الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق يكتب : خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ ‬وتحصين‭ ‬العقول

الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يؤكد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تطوير‭ ‬الإعلام‭.. ‬وبناء‭ ‬الوعى

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق
‮« ‬الأمن‭ ‬القومى‮»‬‭.. ‬ فى‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية
على‭ ‬مدار‭ ‬12‭ ‬عامًا،‭ ‬يؤكد‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬أحاديثه‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ ‬الحقيقي،‭ ‬والفهم‭ ‬الصحيح‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬والمنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬وتأثيرات‭ ‬وتداعيات‭ ‬ذلك،‭ ‬وأيضا‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬الوطن،‭ ‬ويحرص‭ ‬على‭ ‬شرح‭ ‬القضايا‭ ‬ويتحدث‭ ‬بالأرقام،‭ ‬والتجارب‭ ‬التاريخية‭ ‬ويطالب‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يتحدث‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬قضية‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ملمًا‭ ‬بها‭ ‬يفهم‭ ‬أبعادها،‭ ‬وأيضا‭ ‬يتمسك‭ ‬بالصدق‭ ‬والمصارحة‭ ‬والشفافية،‭ ‬يتناول‭ ‬التحديات‭ ‬والأزمات،‭ ‬وكذلك‭ ‬النجاحات،‭ ‬بنى‭ ‬جسور‭ ‬التواصل‭ ‬والثقة‭ ‬مع‭ ‬شعبه،‭ ‬يؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الوعى‭ ‬الحقيقي،‭ ‬والفهم‭ ‬الصحيح‭ ‬هو‭ ‬أقوى‭ ‬سلاح‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬الحروب‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬التدمير‭ ‬والهدم‭ ‬وتقويض‭ ‬تماسك‭ ‬واصطفاف‭ ‬الشعوب‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬الحروب‭ ‬الجديدة‭ ‬ليست‭ ‬حروبًا‭ ‬نظامية‭ ‬وتقليدية،‭ ‬بل‭ ‬تستهدف‭ ‬تزييف‭ ‬الوعي،‭ ‬واحتلال‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬العقول‭ ‬واحتلالها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حملات‭ ‬ممنهجة‭ ‬للأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬وهز‭ ‬الثقة‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬دفعها‭ ‬وتحريضها‭ ‬إلى‭ ‬الهدم‭ ‬والتدمير‭ ‬والفوضى‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لا‭ ‬يفوًّت‭ ‬فرصة‭ ‬إلا‭ ‬ويؤكد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تجديد‭ ‬الخطاب‭ ‬الدينى‭ ‬تطوير‭ ‬الإعلام،‭ ‬بناء‭ ‬الوعي،‭ ‬الحديث‭ ‬مع‭ ‬الناس‭ ‬التصدى‭ ‬للأكاذيب‭ ‬والشائعات،‭ ‬عرض‭ ‬التحديات‭ ‬وإنجازات‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬المواطنين،‭ ‬وفى‭ ‬سياق‭ ‬الاهتمام‭ ‬الرئاسى‭ ‬بتمكين‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬سلاح‭ ‬الوعى‭ ‬والفهم،‭ ‬والاصطفاف‭.. ‬أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬خلال‭ ‬حضوره‭ ‬كشف‭ ‬الهيئة‭ ‬لحاملى‭ ‬درجة‭ ‬الدكتوراة‭ ‬من‭ ‬دعاة‭ ‬وزارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬بالإدكاديمية‭ ‬العسكرية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تحديث‭ ‬مناهج‭ ‬الأزهر‭ ‬وإدماج‭ ‬مواد‭ ‬تتعلق‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬والرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬للواقع‭ ‬والأحداث،‭ ‬وهى‭ ‬قضية‭ ‬أراها‭ ‬فى‭ ‬الأهمية‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬للأئمة‭ ‬والدعاة‭ ‬والأزهر‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬لكل‭ ‬المصريين‭ ‬خاصة‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسة‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬حديثه‭ ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬يتطلب‭ ‬أبعادًا‭ ‬أخرى‭ ‬ترتبط‭ ‬أيضا‭ ‬بصميم‭ ‬الدين‭ ‬فالوطن‭ ‬ووجوده‭ ‬وسلامته‭ ‬وأمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬وانتصاره‭ ‬فى‭ ‬معركة‭ ‬الوعي،‭ ‬وهزيمة‭ ‬الأباطيل‭ ‬والأكاذيب‭ ‬ومحاولات‭ ‬تزييف‭ ‬الوعى‭ ‬هى‭ ‬من‭ ‬الدين،‭ ‬والداعية،‭ ‬يخاطب‭ ‬جموع‭ ‬الناس‭ ‬وهذه‭ ‬مهمته‭ ‬يعلِّمهم‭ ‬دينهم،‭ ‬ويطمئن‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬فكرهم‭ ‬ويبنى‭ ‬قواعد‭ ‬الوعى‭ ‬والفهم‭ ‬الصحيح،‭ ‬لأن‭ ‬جوهر‭ ‬الأديان‭ ‬يحض‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الأوطان،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭.‬
