أيام “دبلوماسية” في الدوحة.. للدكتورة راندا رزق

كتب- مصطفى ياسين :

“أيامى في الدوحة”، أحدث إصدارات د. راندا رزق، أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، قريباً في المكتبات، تتناول فيه ذكرياتها خلال تولى مسؤولية الملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية بالسفارة المصرية بالدوحة.

فإذا كان النجاح ليس محصورًا على فئة دون أخرى أو صنف دون غيره؛ بل هو حليف المجتهد، ورديف الواثق بنفسه المعطاء الفعال في المجتمع. فالمثال البارز على ذلك هذه سيدة قادرة على العطاء والإبداع، ولديها الصبر والمثابرة مع القدرة على التعامل مع كل الفئات بأريحية ملائمة لكل إنسان،

هذا المثال نجده واضحا في سيرة د. راندا رزق، فهي ناشطة في المجتمع المدني، باحثة ومؤلفة للعديد من الكتب والأطروحات في مجالات الأدب والتعليم والثقافة والمسئولية المجتمعية للجامعات.

وبمطالعة متأنية لما تم نشره إعلاميًّا، وما شاهده المجتمع واقعيًّا، رأينا عملًا متميزًا للدكتورة راندا رزق في العمل الدبلوماسي إبان عملها ملحقًّا ثقافيًّا ورئيسًا للبعثة التعليمية بالسفارة المصرية بالدوحة.

هذا العمل الدبلوماسي، جانب معاين ومشاهد، في أكثر من مكان للدكتورة راندا رزق، فقد عملت أيضا ملحقًا ثقافيًّا ورئيسا للبعثة التعليمية بسفارة مصر لدى دولة كازاخستان، ورئيس البعثة التعليمية لدول وسط وجنوب آسيا حتى 2020.

وما يستدعي ذكره هنا، ما تناقلته الصحف في حوار لها وقتذاك حينما كانت ملحقًا ثقافيًّا بالدوحة، حيث قالت معبرة عن حالة العمل: (هناك بالفعل ملفات مجمدة كثيرة من أهمها معرفة الشعوب ببعضها وتوطيد العلاقة بينهما، وكذلك ملفات التعليم في الدوحة للجالية المصرية مهم جدا لأنه يعد دخلا قوميا لمصر من قبل تبادل الطلاب بين مصر والدوحة في المدارس والجامعات المصرية على وجه الخصوص.

وكذلك المشاريع القومية التي كانت موجودة بين مصر وقطر قبل الثورة، وأيضا المشاريع الخيرية التنموية والدعم الثقافي والأنشطة الرقيمة التي توثق التاريخ والثقافة المصرية).

وقد عايشنا جانباً كبيراً من هذه الحياة النشيطة الوثابة، عقب انتهاء مهمتها القومية خارج الوطن، وتبنيها لعدد كبير من الأنشطة والفعاليات الثقافية، بجانب الأعمال الخيرية والإنسانية التطوعية، لخدمة المجتمع المصري، إسهاما في المبادرة الرئاسية لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتحقيق “حياة كريمة” لكل مواطن مصري.

وهذا يستدعينا لمتابعة “أيامها في الدوحة” والتي ننتظرها في لقاءات مقبلة؛ لمعرفة المزيد من الجوانب الثقافية والإنسانية والوطنية التى تتميز بها أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، فهى بكل تأكيد لديها مخزون ثقافي ثري، تقدمه للقارئ العربي والإسلامي بل للإنسانية، بأسلوب علمي وإعلامي، شيق وجذاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.