ ‬هائلاً‭ ‬وعظيم‭ ‬فى‭ ‬أداء‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية‭ ‬وهى‭ ‬شريك‭ ‬للمواطن‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬مناحى‭ ‬الحياة،‭ ‬لذلك‭ ‬يدرك‭ ‬المصريون‭ ‬الفارق‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬الفوضى‭ ‬والانفلات،‭ ‬وبين‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان،‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬يقدرون‭ ‬ويحيون‭ ‬ويحتفلون‭ ‬بعيد‭ ‬الشرطة،‭ ‬لأنه‭ ‬بالنسبة‭ ‬له‭ ‬هو‭ ‬عيد‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والاطمئنان‭ ‬ومن‭ ‬عاش‭ ‬الأيام‭ ‬السوداء‭ ‬بعد‭ ‬نكسة‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬يدرك‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭.. ‬

تحية‭ ‬لرجال‭ ‬الشرطة‭ ‬الوطنية‭ ‬الذين‭ ‬يواصلون‭ ‬الليل‭ ‬بالنهار،‭ ‬يسهرون‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد،‭ ‬تحية‭ ‬لكل‭ ‬شهيد‭ ‬ضحى‭ ‬بروحه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬تنعم‭ ‬مصر‭ ‬بالاستقرار‭ ‬وأن‭ ‬تبقى‭ ‬مرفوعة‭ ‬الرأس‭ ‬لا‭ ‬تنحنى‭ ‬إلا‭ ‬لربها‭ ‬تحية‭ ‬لقائد‭ ‬عظيم‭ ‬هو‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬آمن‭ ‬بأهمية‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والاطمئنان‭ ‬وانجزها‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬لشعب‭ ‬كاد‭ ‬يضيع‭.‬

تحيا مصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.