الدعاة‭ ‬الحق،‭ ‬أمامهم‭ ‬مهام‭ ‬مقدسة‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬ينتشر‭ ‬فيه‭ ‬الباطل‭ ‬مثل‭ ‬النار‭ ‬فى‭ ‬الهشيم‭ ‬يتم‭ ‬تدمير‭ ‬الأوطان‭ ‬وتشريد‭ ‬الشعوب،‭ ‬وبث‭ ‬الفتن‭ ‬والانقسام‭ ‬وتكريس‭ ‬التقسيم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أفكار‭ ‬ووعى‭ ‬مزيف،‭ ‬وجهل‭ ‬بالدين‭ ‬وخطاب‭ ‬يغذى‭ ‬الفرقة‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬ويهدم‭ ‬الأمم،‭ ‬الحرب‭ ‬شرسة‭ ‬يتطلب‭ ‬جنودًا‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬مختلف‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬والاحترافية‭ ‬ومواكبة‭ ‬العصر،‭ ‬أكثر‭ ‬إلمامًا‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يدور،‭ ‬خاصة‭ ‬بما‭ ‬يحيط‭ ‬يستهدف‭ ‬الوطن،‭ ‬تحصين‭ ‬العقول‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الفكر‭ ‬بالعقل‭ ‬والعلم‭ ‬والحجة‭ ‬وسعة‭ ‬الاطلاع‭ ‬والمعرفة،‭ ‬وبأساليب‭ ‬غير‭ ‬نمطية،‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬فإن‭ ‬نور‭ ‬العلم‭ ‬والاطلاع‭ ‬والمعرفة،‭ ‬سوف‭ ‬ينتصر‭ ‬لا‭ ‬محالة‭ ‬على‭ ‬ظلام‭ ‬الارتزاق‭ ‬والتجارة‭ ‬بالدين،‭ ‬أو‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬يعملون‭ ‬لصالح‭ ‬أجهزة‭ ‬مخابرات‭ ‬معادية‭ ‬كأدوات‭ ‬لخداع‭ ‬الناس‭ ‬وتزييف‭ ‬وعيهم،‭ ‬مهمة‭ ‬الدعاة‭ ‬التى‭ ‬وضعت‭ ‬الدولة‭ ‬يدها‭ ‬عليها،‭ ‬ووضعتها‭ ‬فى‭ ‬المكان‭ ‬الصحيح‭ ‬هى‭ ‬الأخطر‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬مهمة‭ ‬المقاتل‭ ‬الذى‭ ‬يقف‭ ‬على‭ ‬جبهات‭ ‬الحرب‭ ‬أو‭ ‬حماية‭ ‬الحدود،،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬دور‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدينية،‭ ‬مع‭ ‬دور‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العسكرية‭ ‬الذى‭ ‬يعد‭ ‬إضافة‭ ‬قوية‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الأئمة‭ ‬والدعاة‭ ‬بشكل‭ ‬عصرى،‭ ‬ومزج‭ ‬الخطاب‭ ‬الدينى‭ ‬الصحيح،‭ ‬ببناء‭ ‬فهم‭ ‬عن‭ ‬أبعاد‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬الرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬للواقع‭ ‬والأحداث‭.‬
الأئمة‭ ‬والدعاة‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الزمن‭ ‬أو‭ ‬العصر،‭ ‬معلوم‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬فى‭ ‬مهامهم‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الاستنارة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يواجه‭ ‬الدين‭ ‬والوطن‭ ‬من‭ ‬تهديدات‭ ‬وتربص‭ ‬وأباطيل‭ ‬وأكاذيب‭ ‬وحملات‭ ‬للتدمير‭ ‬والهدم‭ ‬فتجارب‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة،‭ ‬كشفت‭ ‬أن‭ ‬رهان‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬بصبر‭ ‬ودون‭ ‬تعجل‭ ‬على‭ ‬تزييف‭ ‬الوعى‭ ‬وبناء‭ ‬جسور‭ ‬الكذب‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬وهز‭ ‬الثقة‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬مقاومة‭ ‬قوية‭ ‬لهذه‭ ‬الأفكار‭ ‬الضالة‭ ‬والحملات‭ ‬الممنهجة‭ ‬فإن‭ ‬الخطر‭ ‬يحدق‭ ‬بالأوطان،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬لديه‭ ‬رؤية‭ ‬ومقاربة‭ ‬شاملة‭ ‬تستدعى‭ ‬قوة‭ ‬وحضورًا‭ ‬وهجومًا‭ ‬بجميع‭ ‬أسلحة‭ ‬الوعى‭ ‬والفهم‭ ‬والتنوير‭ ‬سواء‭ ‬مؤسسات‭ ‬التربية،‭ ‬أو‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدينية،‭ ‬والإعلام‭ ‬والدراما‭ ‬والفنون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية،‭ ‬وإذا‭ ‬استعرضنا‭ ‬وقرأنا‭ ‬أحاديث‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬نجده‭ ‬يركز‭ ‬ويؤكد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسات‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ .‬
قضية‭ ‬وتحديث‭ ‬المناهج‭ ‬وإدماج‭ ‬مواد‭ ‬متعلقة‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬والرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬للواقع‭ ‬والأحداث،‭ ‬ليست‭ ‬قاصرة‭ ‬على‭ ‬الأئمة‭ ‬والدعاة‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬شديدة‭ ‬الأهمية‭ ‬للجميع‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬مراحل‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬المدارس،‭ ‬إلى‭ ‬الجامعات،‭ ‬وإذا‭ ‬اتسقت‭ ‬معرفة‭ ‬وتعميق‭ ‬وعى‭ ‬الشباب‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬ومفهومه‭ ‬وامتداداته‭ ‬وإدراك‭ ‬ما‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬الدولة،‭ ‬سوف‭ ‬يكتسب‭ ‬الشباب‭ ‬مناعة‭ ‬ضد‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعى‭ ‬والتشويه‭ ‬والخداع،‭ ‬وحبذا‭ ‬لو‭ ‬عوًّدنا‭ ‬شبابنا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬فى‭ ‬موقع‭ ‬صانع‭ ‬القرار‭ ‬افتراضيا‭ ‬بحيث‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يتخذ‭ ‬الشاب‭ ‬القرار‭ ‬المناسب‭ ‬تجاه‭ ‬قضية‭ ‬بعينها،‭ ‬ليدرك‭ ‬أن‭ ‬المسئول‭ ‬يضع‭ ‬أمامه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الاعتبارات‭ ‬ابرزها‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬وسلامته‭ ‬وما‭ ‬يواجه‭ ‬صانع‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬وتأثيره‭ ‬القريب‭ ‬والبعيد،‭ ‬أيضا‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬تتاح‭ ‬فرصًا‭ ‬للحوار‭ ‬والنقاش‭ ‬فى‭ ‬قضايانا،‭ ‬أو‭ ‬حول‭ ‬الملفات‭ ‬التى‭ ‬تتعلق‭ ‬بالدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬والأحداث‭ ‬الجارية،‭ ‬والرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬لواقعها‭.‬
ليس‭ ‬الشباب‭ ‬فى‭ ‬الجامعات‭ ‬أو‭ ‬التلاميذ‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭ ‬الذين‭ ‬نطالب‭ ‬بتعليمهم‭ ‬وتثقيفهم‭ ‬وتوسيع‭ ‬معرفتهم‭ ‬عن‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬والرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬للواقع‭ ‬والأحداث،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضا‭ ‬الصحفيين‭ ‬والإعلاميين‭ ‬والمعدين‭ ‬والمتحدثين‭ ‬باسم‭ ‬الوزارات‭ ‬المختلفة‭ ‬ليس‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬بمفهومه‭ ‬المباشر‭ ‬عن‭ ‬الحدود‭ ‬والحروب‭ ‬ولكن‭ ‬أتحدث‭ ‬عن‭ ‬المفهوم‭ ‬الشامل،‭ ‬وهناك‭ ‬ومتعدد‭ ‬ومرتبط‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬والاحتياجات‭ ‬الفهم‭ ‬والوعى‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬سلاح‭ ‬مهم‭ ‬نستطيع‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬أن‭ ‬نحقق‭ ‬التحصين‭ ‬المطمئن‭ ‬لعقول‭ ‬شبابنا‭ ‬بل‭ ‬واكسابهم‭ ‬أمرًا‭ ‬مهمًا‭ ‬وهو‭ ‬التشاركية‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والأباطيل‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬عدم‭ ‬الالتفات‭ ‬إليها‭.‬
أتمنى‭ ‬كما‭ ‬قلت‭ ‬مرارًا‭ ‬وتكرارًا‭ ‬أن‭ ‬يمسك‭ ‬كل‭ ‬صحفى‭ ‬أو‭ ‬إعلامى‭ ‬بورقة‭ ‬وقلم،‭ ‬ويقرأ‭ ‬مضمون‭ ‬أحاديث‭ ‬الرئيس‭ ‬فى‭ ‬المناسبات‭ ‬واللقاءات،‭ ‬سيخرج‭ ‬بحصيلة‭ ‬ثمينة‭ ‬من‭ ‬الموضوع‭ ‬والملفات‭ ‬والقضايا‭ ‬التى‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬مناقشتها‭ ‬وتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬الإعلامى‭ ‬والمجتمعى‭ ‬عليها‭ ‬والرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬دائمًا‭ ‬يطالبنا‭ ‬بالنقاش‭ ‬والحوار‭ ‬المجتمعى‭ ‬للقضايا‭ ‬والشواغل‭ ‬المصرية‭ ‬لأنه‭ ‬فى‭ ‬أحاديثه‭ ‬مسوغات‭ ‬شديدة‭ ‬الأهمية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تجرى‭ ‬حولها‭ ‬ندوات‭ ‬ونقاشات‭ ‬وبرامج‭ ‬وتحقيقات‭ ‬وملفات‭ ‬صحيفة‭ ‬وإعلامية،‭ ‬تساهم‭ ‬فى‭ ‬إيصال‭ ‬الرسالة‭ ‬الرئاسية‭ ‬والمشاركة‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأهداف‭.‬
تحيا مصر
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.